Date : 06,07,2020, Time : 02:56:35 AM
3621 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الجمعة 06 شوال 1441هـ - 29 مايو 2020م 01:49 ص

وزيرة الصحة المصرية تواجه غضبا شعبيا وضحايا كورونا يعانون من التنمر

وزيرة الصحة المصرية تواجه غضبا شعبيا وضحايا كورونا يعانون من التنمر
القدس العربي

على قدر المعركة التي تخوضها مصر حالياً مع الوباء القاتل، حيث سجلت أمس أعلى نسبة إصابة 910 حالات، ازدهرت المعارك الصحافية بين الكتاب، وبات لحم الأطباء مباحاً بسبب طلبهم الحق في الحماية، وقد وجدت الدكتورة منى مينا نفسها متهمة بالانتماء لجماعة إرهابية، حيث تقدم أمس الخميس 28 مايو/أيار محام ببلاغ ضدها للنائب العام.

فيما اصطاد فراج إسماعيل الكاتب في «المصريون» جريدة «الدستور» وهي تمارس ما يرتقي للجريمة، حيث نشرت تقريراً عنوانه «وثيقة تكشف انتماء حماة الطبيب المتوفى بكورونا للجماعة الإرهابية» وقال: «عنوان مضلل لوثيقة غير موجودة.. أين هي الوثيقة؟ هل يعرف محرر الخبر ومديروه معنى الوثيقة؟ أم أنه التساهل في اختلاق قصص وهمية، عندما ضربت إسرائيل مدرسة بحر البقر، كتب محمود السعدني مقالا غاضبا، وردت فيها شتيمة لاذعة جدا لموشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت، اعتبرت إهانة لديانته اليهودية، فتقدم أحد أعضاء مجلس الأمة المصري بطلب إحاطة، أدى إلى منع السعدني من الكتابة. السعدني واحد من عمالقة «روز اليوسف» والقصة مهداة لمحمد الباز رئيس تحرير «الدستور» الذي يزعم أنه ينتمي لمدرستها، والطبيب الشاب الذي نالت منه صحيفته هو شاب مصري ذهب ضحية كورونا، أثناء تأدية واجبه لإنقاذ مواطنيه المصريين. عيب ومليون عيب».

الحكومة تبحث عن «جنيه» في جيب الموظف البائس… والطبيبة منى مينا متهمة بالانتماء للجماعة

فيما أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، على أن ذروة جائحة فيروس كورونا في مصر بعد أسبوعين. وقال الدكتور إبراهيم الزيات عضو مجلس نقابة الأطباء، إن مطالبة النقابة بحقوق الأطباء، لا تندرج تحت أي بند سياسي، وهي تطالب فقط بحماية الأطباء، ولا تقبل أي تدخل سياسي في النقابة. واستغلال مطالب الأطباء لإحداث فتنة بيننا وبين وزارة الصحة، سواء من الإخوان أو غيرهم، مشيرا إلى أن الأزمة مع وزارة الصحة، تندرج تحت وصف «اختلاف في وجهات النظر»، وليس الاختلاف السياسي، كما يدعي البعض. وتابع: نحن ضد السياسة تماما في النقابة.
من جهة أخـــــرى كشف الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، عـــن مقترحات لتغيير شكل الدراسة العام المدرسي المقبل، في ظل تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وأوضح مجاهد أن شكل الدراسة لا بد أن يتغير حفاظًا على صحة وسلامة الطلاب، لأن الشكل الحالي الذي يعتمد على التواجد في الفصول يتعارض مع إجراءات التباعد الاجتماعي.

الرحمة يا حكومة

للمرة الألف والكلام لأشرف البربري في «الشروق» يجد المواطن البسيط نفسه محاصرا بين فيروس كورونا، الذي لا يعرف له العالم كتالوغا، والحكومة التي لا ترى حلا لأي مشكلة تواجهها، إلا جيب هذا المواطن الذي يشكو الفقر والحاجة.
بالتأكيد، لا يمكن الرهان على البرلمان لكي يعرقل خطة الحكومة لمد يدها في جيب الموظف المطحون، أو صاحب المعاش البائس، الذي يحصل على 2001 جنيه أو أكثر شهريا؛ لكي تأخذ منه جزءا من هذا الدخل، الذي لا يغني ولا يسمن، بدعوى المساهمة في تمويل جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد.
فلم نعتد من البرلمان خلال السنوات الخمس معارضة حقيقية للحكومة في أي موضوع تقريبا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسياسة الاقتصادية، التي يدفع ثمنها المواطن. مشروع القانون الذي أقره مجلس الوزراء باستقطاع 1٪ من إجمالي دخل أي موظف حكومة أو قطاع خاص شهريا و0.5٪ من إجمالي معاش أي صاحب معاش، يزيد دخله أو معاشه على 2000 ولمدة 12 شهرا، لا يقول إلا شيئا واحدا وهو، أن الحكومة لا ترى مخرجا من أي أزمة، إلا جيب المواطن البائس.
كما أن تصور الحكومة أن الموظف الذي يعول أسرة ويحصل على 2001 جنيه، لديه فائض يمكن للحكومة أن تأخذ منه، هو تصور كارثي، يؤكد أن معاناة هذا المواطن ليست في حسابات الحكومة. كما أن حساب نسبة الاستقطاع على إجمالي الدخل وليس على الأجر الأساسي، يزيد إحساس الموظف بالقهر؛ لأن هذه الحكومة اعتادت على حساب أي مستحقات للموظف على أساس أجره الأساسي، وليس الشامل، فلما أرادت الاستقطاع منه قررت أن يكون على أساس الإجمالي.

