Date : 22,01,2017, Time : 09:59:25 AM
5125 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأربعاء 12 ربيع الثاني 1438هـ - 11 يناير 2017م 04:49 م

صعود الجزيرة و أفولها "٢"

صعود الجزيرة و أفولها "٢"
شعار قناة الجزيرة
جي بي سي نيوز:- التسامي فوق الأشخاص هو بعض ميراث الجزيرة ، وما فعلته الجزيرة بهدوء هو غرس بذور ثورة ثقافية في الوعي الباطن للشعوب العربية ؛ حيث اعتادت هذه الشعوب تأليه الفرد مقابل سحق المجموع ابتداء من الحاكم مرورا بشيخ العشيرة و مدير المدرسة وانتهاء بالأب المتسلط في البيت وما بينهم من مستويات !
 
 وحدها الجزيرة من بين القنوات العربية التي كان يمكن أن تمر فيها عدة شهور أو حتى سنة كاملة دون أن يتم تمرير خبر عن حاكم البلاد- حتى أنها بالغت في ذلك ! وذلك لأن جزءا من الميراث الذي أراده الآباء المؤسسون للجزيرة ونجحوا في صناعته هو فكرة أن الإنسان العربي البسيط أهم من الحكومة والحاكم .. ولذلك كانت الشاشة كلها لهذا الانسان وقضاياه وأحلامه.  و جزء من الميراث الذي أرادوه أيضا هو فكرة أن الوطن العربي أكبر من الجميع ، وهو ما استلهمه بذكاء وألمعية المدير المؤسس للجزيرة محمد جاسم العلي واستمر بعده طويلا ؛ وتبعا لذلك كان استوديو الأخبار مثلا بخلفيات توحي بالعالمية عكس خلفية " نشرة الحصاد " الحالية التي توحي بالمحلية ( من خلال صورة أبراج الدوحة في خلفية الأخبار) وهي كلها خيارات لها مبرراتها النظرية – وهو ما سأفصل فيه لاحقا.
 
و لا ننسى الميراث الداخلي للجزيرة من خلال رؤية ربانها الذي قاد سفينتها طوال ٢٠ عاما حتى الآن  ، وأحد تجليات هذا الميراث هو الثقة بالذات .. الثقة المستندة الى الأداء المهني والاحترافي –غالباً .. الثقة التي جعلت القناة تصمد أمام أعتى أنواع الضغوط – الدولية منها والإقليمية من دول إقليمية كبرى وغيرها من ضغوط ،  الثقة التي تتعامل مع النقد كفرصة وكبوابة للارتقاء لا كأفخاخ ونكايات وحسابات صغيرة ، وللأسف شيء من هذا الإرث قد اهتز من خلال ردات الفعل المنشورة على النقد الموجه مؤخرا لأداء القناة و التي لا تليق بميراث مؤسسة عريقة و واثقة ؛ مؤسسة تتغنى بشعار "الرأي والرأي الآخر " وهو الشعار الذي لم نعد نراه – بالمناسبة - على شاشتها لا تحت وسم الجزيرة - كما كانت العادة - ولا داخل غرفة الأخبار و نرجو ألا يكون ذلك انسحابا ناعما من التزام مقدس مع جمهور الجزيرة.
 
الاختلاف بالرأي حق.. فإما الاختلاف كـنبلاء أنداد ، أو الاعتراك في وحل الشخصنة والتهم المعلبة– وهو ما لا يليق بما تمثله الجزيرة، كما لا يليق بها أن تشابه بعض الأنظمة المتخلفة التي رمت كل رأي مختلف بأنه حملة لتشويه ألق انجازات  القيادة الفذة ، أو تشابه بوش الذي تعامل مع العالم بلونين: معنا او ضدنا، أو تشابه من لم يحتمل سماع صوت غير تمجيد سياساته ؛ وقبل أن يُعمل ذهنه في الأفكار صرخت غريزته قبل عقله : من أنتم ؟؟
 
إننا إزاء مراجعة نقدية عميقة : فإما أن ننشغل بالأفكار أو ننزلق إلى التنقيب في الأشخاص ...
 
