Date : 20,07,2018, Time : 07:38:20 AM
4490 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 24 شوال 1439هـ - 08 يوليو 2018م 09:00 م

أبو عوف: دخلت مصحة للأمراض النفسية وهذه حقيقة وصيتي بحرق أفلامي بعد وفاتي

أبو عوف: دخلت مصحة للأمراض النفسية وهذه حقيقة وصيتي بحرق أفلامي بعد وفاتي
عزت ابو عوف

جى بي سي نيوز :- يكشف حقيقة وصيته بحرق أفلامه بعد وفاته، وسبب انتقاده لـ»الزعيم» عادل إمام، ويعترف بدخوله مصحّة للأمراض العصبية والنفسية. الفنان عزت أبو عوف لم يتردد أيضاً في الاعتراف بندمه على تقديم خمسة عشر عملاً فنياً طوال مشواره الفني، ويتكلم عن أعماله الجديدة، ويُبدي رأيه في تقديم مواسم درامية بعيداً من شهر رمضان، ويوضح طبيعة علاقته بالفنانين محمود حميدة وعمرو واكد، كما يتحدث عن زوجته الحالية أميرة، وابنته المخرجة مريم، وابنه كمال الدين، وما يجمع بينه وبين أشقائه الخمسة. 

- ما الذي حمّسك للمشاركة في الفيلم الجديد «الثعلب»؟

في العام الماضي، شاركت في فيلم واحد فقط كضيف شرف، وهو «هروب اضطراري» من بطولة أحمد السقا وغادة عادل، كما عُرض عليَّ العديد من السيناريوات، لكنني اعتذرت عنها، لأنها لا تناسبني، وطوال مسيرتي الفنية وأنا أتّبع أسلوباً خاصاً بي في اختيار أعمالي، وهو يعتمد على البحث عن الدور الجيد والمؤثر في الأحداث، من دون الالتفات إلى حجمه أو حتى ترتيب اسمي على «الأفيش»، فهذه كلها أمور لا تعنيني، لذا فضّلت الابتعاد التام عن السينما وانتظار أن يُعرض عليَّ ما أتمناه وأبحث عنه، حتى فيلم «الثعلب» اعتذرت عنه في البداية، لكن بعد أن تقابلت بالصدفة مع بطله عمرو واكد، وشرح لي تفاصيل العمل ودوري فيه، تراجعت عن رفضي، وقررت المشاركة في الفيلم.

- معنى ذلك أنك وافقت على العمل من أجل عمرو واكد؟

هو أحد الأسباب، خصوصاً بعد إصراره على تعاوني معه، لكن السبب الأهم هو توضيحه لي أهمية الشخصية التي أقدّمها، وهي من الأدوار المحورية، والتي تحرك كل الخيوط، وسأُفاجئ الجمهور بأدائي المختلف لها، فهي المرة الأولى التي ألعب فيها دور «طبيب» على الشاشة، رغم أنني في الواقع خرّيج كلية الطب، ومارست مهنة الطب لأكثر من ست سنوات قبل دخولي مجال الفن، لذا كان التحضير لهذه الشخصية سهلاً بالنسبة إليّ، لأنني على دراية تامة بكل تفاصيلها.

- قدمت أكثر من خمسة وثمانين فيلماً خلال مشوارك الفني، لكن ما أقربها إلى قلبك؟

فيلم «45 يوم» من بطولة أحمد الفيشاوي وإخراج أحمد يسري، فرغم أنه فيلم عنيف، وجسدت من خلاله شخصية شريرة للغاية، لكنه من الأعمال التي أعتز بها، وما زلت أحتفظ بـ «البوستر» الخاص به في منزلي، واستغرق التحضير لهذا الفيلم حوالى ثلاث سنوات. ومن الأعمال التي أحبّها أيضاً، فيلم «أسرار البنات» من إخراج مجدي أحمد علي وقد شاركتني بطولته دلال عبدالعزيز، فهو يناقش قضية مهمة، ويوجّه رسالة واضحة لكل أب وأم بضرورة تربية الفتيات وتنشئتهن بشكل صحيح.