لا قلب لها

ويتابع أشرف البربري في «الشروق» هجومه على الحكومة: «المفارقة أنه في الوقت الذي سارعت فيه حكومات أغلب دول العالم إلى مساندة مواطنيها، في مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا، وأجلت أو أسقطت فواتير المرافق من مياه وكهرباء، ودفعت لهم إيجار السكن ـ تأتي حكومتنا لتقرر استقطاع جزء من دخل موظف بسيط، أو صاحب معاش يعاني الأمرّين، لأن دخله يزيد فقط على 2000 جنيه شهري.
فإذا كانت جهود الإصلاح الاقتصادي التي رفعت الدين الخارجي لمصر إلى أكثر من 110 مليارات دولار، والدين المحلي إلى أكثر من 4 تريليونات جنيه، ورفعت معدل الفقر في مصر إلى نحو 30٪ من المصريين، قد نجحت ومكنت مصر من مواجهة أزمة كورونا، كما لم تواجهها أي دولة أخرى، على حد قول تصريحات المسؤولين، فلماذا تزيد الحكومة العبء على الموظفين وأصحاب المعاشات؟ وإذا كانت الدولة قد رصدت 100 مليار جنيه، لتخفيف آثار جائحة كورونا على المصريين، ألا يجب أن تعلن الحكومة للمواطن أين ذهبت هذه الأمــــوال؟ ومن الذي استفاد منها بشكل مباشر قبل أن تطلب منه، إما التبرع لمواجهة كورونا، أو الدفع القسري عبر قانون ضريبي جديد؟ إن المواطن البسيط الذي قررت الحكومة أخذ 1٪ من دخله الشهري، سواء كان أجرا أو معاشا يزيد على 2000 جنيه، أصبح مطلوبا منه الآن رصد ميزانية جديدة لشراء الكمامات له، حتى يذهب إلى عمله ولزوجته، حتى تذهب إلى السوق، وميزانية أخري لشراء مستحضرات التطهير من الكحول والكلور.. فهل من العقل أو حتى العدل أن تأتي الحكومة لتضيف إلى أعبائه عبئًا جديدًا غصبًا واقتدارًا؟».

السكوت جريمة

محمد الجابري وأحمد النني ووليد يحيى ثلاثة أطباء يرحلون، كما أشارت كريمة كمال في «المصري اليوم» بسبب الإصابة بكورونا، أول أيام العيد، ويرتفع إجمالي الوفيات بين الأطباء إلى ست عشرة وفاة، بالإضافة إلى ثلاثمئة وخمسين مصابا.
هل نصمت أمام هذه الأعداد من الوفيات والإصابات بكورونا ما بين الأطباء والأطقم الطبية، التي تتزايد يوما بعد يوم؟ من المؤكد أن تزايد الوفيات والإصابات ما بين الأطقم الطبية هو كارثة في كل المقاييس لا يمكن السكوت عليها، وقد أصدرت نقابة الأطباء بيانا بهذا الخصوص، وحذّرت النقابة من تزايد وتيرة الغضب بين صفوف الأطباء، لعدم توفير الحماية لهم، الأمر الذي سيؤثر سلبا على تقديم الرعاية الصحية.
والحقيقة أن ملامح الغضب بين الأطباء بدأت تلوح في الأفق، وأمامنا واقعة الطبيب، الذي استقال من عمله لأن زميله الطبيب توفي متأثرا بكورونا، وهو ما أدركته نقابة الأطباء، فحذرت في بيانها، من أن المنظومة الصحية قد تنهار تماما، وتحدث كارثة صحية تصيب الوطن كله، حال استمرار التقاعس والإهمال من جانب وزارة الصحة حيال الطواقم الطبية، وذكرت النقابة، في بيانها، أن مواجهة جائحة وباء كورونا هي واجب مهني ووطني يقوم به الأطباء وجميع أعضاء الطواقم الطبية، بكل جدية وإخلاص، وهم مستمرون في أداء واجبهم دفاعا عن سلامة الوطن والمواطنين، وأضافت النقابة أنه من نافلة القول إن هناك واجبا على وزارة الصحة حيال هؤلاء الأطباء وأعضاء الطواقم الطبية، الذين يضحون بأنفسهم ويتصدرون الصفوف دفاعا عن سلامة الوطن، ألا وهو ضرورة توفير الحماية لهم، وسرعة علاج من يصاب بالمرض منهم، وهنا يجب أن نذكر أنه كان هناك ترديد لحالة طبيب لم يجد مكانا في مستشفى، وبقي هكذا حتى توفاه الله».