وإزاء سؤال : لماذا نقد الجزيرة و لماذا الآن بالذات فإن الجواب - باختصار حتى لا نبتعد عن صلب الموضوع – أن كل سلطة لا تخضع للمساءلة والنقد تتحول لديكتاتورية فاسدة ، والإعلام سلطة كغيره من السلطات و يجب أن يخضع للنقد و بوتيرة أعلى من غيره لما له من تأثير ، أما لماذا الجزيرة فلأن النقد يجدر أن تستفيد منه القنوات المؤثرة فيما نقد غيرها ضرب من العبث ؛ فلا فائدة من عتاب الأموات ! أما سؤال لماذا الآن ؟ فهو سؤال مفلس ؛ لأن الحالة النقدية يجب أن تكون دائمة وعميقة ، وعلى العكس .. السؤال الذي يجدر طرحه هو : لماذا لا يكون هذا النقد حالة دائمة وعميقة ؟
فهل تمنح إدارة الجزيرة نفسها فسحة الصبر على ثمار الحوار العميق وأفكاره ... أم تنشغل في المستوى الأدنى .. الأدنى كثيرا ... مستوى الشخصنة و المواقف الغرائزية ؟!
 
إذن ... لنكمل فيما يمكن ان يفيد .
 
تبعا لما أسلفنا في الجزء الأول من المقال  فإن مجموع التحديات التي أشرنا لها سابقا -ونكملها اليوم-تجعل القناة تمر بأزمة متعددة الأوجه ؛ أزمة رؤية وأزمة تخطيط وربما أزمة هوية .
 
بعض أزمة الرؤية هو مشكلة تعريف القناة لنفسها وهدفها : و هل غايتها هي الحقيقة ونشر الوعي ، أم أنها أداة تغيير ناعم غير مباشر ، أم حتى أداة تغيير خشن و مباشر ؟!  ولتوضيح ذلك بمثال بسيط:  على القناة أن تصارح نفسها فتحدد : هل دورها تجاه الربيع العربي مثلا هو ان تحرض وتوجه حراك الجماهير على الارض ، أم تفعل ذلك مواربة وبطريقة غير مباشرة ؟ أم أن وظيفتهاالمهنية المقدسة التي لا حياد عنها هي نقل الحقائق وتوعية الناس فقط؟
 
سيجيبك هنا ذو التجربة السطحية في الاعلام أن الإعلام يمارس التحشيد على الأرض ويشعل حروب ويصنع أزمات ... الخ ، وسيضرب لك أمثلة كيف ساهمت شبكة كذا في حرب كذا وكيف حرضت قناة كذا على الأزمة الفلانية ، وذلك كله يحمل وجها من أوجه الحقيقة ، لكن الوجه الآخر والأهم للحقيقة  أن هذه القنوات مارست أجندة انتقائية  و عملت عن عمد على تضليل الجماهير ؛ فالتضليل لا يكون فقط بالكذب المباشر . وأنصاف الحقائق أحيانا أسوأ من الأكاذيب . 
 
 بالتأكيد و دون مواربة فإن وظيفة قناة مثل الجزيرة هي فقط أن تنقل الحقيقة وتوعي الناس .. وفقط!وباقي الحكاية هي خيارات تحددها الشعوب . لكن هناك حماسة بعض المحررين من وراء مكاتبهم وشاشاتهم ممن توهموا بأنهم جنرالات يحركون الحشود على الأرض ويصنعون التاريخ - عبر ترويج المبالغات و عبر الانتقائية في التغطية والتنصل الناعم من شروط المهنية -  وكل ذلك هو محض مراهقة إعلامية لإعلاميين طفوا على سطح الإعلام ولم يخبروا أعماقه و لم يعوا مهنيته أو يعركوا أسراره !
 
