Date : 26,09,2018, Time : 07:30:40 AM
5334 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأربعاء 01 محرم 1440هـ - 12 سبتمبر 2018م 03:32 م

هل تنجح أنقرة بجمع 100 ألف مقاتل ضد الأسد في إدلب؟

هل تنجح أنقرة بجمع 100 ألف مقاتل ضد الأسد في إدلب؟
سيارات مقاتلة

جي بي سي  نيوز:- على وقع العمليات العسكرية التي بدأ جيش النظام السوري، بشنها على أطراف محافظة إدلب، بمساندة الطيران الروسي، وانتهاء قمة طهران، بالفشل، والتي جمعت زعماء تركيا وروسيا وإيران، والخاصة بمناقشة الحرب السورية، خاصة في إدلب، طلبت قيادة الجيش التركي، من الجيش السوري الحر، أن يرسل إليها، تقارير مفصّلة، عن وضعيته العسكرية الحالية، على مستوى التسليح وأعداد الجنود وكميات الأسلحة، تحسباً للتهديدات التي يطلقها النظام السوري، منذ مدة، لاجتياح المحافظة.

وبحسب "يني شفق" التركية، الاثنين، فإن قيادة الجيش التركي، قد طلبت من جيش النظام السوري الحر، تلك التقارير، في إطار الاستعداد للتعبئة العسكرية، عبر 50 ألف مقاتل، يتوزعون على "الجيش الوطني" الذي جرى تشكيله في مناطق عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، فيما سيبقى 10 آلاف منهم، في المنطقة، سيتم نقل 30 ألفاً من عناصر "الجيش الوطني" إلى إدلب. بحسب الصحيفة التي أكدت أن عدد عناصر الفصائل التي ستندمج في إدلب، سيفوق الـ 30 ألف مقاتل."وفق العربية"

واستند المصدر التركي، إلى التهديد الذي أطلقه الرئيس أردوغان، بأن بلاده لن تقف متفرجة إذا ما حصلت مذبحة في إدلب. ونقلت عن الجنرال المتقاعد، إحسان بوزوكورت، أن الأسد لن يتمكن من تكرار العمل الوحشي الذي فعله في الغوطة الشرقية ودرعا، في إدلب.

وذكرت في هذا الإطار أن التحركات العسكرية التي تشهدها الحدود من الجانب التركي، ليست ذات طبيعة دفاعية، بل هي تحمل بعداً هجومياً.

ويتطلب المسعى التركي لزيادة عناصر فصائل "الجيش الوطني" في إدلب، دمج مجاميع عسكرية كبرى عاملة في المنطقة أو خارجها.

وتأسست، في ريف إدلب، في الثالث من فبراير/شباط، من العام الجاري، غرفة عمليات مشتركة، باسم "دحر الغزاة" تضم 11 فصيلاً تدعمهم تركيا التي كانت اشترطت عليها سابقا، أن يكون نشاطها موزعاً ما بين الريف الشرقي لإدلب، وبين منطقة "عفرين" ذات الغالبية الكردية، للانخراط في عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها أنقرة للسيطرة على المدينة، في شهر يناير/كانون الثاني من هذا العام.

وضمت غرفة العمليات المشتركة المسماة "دحر الغزاة"، فصائل أحرار الشام، وفيلق الشام، وجيش الأحرار، جيش إدلب الحر، جيش العزة، جيش النصر، حركة نور الدين الزنكي، جيش النخبة، الجيش الثاني، لواء الأربعين، الفرقة الأولى مشاة، والتي ينضوي أغلبها في الجيش الوطني.

ورأى مراقبون، بأن المعارضة السورية تواجه خيار الاندماج، ضمن جبهة عسكرية واحدة، خاصة أن الشمال السوري، يضم جبهتين عسكريتين أساسيتين، هما "الجيش الوطني" و"الجبهة الوطنية للتحرير". ونقلت وكالة "رويترز" عن العقيد هيثم العفيسي، قائد الجيش الوطني، إمكانية دمج الوطني" مع الفصائل العسكرية المدعومة من تركيا، مرجحاً أن يكون اسم تلك القوة العسكرية الموحدة، بعد الدمج هو أيضاً، "الجيش الوطني".

أما الجيش الوطني الحالي والذي يتلقى دعماً وحيداً من تركيا، فهو يضم قرابة 35 ألف مقاتل من عناصر المعارضة السورية التي انخرطت في معركتي "غصن الزيتون" عام 2018، و"درع الفرات" عام 2016، اللتين أطلقهما الجيش التركي، في سوريا.

وتضم الجبهة الوطنية للتحرير حوالي 70 ألف مقاتل، من فصائل مختلفة، منها ما يحمل ذات اسم الجبهة، وفصائل أخرى كحركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي، وجيش الأحرار صاحب الحضور القوي في إدلب.