حقهم علينا

طالب عمرو الشوبكي في «المصري اليوم» بوضع بروتوكول جديد يضمن للفرق الطبية كشفا فوريا بمجرد ظهور أعراض المرض، لأن ذلك لن يحميهم فقط، إنما سيحمي آلاف الناس ممن يتعاملون معهم. أما القضية الأخرى فهي توفير مستشفى عزل خاص بالأطباء، وهو أمر متعارف عليه لمعظم فئات المجتمع، فما بالنا بمن يعرضون حياتهم للخطر نتيجة مواجهة الفيروس.. يسأل الكاتب: هل يعقل ألا يجدوا مكانا يقدم لهم العلاج حال إصابتهم؟ صحيح أن هذه القضية تم الإعلان عن حلها بتوفير 20 سريرا في مستشفيات العزل للأطقم الطبية، وهو إعلان ما كان سيتم بدون توجيهات رئاسية. طوال الأزمة كانت تدخلات الرئاسة في صالح الأطقم الطبية، بدءا من اختيار الدكتور عوض تاج الدين مستشارا صحيا، وهو الرجل المشهود له بالكفاءة والعلم، مرورا بالتوجيهات المتكررة بضرورة عمل فحوصات فورية للأطقم الطبية، وحتى التحقيق في استشهاد الدكتور وليد يحيي (34 عاما). أعتقد أن الحل لن يكون بتوجيه أي اتهامات لاعتراضات الأطباء على أداء وزيرة الصحة والوزارة، بصرف النظر عن وجود أطراف إخوانية وغير إخوانية، تستغل الأزمة لصالح أجندات سياسية، فالمطلوب التعامل مع الجانب المهني والإداري فيها، وتتحمل وزيرة الصحة جانبا كبيرا من أزماته. لا أحد يطالب في وقت وباء أن نصلح كل شيء في مصر، ولا التركيز فقط على السلبيات، إنما يجب إصلاح المنظومة التي تواجه كورونا، وتشمل في الأساس أداء وزارة الصحة، وحالة عدم الثقة التي تزايدت في الفترة الأخيرة، بين الوزيرة وتيار كبير بين الأطباء، وهو أمر لا يمكن الاستمرار فيه، خاصة والبلد يعاني من أزمة صحية واقتصادية.

إلى… نفسي!

قررت تمارا الرفاعي في «الشروق» أن تبعث برسالة إلى من اختلفت معها طيلة عمرها: «عزيزتي نفسي، بعد التحية، أود أن أتأكد أنك بخير، وأن بحثك عن الأسرار المنسية قد أثمر عن نهايات سعيدة، وأنك وجدت حلولا لألغاز مدفونة. كيف هو حالك بعيدا عن الأصدقاء؟ هل تعودت ألا تقتربي من الناس في الشارع؟ هل تعلمت ألا تصافحي ولا تمدي يديك ولا تفتحي حضنك لأحد؟ عزيزتي نفسي، كم من الدهاليز سوف أكتشف في مشواري داخلك؟ ألا تكفي الطرقات المخفية التي مشيتها في الأسابيع الأخيرة بحثا عن مصادر حنين ومنابع ألم وبدايات سعادة، لم أكن أعرف أنها ولدت هنا؟ عزيزتي نفسي، أرسل لك طيا صور شجرة الجهنمية القاهرية ورائحة مسك الليل الدمشقي، علها تخفف من التوتر بيننا. ها هي جهنمية القاهرة تنفجر تحت بيتنا والبيت مغلق، ستائره مسدلة وغرف نومه مظلمة. هل اشتقت لها كما اشتقت أنا؟ عزيزتي نفسي، هل تصالحت معي أخيرا ويمكننا الآن أن نكمل مشوارنا، بدون عتاب مستمر ومحاولات لعقابي، غالبا ما تؤدي إلى زيادة الشرخ بيننا؟ لقد عملت ما بوسعي في الأسابيع الأخيرة حتى أعمق معرفتي بك، بدون أن أحكم عليك. لقد أنصت بدون مقاطعة واستمعت إلى قصص حكيتِها لي للمرة الأولى بهذا الوضوح. لقد تقبلت اعترافاتك ولم أعاتبك على أخطائك، هل لك الآن أن تغفري لي أنت الأخري ونبدأ علاقة ناضجة، نضع لها أسسا جديدة وفق ما تعلمناه في فترة الحجر التي فرضت علينا أن نعيش معا بمعزل عن العالم؟ وتعترف الكاتبة في رسالتها: أنا ونفسي قررنا أن نتصالح على خلفية حمراء ورائحة سكرية لن أطلق أحكاما بحقها وأتوقع أن تتوقف هي الأخري عن محاكمتى. سوف أعرف حدودي وأحترم حدودها، سوف أعطيها حقها في التمدد، وسوف أمضي أوقاتا أطول معها حتى إن عدت إلى حياتي السريعة والمليئة بالوجوه والضحكات والقصص. عزيزتي نفسي، لقد قطعنا معا شوطا من القبول والتسامح في الأسابيع الأخيرة، آمل أن يكون عنوانا لعلاقة جديدة. ولك مني أطيب تحية».