و لا شك أن الأداء غير المهني لبعض المحررين يسيء للشاشة ككل ،  و بدل أن تكون القناة رصينة مهنية فإنها تنحدر لمستوى نجوم الصف الثاني من سياسيين ومقدمي برامج ومشايخ ممن سخروا الشاشات للمزايدات الرخيصة وتسويق الأوهام وبناء شهرة ثورية زائفة ... و كل ذلك مع الوقت يتكشف للناس التي لا تلبث أن تصحو من الخدر الفكري الذي روجه طويلا كل هؤلاء و تثور على هذه "النخب" البائسة ! وكم حدثنا التاريخ عن جماهير كانت أنضج وأذكى من قياداتها المزيفة ، وأصدق وأوضح بوصلة من نخبها المتاجرة والمتلونة والتائهة والمترددة .
 
وللحقيقة أقول و بكل وضوح ، إن التزام القناة بالهدف الأوحد : الحقيقة و الوعي ، هو أكبر خدمة تقدمها لشعوب تنشد حريتها ، و حين تتوهم القناة أدوارا أخرى فذاك وبال على حراكات هذه الشعوب كما هو على سيرة القناة نفسها .
 
إنك حين تساهم في توعية شعب بواقعه فقد نفخت فيه سر الحياة الذي يمنحه القدرة على الظفر بكل التحديات وكسر كل القيود ، لكنك حين تظن – كوسيلة اعلامية – أنك تتحكم بمفاصل اللعبة وتبدأ بأخذ القرار عن الناس فإنك تسارع نحو الفوضى .. وأبسط تجليات ذلك أن توهم الناس بمواجهات صفرية أو تدفعهم لخيارات عبثية او معارك خاسرة .
 
ويرتبط بذلك محذور كبير هو لجم الرهانات السياسية من أن تطغى على الأداء المهني ؛ ففي قناة مباشر مصر مثلا رأينا كيف تم تجاوز حدود المهنية والتحول لبوق دعاية في مشهد بعيد عن المهنية ، والأمثلة كثيرة .
 
إن القضية العادلة تنتصر بالحقيقة ، وبفهم معادلات الواقع، و لا حاجة لها بالمبالغات ولا اللعب على غرائز الانتقام والمكايدة العبثية .
 
من الجيد الاستناد إلى الاحصاءات والاستطلاعات في التخطيط ، لكنك إذا افتقدت الرؤية فلا طائل من التحصن بالاستطلاعات والأرقام سوى الاستمرار بالمكابرة وتأجيل العلاج . حين تقوم باستطلاع رأي ضمن جمهورك ومعجبيك فهذا أشبه بأن تقوم بانتخاب مسبق لمن سينتخبك ! استطلاع جمهورك مفيد لكن الاستطلاع الأجدى هو الذي تقوم به في الشارع الحقيقي حيث آراء جميع الناس وليس جمهورك فقط ، وبشرط ان تقوم به مؤسسات عالمية مرموقة غير تلك التي اشتهرت مؤخرا في الشرق الأوسط واشتهر عنها اخراج التقارير وفق انحيازات الممولين .
 
يحتاج الاستطلاع كثيرا من التدقيق العلمي وكثيرا من التجرد حتى يكون صادقا ، ويبدأ ذلك من صياغات أسئلته وما الذي اختار أن يسأل عنه وما الذي قرر إغفاله . كثيرا ما يكون المهم في الاستطلاع مالم يسأل عنه وليس الإطار الذهني الذي يرسمه للإجابات بين اختيارات موجهة سلفاً.
 
من السهل ملاحقة عدد المشاهدات كهدف . إن قردا برتقاليا يغني لأم كلثوم سيجلب مليار مشاهدة ، ولو كان يفعل ذلك أثناء شربه كوب شاي تركي لصاروا مليارين !
 
الانتشار عامل محايد للأسف و لا يرتبط بالضرورة بالأهمية أو الجودة . وهذا لا يقلل من أهمية عامل عدد المشاهدات لكن من العبث جعله عاملا مسيطرا ومتفردا .
 
