Date : 22,05,2017, Time : 10:09:04 PM
6514 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: السبت 23 شعبان 1438هـ - 20 مايو 2017م 12:02 ص

هل هو بداية الغيث؟

هل هو بداية الغيث؟
محمود السقا

الاخبار القادمة من العاصمة الأذرية، باكو، رسمت فيضاً واسعاً من الابتسامات على وجوهنا، التي كانت حتى أمد قريب مُكفهرة، بسبب استعصاء الحصول على اي نوع من ميداليات منافسات بطولة التضامن الاسلامية الرابعة، التي تدور رحاها، حالياً، في اذربيجان.

سبب الانشراح، الذي نأمل ان يتطور بحيث يصبح سعادة غامرة وطافحة، يكمن بأن البطلة الاولمبية، ميري الاطرش، قد تأهلت للدور نصف النهائي في سباق 50 م حرة سباحة، ما يعني انها اقتربت من ضفاف وحدود الميداليات الملونة.

لقد أصبح الشارع الرياضي بأمس الحاجة، ولو لميدالية يتيمية، بالضبط كما حدث في الدورة السابقة عندما انتزعت سلة فلسطينية فضية الدورة، او لانجاز من شأنه ان يدفع بعربة الحركة الرياضية للأمام، فلقد انتهى عصر "المشاركة من اجل المشاركة"، وأصبح العالم يتهكم على كل مَنْ يتعاطى مع هذا الشعار، رغم ان فلسطين لها خصوصية، فهي تشارك، من اجل التاكيد على ان شبابها ورياضييها، ومن خلفهم الشعب الفلسطيني، الصامد والمناضل والمرابط، ينبض بكل الوان الحيوية، وأنه يتمسك بالحياة، ويُقبل عليها، رغم الظروف القهرية، التي تحيط به من كل حدب وصوب، بسبب اجراءات وممارسات وسلوكيات الاحتلال، الذي يُحاربنا في كل شيء بما في ذلك الرياضة، بدليل ان عشرات اللاعبين القادمين من قطاع غزة الحبيب لم يستطيعوا اللحاق بركب زملائهم، بسبب عوائق الاحتلال، وما اكثرها!

لقد غمرتنا السعادة، وخيمت على وجوهنا البهجة، ونحن نستقبل الاخبار، التي تحمل في ثناياها ان ميري الاطراش في طريقها لانتزاع ميدالية، بتأهلها للدور نصف النهائي، في الوقت، الذي حزم العديد من الالعاب، وتحديداً التي كنا نُعول عليها، حقائبها استعداداً للعودة الميمونة الى ارض الوطن.

 الأيام الفلسطينية 2017-05-20




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

ترامب يتحدث في تل أبيب عن “فرصة نادرة” لتحقيق السلام في المنطقة


اقرأ المزيد