- هل من أعمال تندم على مشاركتك فيها؟

بلا خجل، أؤكد أنني نادم على مشاركتي في حوالى خمسة عشر عملاً فنياً، وهذا ليس عيباً أو يقلل من أهمية تاريخي الفني، لأن أي فنان مهما بلغ حجم نجوميته يتعرض في مشواره الفني لظروف تضطره للمشاركة في أعمال لا يرضى عنها، وهي تكون إما مجاملةً لأحد صنّاع العمل، أو للاحتياج المادي، لكنني منذ فترة أحاول المشاركة في الأعمال المميزة والتي أقتنع بها فقط.

- انتقدت في أحد لقاءاتك التلفزيونية «الزعيم» عادل إمام مؤكداً أن لديه بعض الأعمال السيئة والتي لا ترتقي الى مكانته الحالية... هل توترت العلاقة بينكما بعد هذا التصريح؟

لم أتعمّد الإساءة الى عادل إمام أبداً، بل إن كلامي فُهم بشكل خاطئ من البعض، وتم تضخيم الأمر، وكنت أقصد الإشارة إلى أن في رصيد كل النجوم أعمالاً فنية مستواها ليس جيداً، وطرحت مثالاً «الزعيم» عادل إمام لكونه من أهم الفنانين في الوطن العربي طوال الثلاثين عاماً الأخيرة، كما أن الجميع يعرف مدى حبي واحترامي له على المستويين الشخصي والمهني، وهو كذلك، وأثق تماماً بأنه فهم القصد من كلامي، ولا يمكن مثل تلك الأمور أن تعكر صفو العلاقة بيننا، وعادل إمام سيظل فخراً لكل فناني مصر، لما حققه من نجاحات باهرة في مشواره الفني الطويل.

- ما حقيقة وصيتك بحرق كل أفلامك بعد وفاتك؟

هذه مجرد شائعات سخيفة، وقد أزعجتني وضايقتني كثيراً عندما استمعت إليها، بل إنها سبّبت لعائلتي ولكل المقربين مني قلقاً شديداً، إضافة إلى إلحاقها الضرر بعملي، ولا أعرف الهدف من وراء تلك الأكاذيب، وتحريف «الكلمة» التي ألقيتها أثناء تسلّمي جائزة «نجم العرب»، والتي عبّرت فيها عن سعادتي بهذه اللحظة، وأهمية تكريم الفنان وهو لا يزال على قيد الحياة، ثم قلت عبارة تملؤها روح الفكاهة: «كرّموني وأنا عايش، ولو عايزين تحرقوا أفلامي بعد ما أموت مش مشكلة»، لكن لا يمكن أن أطلب حرق أفلامي، لأنها تعبّر عن فني الذي عشقته وعشت من أجله، وكان وسيبقى هو المعنى الحقيقي لحياتي.

- هل تضايقك الشائعات؟

أغلبها، خاصةً تلك التي تزعج من حولي قبل أن تزعجني شخصياً، كما أنني طوال حياتي لم أحاول إيذاء أحد، لذلك أحزن عندما أجد من يتعمّد إيذائي، لذا أطلب من الجميع أن يتحرّى الدقة في ما ينقله أو ينشره أو يسمعه، لأنه يمكن أن يضر بالإنسان أو يجعل حالته النفسية سيئة، وهناك العديد من الشائعات والأكاذيب التي واجهتها منذ التحاقي بالمجال الفني؛ وأثرت فيَّ سلباً، نفسياً ومعنوياً، وآخرها شائعة وصيتي بحرق أفلامي بعد وفاتي.