على حافة الخطر

هل وصل العالم حقيقة إلى ذروة انتشار الفيروس؟ سؤال من الصعب الإجابة عنه، لكنه كما يؤكد محمود خليل في «الوطن»، من الوارد أن يكون لدي مسؤولي الدول التي اتخذت هذه القرارات معلومات تساعدهم على الإجابة. فأحاديث المسؤولين لا تأتي من فراغ، كما أنها لا تعبر عن اجتهاد قدر ما تتأسس على معلومات تضيق مساحتها أو تتسع. ويصح أن ننظر إلى أحاديث المسؤولين عن الوصول إلى ذروة انتشار كورونا، وبدء المنحنى في الهبوط من زاويتين، تتعلق الأولي بطبيعة أي جائحة – كظاهرة طبيعية – تبدأ هادئة ثم تأخذ في التصاعد حتى تصل إلى الذروة، ثم تأخذ في الانحسار، وذلك إذا اعتبرنا كورونا جائحة طبيعية، كما يؤكد العديد من الخبراء. أما الزاوية الثانية فتذهب إلى أن أيدي البشر كانت تعمل من الخلف، من خلال التلاعب بالمعلومات المتعلقة بالفيروس، بصورة تستهدف تحقيق أهداف معينة. وهي نظرية يتبناها ترامب رئيس الولايات المتحدة، وبالتالي يصبح من الوارد أن تضع حرب كورونا أوزارها، بعد أن حققت الهدف منها. شهد العالم خلال الأشهر الأخيرة مجموعة من التحولات كنتائج لمعمعة كورونا. انخفض سعر البترول بنسبة تصل إلى 70٪، وانكمشت المشروعات المتوسطة والصغيرة إلى درجة الاضمحلال، وانهارت أسهم العديد من الشركات الكبري، واتخذ العديد من الحكومات إجراءات تقشف وأصبحت كلمة «التباعد» الكلمة الأهم في قاموس الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فنشط اقتصاد «الديليفري»، وانتعشت نشاطات التعليم عن بعد، وتراجعت أهمية السكن في العواصم والمدن الكبرى، نتيجة اللجوء إلى العمل عن بعد. والأخطر من كل ذلك أن مواطني العالم أصبحوا مهيئين لقبول فكرة الالتصاق بمكان، بدون التحرك منه، وقضاء المهام الحياتية المختلفة، من خلال الثبات في المكان. وحتى الفئات غير المنسجمة مع الفكرة، ستجد نفسها مضطرة إلى التناغم معها بسبب التحولات العالمية التي ستفرض نفسها على أي واقع محلي.

