Date : 22,02,2024, Time : 12:24:28 AM
1669 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأربعاء 02 ذو الحجة 1444هـ - 21 يونيو 2023م 12:45 ص

تعقيباً على “أحداث جنين”.. لقيادة إسرائيل: إياكم و”لبننة الضفة”

تعقيباً على “أحداث جنين”.. لقيادة إسرائيل: إياكم و”لبننة الضفة”
تدمير اليات في جنين

تفجرت عبوة ناسفة أمس بمركبة “البانتر” المحصنة أثناء اقتحام جنين، فاخترقتها وأصابت خمسة جنود إسرائيليين، وهي عبوة ليست قريبة بعد من المستوى المهني الذي ميز عبوات “حزب الله” حين كان الجيش الإسرائيلي يعمل في جنوب لبنان حتى العام 2000. عن قدرات وآثار الضرر التي تتركها العبوات الناسفة التي كانت لدى “حزب الله” قبل نحو 21 سنة، كانت منظمات الإرهاب الفلسطينية ستقبلها اليوم أيضاً. فجوة القدرات (وكذا هناك حاجة للاعتراف، الحظ) هي السبب المركزي الذي لم تؤد فيه العبوة إلى إصابة فتاكة في جنين أمس رغم اختراقها المركبة المحصنة.
إضافة إلى ذلك، لا يمكن تجاهل المسيرة المقلقة للسنة الأخيرة، ولا سيما في جنين، التي بدأت تذكر بميول اللبننة في كل ما يتعلق بتطور الاستخدام للعبوات الناسفة.
حملة “السور الواقي” وغيرها من الأعمال في بداية سنوات الألفين، أضرت بقدرات منظمات الإرهاب في “المناطق” [الضفة الغربية]. فالغالبية الساحقة من مختبرات التخريب دمرت، ومنظمات الإرهاب فقدت قدرة مهمة جداً على إنتاج العبوات الناسفة شديدة الانفجار والأحزمة الناسفة التي استخدمها المخربون الانتحاريون.
تتميز الأشهر الأخيرة بتغيير ما. فبعد أكثر من سنة من قتال متواصل للجيش الإسرائيلي في حملات عديدة في شمال “السامرة” –قباطية، وبرقين، وقصبة نابلس وأساساً جنين – علمت منظمات الإرهاب لجباية ثمن دموي من الجيش الإسرائيلي على هذه الأعمال. آلاف عديدة من الرصاصات التي أطلقت نحو قوات الجيش الإسرائيلي في هذه الحملات لم تؤد إلى النتيجة المنشودة. عدد المصابين بين مقاتلي الجيش وحرس الحدود الإسرائيلي متدن جداً نسبياً مقارنة بعشرات عديدة من المخربين القتلى.
التفوق النسبي للجيش الإسرائيلي يصعب الأمور على منظمات الإرهاب. ففضلاً عن الفجوات في الوسائل القتالية والتكنولوجية، فإن المهام المعقدة على نحو خاص تنفذها أفضل الوحدات الخاصة في جهاز الأمن و”يمام”، ووحدة المستعربين من حرس الحدود في “المناطق-الضفة” دوفدفان، ودوريات خاصة وغيرها.
الفجوة الهائلة في النتائج والقدرات تؤدي بمنظمات الإرهاب، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي، لمحاولة البحث عن نقاط الضعف. مثلما في لبنان، هكذا في الضفة أيضاً؛ منظمات الإرهاب تحدد مرحلة السفر إلى الهدف أو العودة منه كفرصة للوصول إلى إنجاز ذي مغزى من خلال ضربة فتاكة بآليات قوات الجيش.
هذه عملية تستغرق زمناً. منظمات الإرهاب في جنين أيضاً، لا تزال في بداية الطريق. لكننا نلاحظ ميلاً واضحاً لمحاولة الوصول إلى قدرة ذات مغزى في استخدام العبوات الجانبية ضد قوات الجيش في شمال “السامرة” وأساساً في جنين.
لم تكن حملة أمس استثنائية. مهمة مقاتلي “يمام” ودورية المظليين كانت اعتقال مطلوبين اثنين من حماس والجهاد الإسلامي، وفر “الشاباك” عنهما معلومات حول مشاركتهما في الإرهاب. تكاد لا تكون نقطة أو زاوية في جنين وفي مخيمها لم تعمل فيها قوات الأمن في السنة الأخيرة. حرية العمل كبيرة جداً، ولكن الأعمال التي تكرر نفسها تؤدي بمنظمات الإرهاب إلى التعلم من أخطائها. وهكذا، فإن تهديد العبوات يصبح ذا مغزى أكبر كلما تعاظم الاحتكاك.