- ما الذي جذبك للمشاركة في الجزء الثاني من مسلسل «الأب الروحي»؟

ظهرت في الحلقات الثلاث الأخيرة من الجزء الأول من المسلسل، ولاقى هذا الظهور المميز ردود أفعال إيجابية من الجمهور، وفي الجزء الثاني تتضح أكثر ملامح الشخصية، وصراعها لتكون هي الأب الروحي للعائلة، لكن باستخدام العديد من الطرق الملتوية. سررتُ بتجربتي في العمل، وكنت من أوائل الذين توقعوا له النجاح الضخم قبل عرضه على الشاشة، ليس فقط لأنه يحتوي على كل العناصر الفنية التي تؤهّله لذلك، من سيناريو مميز ورؤية إخراجية ثاقبة للمخرج بيتر ميمي، وإنما للروح الطيبة التي تميز جميع المشاركين فيه.

- كيف ترى المنافسة بين الأعمال الدرامية المعروضة خارج السباق الرمضاني؟

هي أقل حدّةً من المنافسة الشرسة بين المسلسلات المعروضة في شهر رمضان، وهذا الأمر في حد ذاته جيد. يكفي أن المشاهد يستطيع متابعة العمل بدون تشتت أو ضغط، وقد اكتشفت ذلك من خلال تجربتي في مسلسلَي «أسرار» من بطولة نادية الجندي، و«الأب الروحي» من بطولة محمود حميدة، ودائماً كنت أطالب صنّاع الدراما بتقديم مسلسلات جديدة طوال العام، لكن كان هناك خوف لدى بعض المنتجين، تلاشى بعدما أيقن الجميع أن هذا الحل يصبّ في مصلحة الدراما، وأصبحت المسلسلات المعروضة خارج السباق الرمضاني تحقق نجاحات كبيرة كالتي تحققها مسلسلات رمضان بالضبط.

- حدّثنا عن علاقتك بأشقائك؟

علاقتي بأشقائي الخمسة متماسكة إلى أبعد الحدود. منزلي هو بيت العائلة، بحكم أنني أخوهم الأكبر، ولا بد أن نلتقي فيه كل أسبوع، للتشاور في أمورنا، لأننا نتعامل مع بعضنا البعض كأصدقاء. وعندما نجتمع نستعيد ذكريات الماضي، وأيام الفرقة الغنائية التي أسّستها مع منى ومها ومنال وميرفت أبو عوف، وأفتخر دائماً بأن أشقائي يعتبرونني في مقام الوالد رحمه الله، ورغم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقي نتيجة ذلك، أسعد باهتمامهم وحرصهم على استشارتي في أي أمر متعلق بهم.

- هل تدعم ابنتك مريم في عملها في الفن؟

هي مخرجة مميزة، وأدعمها لأنني مؤمن بموهبتها، وليس لكوني والدها فقط، ومشاركتي لها في بعض الأعمال الفنية التي تُخرجها، وآخرها الفيديو المصور لأغنية «3 دقات» للفنانة الجميلة يسرا والمطرب آبو، كانت لإعجابي الشديد بالأغنية، ومريم طموحة وتحب الفن والإبداع، وورثت ذلك مني، لذا أشجعها على تحقيق أحلامها، وأحاول أن أساعدها إذا احتاجت الى ذلك، لكنها دائماً تشق طريقها بنفسها، ولا تحتاج الى مساعدتي.

- ما شكل العلاقة التي تربطك بالفنان محمود حميدة؟

محمود صديقي على المستوى الشخصي، وعلاقتنا التي نشأت منذ سنوات طويلة ولا تزال مستمرة الى الآن لم تكن يوماً مرتبطة بالعمل فقط، وإنما هي نتاج محبة وصداقة حقيقية أثبتها الزمن والمواقف المختلفة التي تعرّضنا لها، كما تربطني علاقة رائعة بعائلته، فحفيد محمود أصبح أكثر قرباً مني في الفترة الأخيرة، وهو شاب راقٍ ومحترم، ويأخذ من جدّه الكثير من الصفات الجميلة، أما على المستوى المهني فأستمتع بالتعاون مع حميدة، لأنه فنان كبير ويملك خبرة واسعة.