لا تقتلوهم مرتين

أكد النائب في البرلمان محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة النقل، على أن الإصابة بفيروس كورونا ليست وصمة عار، ويجب الإسراع بالإبلاغ لتلقي الرعاية. ووفقاُ لـ«البوابة نيوز»، أشار زين إلى تصريحات وزيرة الصحة بأن 25٪ من حالات الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» تتأخر في الذهاب للمستشفى، وتسوء حالتهم، بدون أن يفكر واحد منهم ولو لمرة واحدة أن يذهب إلى مستشفى أو حتى إلى طبيب ليتأكد، فكانت النتيجة أشبه بالكارثة، ليس فقط على المتوفى، وإنما على المحيطين به والمخالطين له، وكذلك قد يرجع السبب إلى الاستهانة وهذا أمر يستدعي وقفة، كون الرقم كبيرا، وأن المصاب يتسبب في أذية نفسه ويدفع أسرته إلى مصير سيئ أيضا. وأوضح أنه قد يكون من أسباب ارتفاع الإصابات والوفيات، جراء فيروس كورونا المستجد في مصر، هو خوف قطاع من المصريين بأن يلاحقهم العار، إذا اكتشف المجتمع أنه مصاب بفيروس كورونا، ولكن لا يتنبه هؤلاء إلى أن الخجل جراء الإصابة بكورونا، قد يعرضه هو وأسرته للموت. وأكد على ضرورة الذهاب للمستشفيات، من أجل حياة المشتبه فيهم أولا، وثانيا من أجل الحفاظ على صحة وحياة المخالطين له، وثالثا لحماية المجتمع ومساعدة الدولة في حصار الوباء وعدم انتشاره، مشيرا إلى ضرورة تقديم دعم نفسي للمصابين والمتعافين من كورونا وأسرهم، على الأقل من خلال التواصل معهم هاتفيًا، وفرض عقوبات صارمة على من يثبت تنمره على أي من المصابين بكورونا.

كورونا يتوعد الصحافيين

طالب علاء عريبي في «الوفد» نقابة الصحافيين بأن تتحرك للحد من انتشار فيروس كورونا بين الصحافيين: «المنطقي أن تسرع النقابة في تخصيص مستشفى لحجز ومعالجة من يصاب هو وأسرته، على أن يشمل القرار جميع العاملين في الصحف، من فنيين وعمال وموظفين، جميعنا في مركب واحد، وما يسري على الصحافي يسري على جميع زملائه في الجريدة، بدون العامل والموظف والفني لن تصدر الجريدة، ومن غير المنطقي أن تغيب نقابة الصحافيين عن المشهد في كارثة مثل هذه، في الوقت التي تصدر فيه العديد من النقابات المشهد لحماية أعضائها. وبعض الصحف شهدت حالات إصابة، ومنيت بحالات وفيات بين الصحافيين والفنيين والموظفين، وقد منينا في «الوفد» بصدمة وفاة زميلنا الشاب أيمن عبدالحميد رئيس قسم الإنتاج، وهو أحد أطيب وألطف من تصادفه في حياتك، وقد صدم زملاؤنا في المؤسسات الأخرى بحالات وفيات، وقيل إن عدد المصابين بفيروس كورونا في الصحف القومية يصل إلى 23 مصابا، منها 6 حالات في مؤسسة «الأخبار»، و5 حالات في «الجمهورية»، و4 حالات في «الأهرام»، و4 حالات في «دار الهلال»، وحالتان في وكالة أنباء الشرق الأوسط، وحالة واحدة في «روز اليوسف»، ومثلها في الشركة القومية للتوزيع. ويحكي البعض أنه أصبح من الصعب توفير مكان لإسعاف الزملاء المصابين، وإن أسرهم تتصل بالجريدة بعد فشلهم في إدخالهم أحد المستشفيات، أغلب أرقام الاستغاثة لا ترد، وبصعوبة يوفر الزملاء سريراً لزميلهم، صحيح يساعد الزميل أيمن عبدالمجيد عضو مجلس النقابة والمسؤول عن مشروع العلاج بجهد مشكور ومقدر في مساعدة الزملاء، هو وبعض الزملاء في المجلس، لكن كما يقال في المثل: «إيد واحدة ماتسقفش»، والمفترض أن تتحرك النقابة ككيان وكمؤسسة تمثل جموع الصحافيين».

هيبة ضائعة

الإسكندرية- تلك المدينة التي كانت جميلة- تعرضت بالفعل كما تقول درية شرف الدين في «المصري اليوم» لتشوهات بنائية ومعمارية في السنوات الأخيرة، غيّرت وبدّلت الكثير من طابعها البحر متوسطي المتميز لصالح فساد مُستشرٍ في كل الأحياء بلا استثناء، حتى أن كلمة (كاحول)، وهي اختراع لغوي إسكندراني، أصبحت تشير إلى ذلك المجهول الذي يستدعي رجلا أو امرأة بسيطة كالباعة الجائلين مثلا، لكتابة عقود مزوّرة بأسمائهم لسرقة الأراضي والبناء عليها بسرعة البرق، وبيعها للمواطنين المساكين ثم الاختفاء من المكان بسرعة، حتى لو اهتزت الأبراج أو مالت أو تساقطت بساكنيها بعد ذلك. وأضافت الكاتبة: بصراحة أذهلتني تصريحات السيد الوزير، الذي هو المسؤول الأول في الدولة عن كل تلك التجاوزات والأخطاء التي رصدها بنفسه، ومعه المحافظون ورؤساء المدن ورؤساء الأحياء، والذي يبدو أشد غرابة هو استمرار وقوع تلك المخالفات حتى اليوم بدون مبادرات وإجراءات لإيقافها، على الرغم من تحديد السيد الوزير لأركان الجريمة مكتملة وأسبابها ودوافعها. عندما استمع السيد الرئيس إلى هذا التقرير الخطير من الوزير المسؤول أبدي استياءه قائلاً: «هو إحنا حانفضل نجري طول عمرنا ورا العشوائيات ولا إيه؟». وأضاف أن الحل يجب ألا يتوقف عند إزالة البناء المخالف، ولكن يجب القبض على المخالفين بمقتضي القانون، وأشار سيادته إلى أنه يمكن طلب تعديل التشريعات، إن لم تكن كافية لمنع تلك المخالفات. إذن الحل الذي كان يجب تطبيقه ومنذ سنوات هو إنفاذ القوانين في الشارع المصري بجدية وبسرعة، والحفاظ على هيبة الدولة في مواجهة الجميع.

