Date : 20,02,2018, Time : 07:54:31 PM
3383 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الخميس 08 جمادي الاول 1439هـ - 25 يناير 2018م 01:01 م

خطةٌ مخابراتية لاغتيال زعيم عربي.. تفاصيل خطيرة تُروى للمرّة الأولى

خطةٌ مخابراتية لاغتيال زعيم عربي.. تفاصيل خطيرة تُروى للمرّة الأولى

جي بي سي نيوز:- نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، مقتطفات من كتاب "صعود وقتل أولا"، الذي يصف كيف تم وضع خطة لتصفية زعيم عربي، وكيف تم التراجع في اللحظات الأخيرة عن الهدف.

"صعود وقتل أولا"، كتاب جديد للصحفي الإسرائيلي رونين برغمان، الذي يسرد من خلاله تفاصيل خطة لاغتيال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، عام 1982، وسيتم نشره في نهاية الشهر، بحسب "نيويورك تايمز".

يوثق الكتاب تاريخ أهداف الاغتيال للموساد الإسرائيلي، ويكشف كواليس الخطة التي أعدتها الأجهزة الأمنية ووزير الحرب الإسرائيلي في حينه أرئيل شارون، ويستعرض محطات تقدم الخطة التي اعتمدت بالأساس على قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لطائرة مدنية كان على متنها عرفات.

يقول مؤلف الكتاب إنه بعد شهر من نهاية الحرب على لبنان، التي سمتها إسرائيل حرب "سلام الجليل"، قررت إسرائيل اغتيال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، "وكان كل شيء جاهزا، لكن توقفت الخطة في اللحظة الأخيرة"، وتم التراجع عن تنفيذها في اللحظات الأخيرة.

ويصف برغمان كيف تلقى الموساد، بعد ظهر يوم 22 تشرين الأول 1982، معلومات من مصدرين داخل منظمة التحرير الفلسطينية، بأن عرفات سينطلق في اليوم التالي على متن طائرة خاصة من أثينا إلى القاهرة.

ووصل اثنان من عملاء الموساد من فرع "قيسارية" بالجهاز إلى المطار في أثينا للتعرف على عرفات وللتأكد بأنه هو الذي كان يستقل الطائرة. وفى ذلك الوقت، ضغط وزير الأمن آنذاك أرييل شارون على رئيس الأركان آنذاك رفائيل إيتان لتعزيز العملية وتعجيلها، بحسب الكتاب.

وكانت طائرتان من طراز "إف —15 "، في وضع الاستعداد للإقلاع من قاعدة تل نوف الجوية.

لكن الرجل الذي كان ببيده وقف العملية قائد القوات الجوية آنذاك، اللواء ديفيد عيفري، كانت تساوره شكوك في العملية برمّتها، ولذلك قال لأحد الطيارين:

"لا تطلق النار دون إذني. حتى لو كان هناك خطأ في الاتصال وكنت لا تسمع تعليماتي، لا تطلق النار تحت أي ظرف من الظروف".

وفي الساعة 14:05 يوم 23 تشرين الأول، أرسل عملاء الموساد رسالة إلى مقر المنظمة في تل أبيب. وقال أحد العملاء الذين كانوا حاضرين في المطار في أثينا، كما هو مبين في الكتاب "إنه هنا" (يقصد عرفات).

ويقول عيفري في مقابلة مع مؤلف الكتاب: "لم أفهم القصة بأكملها، لم أفهم السبب الذي يجعل عرفات يسافر إلى القاهرة، خصوصًا أن تقارير المخابرات أظهرت لنا أنه لم يكن لديه ما يبحثه هناك، لذلك كان لزامًا عليّ التأكد من أنه هو، وطلبت من الموساد أن يحول إليّ معلومات مؤكدة عن هويته ووجوده بالمطار".

نقل عملاء الموساد في المطار في أثينا رسالة أخرى إلى مقر الجهاز، بأن عرفات هو بالفعل الرجل الذي وصل وكان على وشك ركوب الطائرة. في الساعة 4:30 مساء، أقلعت الطائرة وحصل عيفري على أمر من رئيس الأركان إيتان باعتراض وقصف الطائرة.

من جانبه، أمر عيفري الطيارين بالإقلاع. ومع اقترابهم، استمرت الشكوك لتراود قائد القوات الجوية، فيما واصل الموساد إصراره على أن يكون رئيس منظمة التحرير الفلسطينية على متن الطائرة.

بدوره، رئيس الأركان ضغط على عيفري للحصول على معلومات حول سير الخطة وتساءل "أين تسير الخطة؟"، فأجابه قائد سلاح الجو: "ليس لدينا تحديد نهائي وتشخيص مؤكد أن عرفات على متن الطائرة".

