أغلاق



ميشال عون

عون يقترح توسّع الحكومة في تصريف الأعمال إلى حين تشكيل الجديدة

2020/12/03 18:55

جى بي سي نيوز :- فيما التعثّر الحكومي قائم والتوافق غائب بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، برز كلام للرئيس عون في بداية اجتماع المجلس الأعلى للدفاع حيث أكد في مداخلته إن “الوضع الراهن في البلاد هو وضع استثنائي يتطلب متابعة استثنائية واتخاذ قرارات لمعالجة هذا الوضع الدقيق”، وقال” صحيح أن الحكومة مستقيلة وهي في مرحلة تصريف الأعمال، إلا أن الظروف الراهنة تفرض بعض التوسّع في تصريف الأعمال لتلبية حاجات البلاد والمواطنين إلى حين تشكيل الحكومة العتيدة”.

من جهته،أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري” وجوب السعي لتشكيل حكومة إنقاذ تمنع انزلاق لبنان نحو انهيار أكبر”. وسأل “طالما أن الهدف من الحكومة هو تطبيق الإصلاحات ومحاربة الفساد وتنفيذ القوانين التي صدرت منذ عشرات السنين لاسيما قانون الكهرباء وطالما هناك اتفاق على حكومة اختصاصيين وعدم انتماء أي شخص من أعضائها لأي طرف أو حزب، وإذا كان الوضع الاقتصادي على شفير التوسّل حتى لا نقول أكثر فما الداعي إلى التأخير ليوم واحد في تأليف الحكومة؟”.

في غضون ذلك،انتقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ما سمّاه ” مهزلة لعب الأولاد في التحاصص بين رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيس المكلف سعد الحريري”،وقال في حديث تلفزيوني” أعتقد بالقليل الذي نسمع أن العرقلة بينهما، لأنهما لم يتفقا بعد على الأسماء”، مضيفاً أن “عون والفريق لديه أخذوا الداخلية والطاقة والدفاع والعدلية، تقريباً أخذوا مفاصل الدولة جميعها، والثنائي الشيعي أخذ المالية وشيئاً آخر، ولا أدري ما هي حصة الآخرين”.واعتبر ” أن المنتصر الأكبر والعامل الأقوى هو “حزب الله”، فهو يقوم بترتيباته العملانية على الأرض، فلديه مثلاً مؤسسة “القرض الحسن” التي أصبحت لديهATM وتوزّع للمواطنين الذين ينتمون إليها مبلغاً حيث يستطيع المواطن أن يسحب من خلاله تقريباً خمسة آلاف دولار مقابل رهن ذهب، في حين نلاحظ أن المواطن اللبناني يعاني من المصارف المالية وأمواله المحجوزة، لذلك نرى أن “حزب الله” في مأمن ومرتاح ونحن في مأزق”.

وتابع جنبلاط “سمعنا مزحة ثقيلة أنه سيكون من نصيب كتلة “اللقاء الديمقراطي” وزارة الخارجية، من أجل ماذا في بلد مقسوم وليس له أي سياسة خارجية؟ أو السياحة، شكراً لا أريد السياحة”.

وردّ عضو كتلة “المستقبل” النائب وليد البعريني على كلام جنبلاط فقال ” كفى محاضرات بالعفة والتعفف، بينما التاريخ شاهد على أمراء التحاصص وضمان الحصص، أكان في السياسة واحجام الكتل أو في الشق المالي والصناديق والتنفيعات”.واضاف” لكن للأمانة، أصاب جنبلاط بتعبير “الأولاد في التحاصص” لأن أساتذة التحاصص معروفون، كما معروف من هو استاذ القفز بين خطابين، ونقل البندقية بين كتفين”.

أما الرئيس فؤاد السنيورة الذي استبعد اعتذار الرئيس المكلّف، فأعرب عن اعتقاده ” أن المسؤولية تتطلّب من الرئيس المكلف أن يبادر فوراً، واستناداً إلى المعايير التي وضعها، وهو يحاول أن يتقيّد بها، بأن يقترح تشكيلة حكومية على رئيس الجمهورية على أن تضم مجموعة من الأشخاص من أصحاب الكفاءة والجدارة المستقلين ومن غير الحزبيين، والذين تكون مهمتهم مهمة إنقاذيه من أجل المباشرة في اعتماد وتنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها من قبل اللبنانيين”.

المصدر : القدس العربي