أحلام الرئيس

نتحول إلى «اليوم السابع» بصحبة علاء عبد الهادي، الذي اهتم بالحديث عن مخالفات البناء: «حلم الرئيس السيسي أن يرى مصر في المكانة التي تستحقها، قوية عفية، بلا عشوائيات، فراح بلا كلل ولا ملل ينفذ مشروعه الفريد للقضاء على العشوائيات الخطرة التي كانت تنال من سمعة الدولة المصرية، ورأينا كيف تتحول حياة هؤلاء من حياة معدمة لا يتوافر لها الحد الأدنى من مظاهر الحياة الآدمية إلى حياة كريمة محترمة، ربما يحسدهم عليها أبناء الطبقة المتوسطة، كان آخر هذه المشروعات، مشروع بشاير الخير في الإسكندرية، الذي يعد نقلة نوعية كبيرة لمنطقة غيط العنب، وحرص الرئيس على افتتاح آخر مراحله بنفسه، في آخر أيام رمضان، ووجه كعادته، عدداً من الرسائل للمصريين والمسؤولين في الدولة. ولكنني سوف أقف هذه المرة أمام رسائله، التي تتعلق بآلية أو منهاج عمل الحكومة المستقبلي مع المخالفات، بدا ذلك واضحا عندما رفض أن يرى الرئيس الفيلم، الذي يوثق لبعض حالات إزالة التعديات، لعدم رضاه عن منهج العمل في التعامل مع المخالفات، هناك من يسبق الحكومة ويرتكب المخالفات، ويبني بدون رخصه، أو يخالف في شروط الرخصة، ويبني ويبيع الشقق، ويضع المواطن في مواجهة مع الحكومة، ووصل الأمر إلى حد أن 50٪ من البناء في مصر يصنف على أنه عشوائي، هذا أمر في غاية الخطورة لا يمكن أن يستمر، ولا بد أن تكون هناك محاصرة للمخالفات، لذلك كانت توجيهاته الحاسمة بالقبض على مخالفي البناء وعدم الاكتفاء بإزالة البناء المخالف».

وطنيون.. طبعاً

رأى السيد شحتة في «اليوم السابع»: «أنه في أوقات الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، يجب على الجميع أن يتذكروا دورهم الأصيل كجنود في الدفاع عن وطن باقٍ عبر التاريخ، وأن كل من مروا على ترابه لا محالة زائلون. ليس هناك من يشكك في وطنية أو إخلاص الأطباء وغيرهم من عناصر الجيش الأبيض، ولكن أحسب أن اللحظة تتطلب منا جميعا تذكر أنه في الحروب والأزمات، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة. من حقك أن تختلف، وأن تطالب وأن تنتقد وأن تنادي بالمزيد، ولكن وأنت رافع سلاحك في وجه عدوك وعدو أهلك، فهناك ميثاق شرف أخلاقي يحتم على الطبيب أن يبذل كل ما يملك من أجل إنقاذ صحة مريضه، حتى في أشد اللحظات صعوبة. وأكد الكاتب على أنه ليس منا من يتولي يوم الزحف، وأن ما شهدناه من قبل البعض ليس سوى سحابة صيف، سوف تزول سريعا، خاصة أن الغالبية العظمي من أبناء هذا الوطن متيمون به منذ نعومة أظفارهم. تحية إلى من يخوضون اليوم معركة باسلة للدفاع عن الوطن، في وجه هذا الوباء غير المسبوق، إلى أولئك الذين فقدوا أرواحهم، وأعينهم، إلى من قضوا العيد وأشهرا طويلة بعيدا عن أسرهم، مصر تتذكركم، وتسمع صوتكم جيدا فهي أبدا لا تنسى أبناءها، ولكن لا تسمحوا لأحد أبدا أن يشوه الإنجاز الكبير والتاريخ الذي تكتبونه اليوم. وتابع الكاتب قائلا، أظن أنه لا أحد منكم يمكن أن يتولى يوم الزحف فدعوات الإضراب أو الاستقالة في هذه الدقائق الغالية لا تعني سوى العبث بأرواح مزيد من الأبرياء والبسطاء».