حين تكون واثقا من انك قدمت عملا عميقا ومحكما فلن يكون احراز اكبر عدد من المشاهدين هدفا اساسيا .
 
عدد المشاهدات مؤشر مضلل أحيانا ، وقبل انتشار السوشيال ميديا كان يتوقع من البرامج الرئيسية والجماهيرية ان يشاهدها عشرات الملايين من بين السبعين مليون مشاهد للجزيرة، وبالتالي فمليون او مليونا مشاهدة لا يعتبر انجازا بالضرورة خصوصا وان عددا كبيرا من مشاهدي اليوم يشاهدون برامجهم المفضلة مسجلة على يوتيوب وغيره من خلال الأجهزة الذكية  ولا يجلسون امام التلفاز في انتظار اوقات العرض . وجزء لا بأس به منهم قد شاهد الحلقات بدافع الفضول على وقع الترويج المكثف للبرامج الجديدة وليس فقط بدافع الاهتمام والمتابعة ولا لأن هذه البرامج ضمنت بفضل جودتها ولاء جمهور متابع .
 
في الحلقات الأولى من البرامج الجديدة ألقت القناة بأفضل ماعندها كما يبدو، فبرنامج المقابلة سيجد صعوبة في ايجاد شخصيات وازنة تحظى بذات القدر من المتابعة مثل اردوغان ، وبرنامج المسافة صفر لن يجد بيئة مشوقة كما هو على خط النار بين المقاتلين ، وهذا يمثل ضغطا كبيرا ومتصاعدا على منتجي البرامج في حلقاتها المقبلة .
 
الجزيرة التي بالغت في استحضار الرأي الآخر في كل القضايا المطروحة على شاشتها نراها في الآونة الأخيرة وفي ملفات حساسة تعرض رأيا واحدا وتغلق على نفسها وجمهورها فسحة الرأي الآخر ، و قد رأينا في مزادات السياسة البائسة كيف أصبحت الجزيرة تتبنى في حرب اليمن مثلا رأيا واحدا في كثير من تغطياتها ، ومن المفارقات أن حكومة محافظة جدا ومتكتمة جدا كالحكومة السعودية  كانت هي - وليس قناة الجزيرة - من كشف الرواية الأخرى في حادثة قصف العزاء بصنعاء ! لم يكن مطلوبا من الجزيرة ان تفشي سرا عسكريا أو تصنع شرخا في تحالف تشارك فيه قطر لكن على الأقل أن تترك فسحة واحتمالا لروايات أخرى ولا تتعامل كمكتب دعاية ملحق بفرقة على الجبهة . والدرس البليغ هنا أن الحقائق مقدسة و مقدمة على توازنات اللحظة .. لأن اللحظة تنتهي وتتغير توازناتها لكن معيار المهنية إن خُدش و انتُقص فذلك أثمن من أن يعوض . و واجب وسيلة الإعلام الأول هو المصداقية مهما كانت الحقائق قاسية و أن تفسح المجال لتنوع الرأي و تعدد التحليلات واختلاف الروايات .
 
كثيرة جدا هي العناوين التي يجدر التوقف عندها في تقييم  مؤسسة ضخمة كالجزيرة ، وليس فقط العناوين الاستراتيجية والعامة التي تناولتها في اول مقالين ؛ فهناك صناعة الاخبار و أداء المكاتب المتفاوت بشدة وسياسات التحرير و شكل الشاشة وفلسفة الهوية واختيارات الانتاج والتخطيط الاخباري و البرامجي واداء المقدمين والمذيعين وجودة الانتاج الخارجي و خططه و مساحات الشخصي والمؤسسي و الأذرع الاعلامية الأخرى التي تتبع الشبكة واستفادت من  زخم اسم الجزيرة لكن أداء بعضها متواضع جدا .... والكثير الكثير مما يحتاج مقالا أسبوعيا على مدى عامين ربما لتغطية جوانبه بما تستحق . ولنأمل أن تمنحنا سنة ٢٠١٧ الوقت وصفاء الذهن لاكمال المحطات الرئيسية من مسيرة النقد العميق للجزيرة كمرحلة أولى من مشروع أكبر يهدف ليكون عينا على الفضاء الاعلامي العربي .
 