- ألا تحلم بالبطولة المطلقة بعد هذا المشوار الفني الطويل؟

أرفضها تماماً، لأنها مسؤولية كبيرة أعجز عن تحمّلها، خصوصاً أنني هادئ الطباع وأحب العيش مرتاح البال، ولا أتحمل الضغط على الأعصاب والتوتر الزائد، وراضٍ تماماً عما حققته من نجاح وحب الجمهور، ولا أشعر أن البطولة المطلقة ستقدّم لي شيئاً ينقصني، بل أرى في التمثيل إشباعاً لهوايتي ومصدر رزق أعتاش منه وأحيا حياة كريمة، وهذان الشيئان قد توافرا لي من خلال الأدوار التي قدمتها، ولا أطمع في أكثر من ذلك.

- هل تفكر في خوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية مرة أخرى؟

 حققت نجاحاً كبيراً من خلال جلوسي على كرسي المذيع، واستمتعت كثيراً بتجربتي مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «القاهرة اليوم»، والتي استمرت لأكثر من ثلاثة عشر عاماً، ودائماً أفكّر في تكرار التجربة، وأُحضّر حالياً لمشروع برنامج تلفزيوني جديد، يحمل فكرة مفيدة وواقعية، وبعيدة من الفن والموسيقى والغناء، لكنني أنتظر عرضاً جيداً من إحدى القنوات الفضائية للعمل على تنفيذه، وأتمنى أن يتحقق هذا المشروع، لأن من خلاله أعود إلى مجال أحببته كثيراً.

- ما هي هواياتك؟

لي العديد من الهوايات منذ الصغر، بعضها لا يزال يرافقني الى اليوم، وفشلت في بعضها الآخر. كنت أعشق الرسم، لكنني فشلت فيه لأنني لا أملك هذه الموهبة، لذا صرت مهووساً بشراء اللوحات الزيتية، وأعلّقها في كل أرجاء منزلي. أيضاً كنت موهوباً بالغطس في فترة شبابي، بل كان لي مركبي الخاص لممارسة هذه الهواية، التي ابتعدت عنها حالياً، وأؤكد أن الموسيقى من أقرب الهوايات الى قلبي.

- ماذا عن علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟

لم أكن على علاقة بها من قبل، لكن منذ أشهر عدة أنشأت حساباً خاصاً على «فايسبوك»، واليوم أصبحت مدمن متابعة للسوشيال ميديا، واكتشفت أنه من الوسائل المهمة جداً للتواصل مع الجمهور ومعرفة آرائه، وكل ما يشغله في الوقت الحالي، كما أنه وسيلة للرد على كل الشائعات التي تطاردني، وأحرص على الردّ على كل التعليقات التي تصلني.

- ما الذي يضايقك من السوشيال ميديا؟

تطاول البعض، وأصبح هناك جمهور كبير لا يتقبّل الرأي الآخر، ويرفض الاستماع إلى وجهة نظر مغايرة لفكره. وهذا منتشر بكثرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ولا بد من أن نغيّر ما في أنفسنا، ونحاول استيعاب بعضنا البعض، وأرفض تماماً محاولة أي شخص إهانتي أو التطاول عليّ، وأحذفه على الفور من صفحتي.

- شيء لا نعرفه عنك؟

أنا متقلب المزاج، وهذه من الصفات الصعبة في شخصيتي، وحاولت جاهداً تغييرها لكنني لم أستطع، وهي ترهق المقربين مني، لأنني أحياناً أرغب في الجلوس بمفردي، وعدم التحدّث مع أحد، وأحياناً أخرى أكون سعيداً أو منفعلاً، وهكذا... وربما هذه من أكثر الأمور التي لا يعرفها عني إلا المقربون مني فقط.