وبينما كانت طائرات "إف 15 " تسير في طريقها إلى أثينا، عمل عيفري طريقة أخرى للحصول على المعلومات حتى "لا يقتل الشخص الخطأ"، واتصل بفرع المخابرات التابع للجيش الإسرائيلي والموساد للحصول على تحديد مرئي لهدف الاغتيال.

ويضيف الكتاب أنه حين أقلعت الطائرات المقاتلة من تل نوف، وصل هاتف عاجل، قائلا: "هناك مصادر تقول إن عرفات ليس في اليونان على الإطلاق ولا يمكن تحديد أنه موجود بالفعل في المطار".

وبعد هذه المعلومات الجديدة، أمر عيفري الطيارين: "نحن في انتظار مزيد من المعلومات، حافظوا واهتموا بمراقبة ورصد الهدف وانتظروا تعليمات جديدة".

مرت نصف ساعة أخرى، فقد أبلغت مصادر الموساد والمخابرات العسكرية أن الرجل الذي استقل الطائرة هو شقيق عرفات الأصغر فتحي عرفات وهو طبيب أطفال، وقد أنشأ الهلال الأحمر الفلسطيني.

واختتم الصحفي الإسرائيلي عرضه لمقتطفات من الكتاب بالقول إن إسرائيل خصصت 4 مقاتلات عسكرية، في الفترة من تشرين الثاني 1982 وحتى كانون الثاني 1983، لاغتيال عرفات فور تحديد موقعه.

المصدر : سبوتنيك




مواضيع ساخنة اخرى

وزير إسرائيلي: لبنان مسؤول عن أي هجوم ينفذه حزب الله
وزير إسرائيلي: لبنان مسؤول عن أي هجوم ينفذه حزب الله
اوغلو : الملك الحامي والوصي على المقدسات الاسلامية
اوغلو : الملك الحامي والوصي على المقدسات الاسلامية
مأزق التقاعد المبكر بالأردن...تصاعد النفقات يهدد مؤسسة الضمان الاجتماعي
مأزق التقاعد المبكر بالأردن...تصاعد النفقات يهدد مؤسسة الضمان الاجتماعي
بالصور: العبادي والحياري والنواب يجتمعون بالمزارعين في المدينة الرياضية (تفاصيل)
بالصور: العبادي والحياري والنواب يجتمعون بالمزارعين في المدينة الرياضية (تفاصيل)
الوضع السوري
الوضع السوري
كيف نجح السيسي في إزاحة المنافسين عن طريقه؟
كيف نجح السيسي في إزاحة المنافسين عن طريقه؟
ما حقيقة وجود علاقة غرامية بين نيكي هيلي وترامب؟
ما حقيقة وجود علاقة غرامية بين نيكي هيلي وترامب؟
شاهد .. قوات الجيش السوري الحر تسيطر على جبل برصايا
شاهد .. قوات الجيش السوري الحر تسيطر على جبل برصايا
لقاء أمني روسي بإسرائيل.. مصانع إيران في لبنان بالمرصاد
لقاء أمني روسي بإسرائيل.. مصانع إيران في لبنان بالمرصاد
بوتن: تجربة سوريا تثبت أن جيش روسيا من أهم جيوش العالم
بوتن: تجربة سوريا تثبت أن جيش روسيا من أهم جيوش العالم
العراق: مقتل شرطي وإصابة 9 في انفجار قرب سامراء
العراق: مقتل شرطي وإصابة 9 في انفجار قرب سامراء
السيسي: ماحدث منذ 7 سنوات لن يتكرر ومستعد لطلب تفويض ثانٍ
السيسي: ماحدث منذ 7 سنوات لن يتكرر ومستعد لطلب تفويض ثانٍ
قوات "غصن الزيتون" تعثر على شبكة أنفاق في قرية محررة بعفرين السورية
قوات "غصن الزيتون" تعثر على شبكة أنفاق في قرية محررة بعفرين السورية
الملك : تصلنا رسائل " امشوا معنا بموضوع القدس ونحن بخفف عليكم "
الملك : تصلنا رسائل " امشوا معنا بموضوع القدس ونحن بخفف عليكم "
ولايتي: لولانا لسقط النظام السوري في أسابيع
ولايتي: لولانا لسقط النظام السوري في أسابيع
هنية : نرفض الوطن البديل ولن يكون حل الدولة الفلسطينية على حساب الأردن
هنية : نرفض الوطن البديل ولن يكون حل الدولة الفلسطينية على حساب الأردن
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

العراق يبنى بالإنسان وليس بالجدران !


اقرأ المزيد

أردوغان: اتفقت مع بوتين وروحاني بشأن قضية عفرين