يبدو أن تغييرات كبيرة طالت وستطال الشاشة إما بفعل تغير معادلات القوى والضغوط الكبيرة التي طالت المحور المساند للربيع العربي وفي القلب منه قطر ، أو بفعل منحنى التطور الطبيعي للقناة والذي للأسف وصل ربما مبكرا مرحلة يتجه المنحنى فيها تنازليا بعد تجاوز مرحلة القمة كأي دورة حياة يمر بها كائن أو مشروع .. رغم أن القناة تملك الامكانيات والمقومات لتستمر في رحلة الصعود .

 




مواضيع ساخنة اخرى

"الفيلق الخامس ــ اقتحام": "حرس ثوري" على الطريقة السورية
"الفيلق الخامس ــ اقتحام": "حرس ثوري" على الطريقة السورية
كيف برر الأسد القصف المكثف على حلب وما خلفه من ضحايا؟
كيف برر الأسد القصف المكثف على حلب وما خلفه من ضحايا؟
معارك عنيفة بدير الزور وتنظيم الدولة يعزل مواقع النظام
معارك عنيفة بدير الزور وتنظيم الدولة يعزل مواقع النظام
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة (أسماء)
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة (أسماء)
5 أهداف وراء عودة إخوان الأردن إلى الانتخابات البلدية
5 أهداف وراء عودة إخوان الأردن إلى الانتخابات البلدية
ثلاثيني يقتل زوجته و3 من بناته رميا بالرصاص في الرمثا
ثلاثيني يقتل زوجته و3 من بناته رميا بالرصاص في الرمثا
خمسة مرشحين أساسيين لخلافة خامنئي
خمسة مرشحين أساسيين لخلافة خامنئي
هل يحاول داعش إيجاد موطئ قدم في فلسطين؟
هل يحاول داعش إيجاد موطئ قدم في فلسطين؟
بالفيديو: تدمير الحاملات الأمريكية بزوارق انتحارية إيرانية  "كذبة" عسكرية مضحكة
بالفيديو: تدمير الحاملات الأمريكية بزوارق انتحارية إيرانية "كذبة" عسكرية مضحكة
بالفيديو- الخزعلي: سندخل سوريا لنعجل بدخول المهدي
بالفيديو- الخزعلي: سندخل سوريا لنعجل بدخول المهدي
بالفيديو: لاجئ سوري يُبكي رئيس وزراء كندا
بالفيديو: لاجئ سوري يُبكي رئيس وزراء كندا
بالفيديو:  شعبولا يغني للحشد الشعبي العراقي مقابل 10 ألاف دولار
بالفيديو: شعبولا يغني للحشد الشعبي العراقي مقابل 10 ألاف دولار
شاهد لحظة قتل 4 جنود إسرائيليين دهسا بالقدس
شاهد لحظة قتل 4 جنود إسرائيليين دهسا بالقدس
"أبو عزرائيل" يفاخر بسلاحه الأمريكي ويتحدث عن ثمنه (شاهد)
"أبو عزرائيل" يفاخر بسلاحه الأمريكي ويتحدث عن ثمنه (شاهد)
شاهد: تشييع جنازة شاب في سيناء بهتافات ضد الداخلية المصرية
شاهد: تشييع جنازة شاب في سيناء بهتافات ضد الداخلية المصرية
الاردن: وفاة طبيب بيطري ومساعده افترستهما 3 أسود بمحمية برية في البلقاء
الاردن: وفاة طبيب بيطري ومساعده افترستهما 3 أسود بمحمية برية في البلقاء
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

ترامب يؤكد من مقر سي آي ايه “دعمه” القوي للاستخبارات ويهاجم وسائل الاعلام على خلفية حفل تنصيبه


اقرأ المزيد