قرية " باب الشمس " نزوح فلسطيني جديد بعكس التيار " صور "
جى بي سي - خاص- علاء الدين طويل- اعتاد الفلسطينيون فيما مضى ولا زالوا أن تكون الخيام رمز نكبتهم ونزوحهم من أرضهم التي هجروا منها بفعل الوحشية الاسرائيلية، لكن مجموعة من الشبان الفلسطينيين قررت احداث نقلة نوعية في نضالهم السلمي ضد الاحتلال الاسرائيلي من خلال بناء قرية خيام أسموها " باب الشمس " تقع في عمق الأراضي الفلسطينية حيث تحاول اسرائيل ضرب ترابط أجزائها وسلب البقية المتبقية منها.
ما يزيد على 250 من الشباب الفلسطيني خرجوا من منازلهم رافضين العجز الدولي بوقف الاستيطان وفارين من دفئ المنازل قرروا النزوح " بعكس التيار " وعلى غير العادة نصبوا الخيام في أجواء البرد القارس والأمطار المستمرة يعلنون اقامة قرية "باب الشمس" في أرض فلسطينية تتعرض لخطر التهويد الاستيطاني.
وأقام الناشطون عشرات الخيم في المنطقة التي تعرف باسم "اي 1" المقامة بين القدس ومستوطنة معاليه ادوميم والتي أعلنت إسرائيل خططا لبناء آلاف المساكن الاستيطانية فيها عقب نجاح الفلسطينيين في رفع درجة تمثيلهم في الأمم المتحدة إلى دولة مراقب غير عضو.
وذكر مواطنوا القرية الفلسطينية الجديدة اللذين تزداد أعدادهم من كل ويأتيها الشبان من كل المناطق الفلسطينية في بيان صحفي "وضعنا 20 خيمة، ولدينا المعدات الكافية للبقاء هنا لفترة طويلة حق نضمن حق ملاك الأرض "الفلسطينيين" في البناء على أراضيهم وعدم مصادرتها".
وأضاف البيان :" نعلن نحن، أبناء فلسطين، من كافة أرجائها، عن اقامة قرية "باب الشمس" بقرار من الشعب الفلسطيني، بلا تصاريح الاحتلال، وبلا إذن من أحد، لانها أرضنا ومن حقنا اعمارها، ولقد اتخذنا قرارا باقامة قرية "باب الشمس" على أراضي ما يسمى بمنطقة E1 والتي اعلن الاحتلال قبل شهور عن نيته اقامة 4000 وحدة استيطانية عليها، لاننا لن نصمت على استمرار الاستيطان والاستعمار في أرضنا، ولأننا نؤمن بالفعل وبالمقاومة، نؤكد بأن القرية ستصمد الى حين تثبيت حق اصحاب الارض على اراضيهم".
ويستمد الفلسطينيون تسمية القرية بـ "باب الشمس" كما أعلن النشطاء من رواية "باب الشمس" للكاتب اللبناني الياس خوري، وهي رواية تحكي تاريخ فلسطين وقصة البطل الفلسطيني يونس الذي يذهب للمقاومة بينما تظل زوجته نهيلة متمسكة بالبقاء في قريتها بالجليل وطوال فترة الخمسينات والستينات يتسلل من لبنان إلى الجليل ليقابل زوجته في مغارة "باب الشمس" وتنجب منه ويعود مرة أخرى.
واعتبر جيش الاحتلال الاسرائيلي أن خطوة الفلسطينيين إقامة هذه المنطقة بـ " الأمر المستفز" ، فيما طالب مستوطنون من حزب “عتصما ليسرائيل” نتنياهو أن " يصدر أوامره للجيش بالطرد الفوري للمشاغبين العرب، وبنفس القوة التي استخدمت ضد اليهود عندما حاولوا إقامة تجمعات في وطنهم ".
شاهدوا الصور :















مواضيع ساخنة اخرى
- لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
- تابِع @jbcnews