بدأ الجيش الإسرائيلي مؤخراً بتحصين المركبات، في محاولة لمنع ضربة شديدة لها. أما حماس فتحاول تحسين شدة العبوات. هذه المسيرة ستؤدي بالجيش الإسرائيلي إلى التركيز على الأعمال ضد هذه القدرات وعلى محاولة العثور في المنطقة على تلك المختبرات الصغيرة التي تنتج فيها منظمات الإرهاب العبوات الناسفة.
رغم أحداث أمس، فإن أهون الشرور لدى جهاز الأمن لا يدعم حملة كبيرة في شمال “السامرة”. فحملة كهذه ستحرف جهاز الأمن عن إيران و”حزب الله”، وستصعّب الأمور على إسرائيل في الملعب السياسي حيال الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي ودول عربية أخرى. ورغم الأقوال المهددة من جانب وزراء في الحكومة أمس، يفهم كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع غالنت، بأن هناك الكثير مما نخسره جراء تصعيد إضافي في الضفة.
حملات مثل تلك التي كانت أمس، مقابل الاعتقالات الليلية، تتطلب زمن بقاء أطول في الميدان. من غير المستبعد أن نوعاً كهذا من الحملات سنراه أكثر في الأشهر القريبة القادمة. وذلك دون الحديث في هذه المرحلة عن قرار للخروج إلى حملة كبيرة في الضفة. ولكن حتى في هذه الصيغة المقلصة، كلما أودت الأعمال قتلى أكثر في الجانب الفلسطيني يزداد الاحتمال للانزلاق إلى تصعيد أكبر في الضفة وربما في قطاع غزة. فمهمة جهاز الأمن هي إيجاد الطريق الذهبي المتمثل في مواصلة تنفيذ الاعتقالات دون التدهور إلى تصعيد.

تل ليف رام - معاريف 




مواضيع ساخنة اخرى

استـ خبارات روسيا: النـ اتو هو من يقود الهجـ مات المضادة وليس الجيش الأوكـ راني
استـ خبارات روسيا: النـ اتو هو من يقود الهجـ مات المضادة وليس الجيش الأوكـ راني
شاهد تركيا يقـ تل حماه بالرصـ اص ثم يـ صرع طليقته في وضح النهار
شاهد تركيا يقـ تل حماه بالرصـ اص ثم يـ صرع طليقته في وضح النهار
إيطاليا تقهر هولندا وتخطف برونزية دوري الأمم
إيطاليا تقهر هولندا وتخطف برونزية دوري الأمم
السعودية: الثلاثاء 27 حزيران وقفة عرفة والأربعاء عيد الأضحى
السعودية: الثلاثاء 27 حزيران وقفة عرفة والأربعاء عيد الأضحى
رسميا.. أول مرشح يعلن خوض انتخابات الرئاسة في مصر
رسميا.. أول مرشح يعلن خوض انتخابات الرئاسة في مصر
واشنطن : إصابة 22 عسكريا في حادث تعرضت له هليكوبتر بشمال شرق سوريا
واشنطن : إصابة 22 عسكريا في حادث تعرضت له هليكوبتر بشمال شرق سوريا
هنا الزاهد تصدم جمهورها بصورة لها قبل عمليات التجميل!
هنا الزاهد تصدم جمهورها بصورة لها قبل عمليات التجميل!
جديد صاحبة الفيديو المشين لطفليها.. تورط ابنها وزوجها الثاني في المصر
جديد صاحبة الفيديو المشين لطفليها.. تورط ابنها وزوجها الثاني في المصر
سماع دوي انفجار في العاصمة الأمريكية واشنطن (فيديو)
سماع دوي انفجار في العاصمة الأمريكية واشنطن (فيديو)
البنتاغون يندد بتصرفات الصين "الخطرة" في آسيا
البنتاغون يندد بتصرفات الصين "الخطرة" في آسيا
78 زعيما دوليا يشاركون في مراسم تنصيب أردوغان السبت
78 زعيما دوليا يشاركون في مراسم تنصيب أردوغان السبت
أوغندا تقر قانونا يجرم المثلية الجنسية وبايدن غاضب ويهدد بقطع المساعدات
أوغندا تقر قانونا يجرم المثلية الجنسية وبايدن غاضب ويهدد بقطع المساعدات
لبنان.. اختطاف مواطن سعودي في بيروت
لبنان.. اختطاف مواطن سعودي في بيروت
السودان.. اشتباكات كثيفة في الخرطوم قبيل انتهاء الهدنة
السودان.. اشتباكات كثيفة في الخرطوم قبيل انتهاء الهدنة
رغم انتصاره الكبير في باخموت.. قائد فاغنر يحذر من تبعات خطير
رغم انتصاره الكبير في باخموت.. قائد فاغنر يحذر من تبعات خطير
الضفة: إصابات بينها برصاص الاحتلال وهجوم للمستوطنين على فلسطينيين
الضفة: إصابات بينها برصاص الاحتلال وهجوم للمستوطنين على فلسطينيين
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X


اقرأ المزيد