أغلاق



الرئيس السوري، بشار الأسد

الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب

2019/06/05 01:41

جي بي سي نيوز :- أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تسعى إلى تغيير النظام في سوريا، معتبرة أن مصير الرئيس، بشار الأسد، يجب أن يقرره الشعب السوري، ونفت صحة التقارير حول صفقة الاعتراف بشرعيته.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون سوريا، جيمس جيفري، في تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، ردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تسعى لتغيير النظام في سوريا: "لا أعتبر، كما لا يعتبر أحد آخر في السلطة الأمريكية، أن الأسد عامل إيجابي في ما يخص أي جوانب متعلقة بالإدارة في سوريا، أو مسألة مكافحة داعش على وجه الخصوص".

وأضاف جيفري مع ذلك: "لكن مسألة دور الأسد في مستقبل سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري. ونحن نؤيد الجهود الدستورية، التي تهدف إلى تغيير أسلوب تعامل الدولة مع الشعب في إطار القانون".

كما جدد المبعوث الأمريكي تأييد الولايات المتحدة إجراء "انتخابات حرة ونزيهة سيشارك فيها أيضا ممثلون عن الجاليات السورية (في العالم) وستشرف عليها الأمم المتحدة"، وتابع موضحا: "هذا هو ما يمثل رؤيتنا لمستقبل سوريا، وهذا ليس تغييرا للنظام، بل تغيير لتصرفات الدولة مهما كانت طبيعتها، وتصرفات الحكومة، مهما كان فيها".

وفي سياق متصل، نفى جفري صحة التقارير، التي تحدثت عن نية الولايات المتحدة وإسرائيل طرح مقترح على روسيا يشمل اعترافهما بشرعية الأسد مقابل دعم الأخيرة لسحب القوات الإيرانية من سوريا.

وأشار جيفري في هذا السياق إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد المواضيع التي ستناقش خلال الاجتماع المرتقب لسكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شباط، ومستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، في القدس خلال يونيو الحالي.

وأوضح بالقول: "سيكون هناك اجتماع حول الشرق الأوسط، لكننا لا نزال نعمل على التفاصيل. وبالطبع ليس هناك أي اتفاق مماثل. ويجب عدم تصديق هذه التقارير".

وسبق أن نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن مصادر دبلوماسية غربية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنويان، خلال الاجتماع الثلاثي، تقديم اقتراح لروسيا يتمثل باعترافهما بشرعية الأسد ورفع العقوبات عن السلطات السورية، مقابلة موافقة روسيا على كبح النفوذ الإيراني في سوريا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، تعليقا على هذا الموضوع، إن الكرملين يدعو للحذر فيما يتعلق بتقارير إعلامية مماثلة، بينما رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التعليق على هذه الأنباء.

المصدر: وكالات

مواضيع ساخنة اخرى

حماس تحذر من خطورة ممارسات إسرائيل في القدس والمسجد الأقصى
حماس تحذر من خطورة ممارسات إسرائيل في القدس والمسجد الأقصى
نتنياهو: " لسنا نحن الذين سنتنازل بل الفلسطينيون"
نتنياهو: " لسنا نحن الذين سنتنازل بل الفلسطينيون"
قطع طرقات في بيروت وطرابلس ودعوات للاحتجاج (شاهد)
قطع طرقات في بيروت وطرابلس ودعوات للاحتجاج (شاهد)
توقعات رسمية: متى يبلغ كورونا "ذروة التفشي" في مصر؟
توقعات رسمية: متى يبلغ كورونا "ذروة التفشي" في مصر؟
لماذا يريد ترامب الانسحاب من اتفاقية السماوات المفتوحة؟
لماذا يريد ترامب الانسحاب من اتفاقية السماوات المفتوحة؟
بري يحذر من أصوات "نشاز" تنادي بالفيدرالية لحل أزمات لبنان
بري يحذر من أصوات "نشاز" تنادي بالفيدرالية لحل أزمات لبنان
بعد إعلان شقيقه ولاءه للأسد.. رامي مخلوف يعين ابنه خلفا له
بعد إعلان شقيقه ولاءه للأسد.. رامي مخلوف يعين ابنه خلفا له
الفلسطينيون يقاطعون (CIA) وعناصر أمنهم تنسحب من مناطق "ب"
الفلسطينيون يقاطعون (CIA) وعناصر أمنهم تنسحب من مناطق "ب"
رئيس الحكومة السورية المؤقتة يحذر من “مذبحة كبرى” في درعا
رئيس الحكومة السورية المؤقتة يحذر من “مذبحة كبرى” في درعا
الممثلة لوري لافلين ستقر بذنبها في فضيحة الجامعات الأمريكية
الممثلة لوري لافلين ستقر بذنبها في فضيحة الجامعات الأمريكية
إنجازات حكومة دياب في 100 يوم تخالفها الوقائع الدراماتيكية وحالة الانهيار
إنجازات حكومة دياب في 100 يوم تخالفها الوقائع الدراماتيكية وحالة الانهيار
وزيرة الصحة المصرية تنفي إصابتها بفيروس كورونا (بيان)
وزيرة الصحة المصرية تنفي إصابتها بفيروس كورونا (بيان)
التهريب يرهق لبنان.. شبهات حول شركة لابن خال الأسد!
التهريب يرهق لبنان.. شبهات حول شركة لابن خال الأسد!
12 ألف مختطف بالعراق.. هل تكشف توجيهات الكاظمي عن مصيرهم؟
12 ألف مختطف بالعراق.. هل تكشف توجيهات الكاظمي عن مصيرهم؟
"يريدون الشركة أرهم فعلك يا الله".. هكذا رد مخلوف على قرار الأسد
"يريدون الشركة أرهم فعلك يا الله".. هكذا رد مخلوف على قرار الأسد
عباس: فلسطين في حل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع واشنطن وتل أبيب
عباس: فلسطين في حل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع واشنطن وتل أبيب