وفي حال تم الدمج التام بين "الجبهة" و"الوطني" فإن تعداد هذه القوة العسكرية سيتجاوز الـ 100 ألف مقاتل.

ولتركيا دور أساسي، في تشكيل ما يعرف بـ "الجيش الوطني" والذي أعلنت الحكومة السورية المعارضة المؤقتة، من مقرها في تركيا، عن تأسيسه، في 30 ديسمبر/كانون الأول عام 2017، وضم، وقتذاك، 30 فصيلا من الجيش السوري الحر.

ونقلت وسائل إعلام روسية، في الثاني عشر من الشهر الجاري، عن مصادر إعلام أميركية، أن "الجيش الوطني السوري" المعارض، في حال تمت عملية اندماجه مع الجبهة الوطنية، فإنه قد يتحول عقبة بوجه تقدم قوات النظام السوري، في إدلب.

وتدعم أنقرة، الجيش الوطني السوري، مالياً، من خلال تقديم مرتبات شهرية للمقاتلين، ومن خلال الدعم العسكري المتمثل بالتدريب.

وتقيم تركيا، 12 نقطة عسكرية تابعة لها، في إدلب، حسب اتفاق خفض التصعيد الذي أبرمه الروس والإيرانيون والأتراك، في أستانا، في شهر مايو/ أيار عام 2017.

ويهدّد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بالسيطرة على إدلب، وأعلن في الآونة الأخيرة، أنه بصدد استعادة كامل المحافظة التي تعد آخر أكبر منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة السورية.




مواضيع ساخنة اخرى

حفتر: الجيش الليبي لن يبقى مكتوف الأيدي ما يحدث في طرابلس وسيتحرك قريباً
حفتر: الجيش الليبي لن يبقى مكتوف الأيدي ما يحدث في طرابلس وسيتحرك قريباً
لماذا تخشى إسرائيل تزويد روسيا منظومة إس-300 لسوريا؟
لماذا تخشى إسرائيل تزويد روسيا منظومة إس-300 لسوريا؟
محكمة مصرية تخلي سبيل نجلي مبارك بضمان مالي
محكمة مصرية تخلي سبيل نجلي مبارك بضمان مالي
بالفيديو : أردوغان يتعهد من نيويورك بالدفاع عن القدس من "الغزاة" الإسرائيليين
بالفيديو : أردوغان يتعهد من نيويورك بالدفاع عن القدس من "الغزاة" الإسرائيليين
الأسد يخنق السوريين عقارياً.. وإيران تلتهم السوق!
الأسد يخنق السوريين عقارياً.. وإيران تلتهم السوق!
وكالة روسية : “ 10 آلاف مخبر سري في سوريا .. هذه وظيفتهم و المبالغ التي يتقاضونها ”
وكالة روسية : “ 10 آلاف مخبر سري في سوريا .. هذه وظيفتهم و المبالغ التي يتقاضونها ”
صحيفة يابانية: قطع المساعدات الأميركية عن الاونروا مقدمة لتصفية قضية اللاجئين
صحيفة يابانية: قطع المساعدات الأميركية عن الاونروا مقدمة لتصفية قضية اللاجئين
عائلات إسرائيلية تطالب ترامب بمنع دخول عباس للولايات المتحدة
عائلات إسرائيلية تطالب ترامب بمنع دخول عباس للولايات المتحدة
هايلي: إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب "خطوة في الاتجاه الصحيح"
هايلي: إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب "خطوة في الاتجاه الصحيح"
بومبيو لا يستبعد ردا عسكريا أمريكيا على استخدام "الكيميائي" في سوريا
بومبيو لا يستبعد ردا عسكريا أمريكيا على استخدام "الكيميائي" في سوريا
سعد الحريري: لا أبحث عن الثأر لكن عن العدالة
سعد الحريري: لا أبحث عن الثأر لكن عن العدالة
وزيرة الدفاع الألمانية: قواتنا ستبقى بالعراق "لفترة طويلة"
وزيرة الدفاع الألمانية: قواتنا ستبقى بالعراق "لفترة طويلة"
أول تعليق لعلاء مبارك بعد أمر القبض عليه
أول تعليق لعلاء مبارك بعد أمر القبض عليه
بالصورة : الاحتلال يسلم اهالي الخان الاحمر إخطارات بهدم منازلهم بأيديهم
بالصورة : الاحتلال يسلم اهالي الخان الاحمر إخطارات بهدم منازلهم بأيديهم
فتح تحقيقين أممين في "جرائم حرب" بسوريا قبل نهاية 2018
فتح تحقيقين أممين في "جرائم حرب" بسوريا قبل نهاية 2018
تظاهرات حاشدة شمال سوريا للمطالبة بإسقاط الأسد (شاهد)
تظاهرات حاشدة شمال سوريا للمطالبة بإسقاط الأسد (شاهد)
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

خيبة أمل أميركية إزاء الآلية الأوروبية حول عقوبات إيران


اقرأ المزيد