Date : 25,04,2024, Time : 09:55:52 PM
2764 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الاثنين 29 رجب 1444هـ - 20 فبراير 2023م 12:54 ص

إسرائيل: ساعة خامنئي لا تنتظر حل مشاكلنا الداخلية

إسرائيل: ساعة خامنئي لا تنتظر حل مشاكلنا الداخلية
خامنئي

احتفلت إيران في نهاية الأسبوع الماضي بذكرى 44 سنة على الثورة الإسلامية، التي رفعت آية الله إلى الحكم. وعقدت في شوارع طهران المهرجانات والمسيرات التي هتف فيها مئات آلاف المتظاهرين “الموت لإسرائيل والولايات المتحدة” وأحرقوا أعلامهما.

ليس لزعماء إيران سبب وجيه للاحتفال؛ فالدولة تعيش في أزمة اقتصادية عميقة، وتولد مضاعفات بل وعداء تجاه النظام في أوساط المواطنين الإيرانيين، والتي تجد تعابيرها في موجات الاحتجاج المتكررة التي تعم الدولة في العقد الأخير.

موجة الاحتجاج الأخيرة غير المسبوقة في مداها وتواصلها كانت احتجاج الحجاب – احتجاج شباب مضطربين، يريدون مستقبلاً أفضل من ذاك الذي قد يعرضه عليهم النظام. ووجدت قوات الأمن الإيرانية صعوبة في التصدي لموجة الاحتجاج وإنهائها، رغم إجراءات القمع التي تضمن إطلاق النار على المتظاهرين وقتل المئات منهم، واعتقال عشرات الآلاف والمحاكمات العاجلة وبعدها الإعدامات على أفضل تقاليد العدالة الإيرانية.

لكن يخيل أن موجة الاحتجاج استنفدت نفسها، سواء لأن المتظاهرين افتقدوا إلى القيادة التي تقود كفاحهم أم لأن فئات عديدة في المجتمع الإيراني امتنعت عن الانضمام إليهم. ومع ذلك، فإنه إذا ما سقط نظام آية الله ذات يوم، فسيذكر التاريخ موجة احتجاج الحجاب بأنها الموجة التي بشرت بل وسرعت هذا السقوط. لكن الأمر لن يحصل في المستقبل المنظور.

على أي حال، يشعر النظام الإيراني نفسه آمناً لمواصلة دربه. فهو لا يرى ضائقة واحتجاج مواطني الدولة تهديداً حقيقياً على وجوده. الساعة في طهران، ساعة خامينئي والحرس الثوري، لا توجه وفقاً لوضع الاقتصاد. بل تشير إلى النووي وإلى التعاظم العسكري اللذين يعدهما النظام ليس فقط كأداة لتحقيق أهدافه بل وأيضاً كأداة تضمن بقاءه في المستقبل.

وفي هذه الأثناء، تظهر صدوع في الأسوار التي أغلقت على إيران. فقد اندفعت موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا إلى أذرع طهران، والدولتان تعمقان التعاون بينهما. لا شك أن تجند طهران إلى جانب روسيا واستعدادها لمساعدتها في ساعتها القاسية لن ينساه الروس، وينبغي الافتراض بأن طهران ستعرف كيف تجبي ثمناً باهظاً في الزمن القريب القادم.

الصين هي الأخرى تعرب عن عطف وتفهم لـ “التطلعات الشرعية” لطهران بالحصول على قدرة نووية، وتعمل على توثيق العلاقات معها. وبالتالي، فإن عداء الولايات المتحدة هو منطق المحور الجديد – طهران وموسكو وبكين.

لقد عول الأمريكيون على العقوبات الاقتصادية التي فرضوها على إيران كأمر سيمارس الضغط على النظام إذا لم يؤد إلى انهياره. لكن يتبين أن العقوبات لا تكفي. صحيح أنها تثقل على الحياة اليومية للمواطنين الإيرانيين، لكن ليس فيها ما يدفع نظام آية الله إلى تغيير سياسته. فهذا كما يتبين لا يريد إلا على تهديد عسكري حقيقي وملموس.

مثلاً، في ربيع 2003، عندما احتلت الولايات المتحدة العراق، كانت طهران على قناعة بأنها هي التالي في الدور، فأوقف الإيرانيون بمبادرتهم برنامجهم النووي لعدة سنوات. وهكذا أيضاً في كانون الثاني 2020، مع تصفية قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” حين تبين لطهران أن دونالد ترامب لا يتكلم فقط، بل ويفعل أيضاً.