الحذر واجب

تلقى أحمد صلاح سلمان في «المشهد» شكاوى متكررة، محتواها أن مواطنين يعلمون أنهم مصابون بكورونا، ورغم ذلك يعيشون حياتهم بشكل طبيعي جدا، بل برفاهية لدرجة اصطحابهم أطفالهم إلى الملاهي «مراجيح» وخلافه. والأطفال تم نقل العدوى إليهم، وظهرت عليهم أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة، ولكنهم ما يزالون يلعبون في الشوارع هنا وهناك، بلا مبالاة، وهنا استشهد بمقولة «إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص»، وكان ردي عليهم: ماذا نعمل مع مثل هؤلاء؟ نبلغ من؟ الصحة التي لا تستطيع بالكاد توفير مكان للمريض الملتزم، الذي لا يستطيع التقاط أنفاسه في بيته؟ هل نطلب منهم إرسال مسعفين لاصطحاب شخص ذهب «يمرجح» أطفاله؟ وهو من الأصل رافض ومن الممكن أن يهرب منهم بعد اصطحابه للمستشفى، لأنه وأمثاله غير مقتنعين بأن هناك شيء اسمه كورونا، ودائما يرددون «سيبها على الله»؟ هل نبلغ الشرطة؟ واذا قبضت عليهم يدخلون القسم وينقلون العدوى بين المحتجزين، أم ماذا نفعل؟ الجهل أسوأ شيء في الحياة، والجهل هنا ليس بالشهادات، بل بطريقة التفكير، فمثل هذا الشخص الذي تحدثت عنه وأمثاله ينقلون المرض ويضرون أنفسهم ومن حولهم، والرهان الوحيد على وعيهم المعدوم! الآن هل عرفنا لماذا زادت الحالات في مناطق الأرياف بشكل كبير جدا؟ ببساطة لأنها تحتوي على عدد كبير من هذه العينات. ولذلك ينصح الكاتب جميع المواطنين بالتعامل مع الآخرين على أنهم مصابون، والالتزام بالكمامة والكحول، والتباعد ومنع الاطفال من اللعب في الشوارع نهائيا، حتى تنتهي هذه الأزمة على خير بإذن الله».

هذه ليست حياة؟

سألت خديجة حمودة في «الوطن»: كيف يمكن أن يكون في التباعد حياة وقد حُرم الطفل الرضيع من رائحة أنفاس أمه وملمس وجهها، وما هي تلك الحياة الخالية من أحضان الأحبة والأبناء والأحفاد ومصافحة الأصدقاء والاحتفاظ، بكف الحبيب بين يديك، وعناق الغائب عن العيون شهوراً وشهوراً، أين هي الحياة في توقف وتجميد قصص القلوب الصغيرة وفي توقف حركة الطيران، والبقاء بعيداً عن أرض الوطن، بدون انتظار موعد محدد للعودة، وكأن السماء ترفض الاقتراب أو التحليق لتلك الطيور المعدنية التي كانت تقطع آلاف الأميال، وتتنقل بين القارات، وتعبر البحار والمحيطات في ساعات معدودة. وكيف توصف تلك الحياة التي تجبرني على ألا أرى أحبتي إلا على شاشات الهاتف وصفحات التواصل الاجتماعي، تطبيقاً لقانون التباعد الجبري حفاظاً على الحياة والأمان. وإذا كانت كلمات الشعراء والأدباء تؤكد أن البعد لا يعني غياب الوجوه، فإنني أقر وأعترف بأنه أصبح يعني الكثير، كما أن له صوتاً غريباً يدق رؤوسنا ويحطمها كما لو كان خليطاً أو سيمفونية شكلت وكتبت من الصدى والرنين والفحيح والزئير والصهيل والحفيف. ويبدو أن الشاعر نزار قباني كان يقرأ ما سيحدث لنا وما نعيشه الآن عندما كتب منذ سنوات (يا سادتي أن السماء رحيبة جداً، ولكن الصيارفة الذين تقاسموا ميراثنا تقاسموا أوطاننا وتقاسموا أجسادنا ولم يتركوا شبراً لنا). فلنصلِّ وندعو ونتوسل لله أن يعيد لنا ما سرقته منا الجائحة».