- كيف تصف زوجتك الحالية أميرة؟

ربّنا عوضني بها عن فقدان زوجتي الأولى فاطيما (رحمها الله)، والتي كنت أتوقع أن لا شيء في الدنيا يمكن أن يعوضني عن فقدانها، لكن الله سبحانه وتعالى عالم بحال عباده، وشاهد على مدى تعبي وألمي وعدم قدرتي على استكمال الحياة بدون زوجتي. لقد عشت أياماً صعبة، لدرجة أنني دخلت مصحة للأمراض العصبية والنفسية، ولم يستطع أي من أولادي وشقيقاتي وأفراد عائلتي إخراجي من حالتي النفسية الصعبة، لكن الله أكرمني بأميرة لتقف الى جانبي وتكون شريكة حياتي.

- لكنك لا تزال تتذكر زوجتك فاطيما...

لا يمكن أن أنساها أبداً، فهي أجمل ذكرى في حياتي، وحبي الأول الذي عشت من أجله، صورها ما زالت تزيّن جدران منزلي، وهي بالنسبة إليّ لم تكن زوجة فقط، بل الأم والحبيبة والصديقة والابنة. كانت تملأ حياتي كلها، لكن اليوم لا يسعني إلا الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

 لها




مواضيع ساخنة اخرى

البرلمان يوافق على قانون "تحصين" قادة الجيش المصري.. ونواب معارضون يرفضونه
البرلمان يوافق على قانون "تحصين" قادة الجيش المصري.. ونواب معارضون يرفضونه
مطلقو الطائرات الورقية الحارقة من غزة: مستمّرون حتّى تحقيق مطالبنا برفع الحصار
مطلقو الطائرات الورقية الحارقة من غزة: مستمّرون حتّى تحقيق مطالبنا برفع الحصار
فيديو : إسرائيل تصد عشرات النازحين السوريين قرب الجولان
فيديو : إسرائيل تصد عشرات النازحين السوريين قرب الجولان
الرئيس اللبناني: المفاوضات مستمرة بين لبنان وإسرائيل
الرئيس اللبناني: المفاوضات مستمرة بين لبنان وإسرائيل
فيديو : ماذا قال الملك عن الانتقادات الموجهة للملكة رانيا
فيديو : ماذا قال الملك عن الانتقادات الموجهة للملكة رانيا
إسرائيل تحظر دخول ألف صنف من البضائع لغزة
إسرائيل تحظر دخول ألف صنف من البضائع لغزة
فيديو : متظاهرون عراقيون يحرقون صوراً للخميني في البصرة
فيديو : متظاهرون عراقيون يحرقون صوراً للخميني في البصرة
مصر.. إحالة 14 مسؤولا للتحقيق في حادث انقلاب قطار
مصر.. إحالة 14 مسؤولا للتحقيق في حادث انقلاب قطار
فيديو:  ذوو الشهداء المحتجزة يطالبون باسترداد جثامين أبنائهم
فيديو: ذوو الشهداء المحتجزة يطالبون باسترداد جثامين أبنائهم
سوريا: انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة
سوريا: انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة
الخارجية اللبنانية: حل مشاكلنا يتمثل بعودة اللاجئين السوريين لوطنهم
الخارجية اللبنانية: حل مشاكلنا يتمثل بعودة اللاجئين السوريين لوطنهم
الأردن : الحكومة تمنح 3 مستثمرين عرب الإقامة الدائمة
الأردن : الحكومة تمنح 3 مستثمرين عرب الإقامة الدائمة
إسقاط التهم عن الممثلة الإباحية السابقة التي تقاضي ترامب بعد اعتقالها
إسقاط التهم عن الممثلة الإباحية السابقة التي تقاضي ترامب بعد اعتقالها
مخاوف من تفجر الأوضاع في البصرة ومطالبات بتدخل العبادي
مخاوف من تفجر الأوضاع في البصرة ومطالبات بتدخل العبادي
السيسي يصدر 41 قرارا جمهوريا جديدا
السيسي يصدر 41 قرارا جمهوريا جديدا
كاتب إسرائيلي: الحرب مع حماس أقرب من أي حل سياسي
كاتب إسرائيلي: الحرب مع حماس أقرب من أي حل سياسي
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

محادثات "جارية حاليا" للقاء بين ترامب وبوتن في واشنطن


اقرأ المزيد