وأخيراً – هكذا أيضاً في سوريا حين تؤدي الأعمال الإسرائيلية الهجومية إلى ردع إيران وكبح جهودها للتموضع في هذه الدولة. ولكن ثمة حاجة لوضع المسدس على الطاولة ولهذا الغرض. المشكلة أن الولايات المتحدة تبدي تردداً، بل ومشغولة في ساحات عمل أخرى، قد تكون مهمة لها أكثر من الساحة الشرق أوسطية.

معنى الأمر من ناحية إسرائيل، هو أننا نقترب من لحظات حسم محملة بالمصير ستكون فيها إسرائيل مطالبة بالتهديد وربما بالعمل. لهذا الغرض، هناك حاجة للتفرغ والاهتمام مثلما هو أيضاً لوحدة الصفوف والإجماع الذي يساند القرارات التي قد تكون قيادة إسرائيل مطالبة بها في المستقبل القريب. لشدة الأسف، نحن مشغولون في مشادات داخلية. يجدر بنا أن نتذكر ونذكر أنفسنا بأن إيران تسبق الإصلاح.

إسرائيل اليوم




مواضيع ساخنة اخرى

استـ خبارات روسيا: النـ اتو هو من يقود الهجـ مات المضادة وليس الجيش الأوكـ راني
استـ خبارات روسيا: النـ اتو هو من يقود الهجـ مات المضادة وليس الجيش الأوكـ راني
شاهد تركيا يقـ تل حماه بالرصـ اص ثم يـ صرع طليقته في وضح النهار
شاهد تركيا يقـ تل حماه بالرصـ اص ثم يـ صرع طليقته في وضح النهار
إيطاليا تقهر هولندا وتخطف برونزية دوري الأمم
إيطاليا تقهر هولندا وتخطف برونزية دوري الأمم
السعودية: الثلاثاء 27 حزيران وقفة عرفة والأربعاء عيد الأضحى
السعودية: الثلاثاء 27 حزيران وقفة عرفة والأربعاء عيد الأضحى
رسميا.. أول مرشح يعلن خوض انتخابات الرئاسة في مصر
رسميا.. أول مرشح يعلن خوض انتخابات الرئاسة في مصر
واشنطن : إصابة 22 عسكريا في حادث تعرضت له هليكوبتر بشمال شرق سوريا
واشنطن : إصابة 22 عسكريا في حادث تعرضت له هليكوبتر بشمال شرق سوريا
هنا الزاهد تصدم جمهورها بصورة لها قبل عمليات التجميل!
هنا الزاهد تصدم جمهورها بصورة لها قبل عمليات التجميل!
جديد صاحبة الفيديو المشين لطفليها.. تورط ابنها وزوجها الثاني في المصر
جديد صاحبة الفيديو المشين لطفليها.. تورط ابنها وزوجها الثاني في المصر
سماع دوي انفجار في العاصمة الأمريكية واشنطن (فيديو)
سماع دوي انفجار في العاصمة الأمريكية واشنطن (فيديو)
البنتاغون يندد بتصرفات الصين "الخطرة" في آسيا
البنتاغون يندد بتصرفات الصين "الخطرة" في آسيا
78 زعيما دوليا يشاركون في مراسم تنصيب أردوغان السبت
78 زعيما دوليا يشاركون في مراسم تنصيب أردوغان السبت
أوغندا تقر قانونا يجرم المثلية الجنسية وبايدن غاضب ويهدد بقطع المساعدات
أوغندا تقر قانونا يجرم المثلية الجنسية وبايدن غاضب ويهدد بقطع المساعدات
لبنان.. اختطاف مواطن سعودي في بيروت
لبنان.. اختطاف مواطن سعودي في بيروت
السودان.. اشتباكات كثيفة في الخرطوم قبيل انتهاء الهدنة
السودان.. اشتباكات كثيفة في الخرطوم قبيل انتهاء الهدنة
رغم انتصاره الكبير في باخموت.. قائد فاغنر يحذر من تبعات خطير
رغم انتصاره الكبير في باخموت.. قائد فاغنر يحذر من تبعات خطير
الضفة: إصابات بينها برصاص الاحتلال وهجوم للمستوطنين على فلسطينيين
الضفة: إصابات بينها برصاص الاحتلال وهجوم للمستوطنين على فلسطينيين
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X


اقرأ المزيد