عيد محبط

يرى المستشار مصطفى الطويل في «الوفد»: « أن صاحب القرار الذي حدد الخامسة مساء كبداية لحظر التجوال – خاصة في أيام العيد – لم يكن موفقا على الإطلاق، لأن أيام العيد تحديدا كانت ولا بد أن يكون لها وضع خاص مع وجود هذا المرض. في تقدير الكاتب، كان من الأفضل أن نعطي الفرصة كافية للأهل والأصحاب للتزاور والجلوس مع بعضهم بعضا، لأنه يستحيل لأي فرد التزاور (خاصة إن كان مسكنه بعيدا) وأن يأتي لزيارة قريب أو نسيب ثم يعود قبل الساعة الخامسة مساء، فالمفروض أن تكون هناك فرصة أكبر وأطول لنا، لكي يتمكن الأهل والأصدقاء من التزاور، حتى يسمح للأسر بالتزاور وتناول الغداء مع بعضهم والعودة إلى مساكنهم في هدوء. وأضاف المستشار الطويل: كان على صاحب القرار أن يبدأ ميعاد حظر التجوال من الساعة السابعة مساء – خاصة في أيام العيد – حتى نعطي الفرصة للأهل والأصدقاء بالتزاور والتهنئة. وعلي أي حال، فانا أفهم وأقدر تماما أن صاحب القرار حدد الساعة الخامسة، حتى يمنع الناس من التجمع والجلوس معا، حرصا على صحتنا ولتجنب المرض اللعين، ولكن رغم هذا فأيام العيد شيء والأيام الأخرى شيء آخر».

القدس العربي 




مواضيع ساخنة اخرى

ليبيا.. طيران مجهول الهوية يقصف قاعدة الوطية الجوية
ليبيا.. طيران مجهول الهوية يقصف قاعدة الوطية الجوية
هجوم صاروخي على محيط السفارة الأميركية في بغداد
هجوم صاروخي على محيط السفارة الأميركية في بغداد
رئيس الكنيست السابق يفجر مفاجأة: ترامب هو من أوقف خطة "الضم"
رئيس الكنيست السابق يفجر مفاجأة: ترامب هو من أوقف خطة "الضم"
لبنانيون يطالبون بنزع سلاح حزب الله وحصره بيد الجيش
لبنانيون يطالبون بنزع سلاح حزب الله وحصره بيد الجيش
لسوء الأوضاع المعيشية.. لبنانيان ينتحران في يوم واحد
لسوء الأوضاع المعيشية.. لبنانيان ينتحران في يوم واحد
السراج يبحث مع وزير الدفاع التركي الأوضاع في ليبيا والتنسيق الأمني
السراج يبحث مع وزير الدفاع التركي الأوضاع في ليبيا والتنسيق الأمني
بشار الأسد يمحو بالعرين آثار ابن خاله في البستان
بشار الأسد يمحو بالعرين آثار ابن خاله في البستان
وزير الري المصري: إذا انهار سد النهضة فسيغرق السودان بالكامل
وزير الري المصري: إذا انهار سد النهضة فسيغرق السودان بالكامل
بومبيو: لن نسمح لإيران بزعزعة استقرار المنطقة مجدداً
بومبيو: لن نسمح لإيران بزعزعة استقرار المنطقة مجدداً
ذي أتلانتك: كيف تحول كورونا في أمريكا إلى مرض اسمه ترامب
ذي أتلانتك: كيف تحول كورونا في أمريكا إلى مرض اسمه ترامب
نتنياهو للأسد: لن نسمح لإيران بتمكين تواجدها بسوريا
نتنياهو للأسد: لن نسمح لإيران بتمكين تواجدها بسوريا
أزمة سفيرة واشنطن في بيروت تتفاعل.. القاضي يستقيل
أزمة سفيرة واشنطن في بيروت تتفاعل.. القاضي يستقيل
شكري: سد النهضة سيهدد حياة أكثر من 150 مليون مصري وسوداني
شكري: سد النهضة سيهدد حياة أكثر من 150 مليون مصري وسوداني
شكري أمام مجلس الأمن: لن نسمح بأي تهديد لأمن مصر المائي
شكري أمام مجلس الأمن: لن نسمح بأي تهديد لأمن مصر المائي
ماكرون: فرنسا لا تدعم حفتر وروسيا تلعب على “التناقض” في ليبيا بواسطة ميليشيا فاغنر
ماكرون: فرنسا لا تدعم حفتر وروسيا تلعب على “التناقض” في ليبيا بواسطة ميليشيا فاغنر
الإفراج عن 14 مقاتلاً من "كتائب حزب الله" الموالي لإيران في العراق
الإفراج عن 14 مقاتلاً من "كتائب حزب الله" الموالي لإيران في العراق
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

ماذا يحتاج زوج كيم كاردشيان من أجل الرئاسة الأميركية؟


اقرأ المزيد