أغلاق



معاداة السامية - تعبيرية

ما هي معاداة السامية؟

2013/06/19 10:27

جي بي سي – أوجد اليهود مصطلح "معاداة السامية" بهدف ابتزاز الأمم الأخرى، والظهور بمظهر الفئة المستضعفة التي يعاديها الآخرون، وهي أكذوبة كأذوبة المحرقة اليهودية تماماً، يسعى اليهود من خلالها للحصول على تعويضات.

أما المفارقة، أن الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني لا تصنف على أنها "معاداة للسامية"، مع العلم أن العرب ينتمون للعرق السامي.

وتالياً تقرير إسرائيلي حول مصطلح "معاداة السامية" ينشره موقع جي بي سي ليطلع القارئ على الأكاذيب التي يختلقها اليهود ليبينوا أن الشعوب تمارس تمييزاً بحقهم:

"معاداة السامية أو معاداة اليهود مصطلح يعطى لمعاداة اليهودية كمجموعة عرقية ودينية وإثنية. والمعنى الحرفي أو المعجمـي للعبارة هو "ضـد السامية"، وتُترجَم أحياناً إلى "اللاسامية". وقد تم استعمال المصطلح لأول مرة من قبل الباحث الألماني فيلهم مار لوصف موجة العداء لليهود في أوروبا الوسطى في أواسط القرن التاسع عشر. وبالرغم من انتماء العرب إلى العرق السامي فإن معاداة العرب لا تصنف كمعاداة للسامية.

وهذه التسمية أوجدها اليهود الصهاينة لابتزاز الأمم الأخرى وهي مرادفة لأكذوبة المحرقة اليهودية (الهولوكوست ) التي تتسلم بها إسرائيل التعويضات من الحكومة الألمانية إلى الآن مع أنها ترتكب بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية أبشع الجرائم وآخرها مجازر غزة.

على أن مفهوم معاداة السامية نفسه هو مفهوم حديث، لم يكن موجوداً قبل عام 1870 وهو وَهْم أوروبي قديم عن اليهود، مثله أحد البريطاني "ريتشارد فاجنر" بالقول: "اليهود يعتبرون معاداة الجنس اليهودي، معاداة للإنسانية المحضة وكل ما هو نبيل فيها. واليهود يرون في المعادي لهم بأنه شخص يعتبر اليهود وجوداً أجنبياً طفيلياً يفترس البشرية ويحاول السيطرة على العالم، عبر الكرة الأرضية، يدهم الخفية تتحكم في كل البنوك، والأسواق، والإعلام، حتى الحكومات، وعندما تحدث الثورات أو الحروب بين الدول، يظهر اليهود القاسون المتماسكون، الذين يستغلون النفوذ ويحصدون المكافآت".

هذا الوهم موجود لدى اليهود، الذين يعتقدون أن أي حالة معاداة لهم هي معاداة للسامية، وأي معاداة للصهيونية هي معاداة لليهود، وأي معاداة ليهودي هي معاداة لليهود!!

ويؤدي هذا الاستعمال اللغوي لهم، وإثارة المشاكل التي يفجرونها بشكل متتابع إلى تثبيت هذه الفكرة، وشيوع المعاداة لهم من قبل الآخرين الذين يتضايقون من هذه المفاهيم المتكبرة والمتعجرفة. 

وبناءً على هذه الفكرة، فإن أي شخص يعارض احتلال إسرائيل لفلسطين هو معادٍ للسامية، وأي معارض لاجتياح الضفة وغزة، أو أي معارض لإقامة المستوطنات اليهودية أو التمييز العنصري ضد الفلسطينيين العرب أو سوء المعاملة ضد العرب هو معادٍ للسامية، على الرغم من أن كل تلك القضايا هي حقائق واقعة يراها الناس ويتابعونها في كثير من دول العالم. 

صحيفة هآرتس أوردت التقرير التالي حول الادعاءات الإسرائيلية باللاسامية تجاههم:

 كانت الاستاذة الجامعية دينا بورات مديرة خزان معلومات بحث معاداة السامية في جامعة تل أبيب المسمى باسم موشيه كانتور، كانت مشغولة أقصى اشتغال. فقد نشر المركز كما هي العادة كل سنة قبيل يوم المحرقة التقرير المحدث عن وضع معاداة السامية في العالم.

"نسينا لكثرة معاداة السامية أن اليوم هو يوم المحرقة"، قالت مبتسمة، حينما حاولت أن تسيطر على المكالمات الهاتفية الكثيرة والدعوات إلى إجراء مقابلات صحفية التي تم تلقيها من أنحاء العالم. "هذا هنا معاداة سامية، نعم. لا، ليس هذا يدا واسما"، أجابت أحد المهاتفين. بل إنها لم تستطع أن ترد على ابنها وهو معلم موسيقى في فرقة فيينا فقالت له: "نسيت أن أهاتفك لكثرة معاداة السامية، لم أستطع التنفس منذ الصباح". وقالت آخر الأمر: "كانت معاداة السامية قاسية هذه السنة"، حينما نجحت في التخلص من طوفان الهواتف وجلست لإجراء مقابلة صحفية في مكاتب المركز التي تقع في غرفة واسعة في مبنى قسم الآداب في الجامعة. 

قضى التقرير الذي وضع على طاولتها بأنه طرأ في 2012 "ارتفاع ملحوظ في عدد أحداث معاداة السامية العنيفة" بعد سنتي انخفاض. وأشار حساب كتاب التقرير إلى ارتفاع بنسبة 30 في المائة للأحداث.

والتقرير ثمرة عمل سنة كاملة شارك فيه فريق من 20 عاملا محليا فيهم 10 دكاترة وأساتذة جامعات يتحدثون بلغات مختلفة وهم خبراء بمناطق جغرافية مختلفة، إلى جانب متطوعين محليين من أنحاء العالم. وكانوا خلال السنة يستعرضون قطعا من الصحف وتقارير في الشبكة العنكبوتية ويتصفحون تقارير في الشبكات الاجتماعية ويتلقون معلومات من الجماعات اليهودية في أنحاء العالم، وينظرون في تقارير الشرطة المحلية والمحاكم في مدن كثيرة ويحاولون الحصول على الصورة الأحدث والأصدق عن وضع معاداة السامية في العالم.

كيف يحصون أحداث معاداة السامية؟ وكيف يفرقون بين حادثة معاداة سامية وحادثة جنائية؟ وكيف يتجنبون أن يصنفوا بصورة آلية كل دعوة مضادة لدولة إسرائيل على أنها حادثة معاداة سامية؟. "لا نشغل أنفسنا فقط بإحصاء الأحداث بل نفحص فحصا عميقا عن الثقافة التي تنشأ عنها معاداة السامية"، تقول بورات. 

وحينما يطلب إليها أن تفصل تستل مثالا يثير الاهتمام. "إذا قلت في كييف "يهودي قذر"، فلن يبلغ أحد ذلك باعتباره حادثة معاداة سامية، فتلك مسألة ثقافية مستعملة منذ مئات السنين. لكن الويل لك إذا قلت "يهودي قذر" في باريس. فهو نفس "اليهودي القذر" في الحالتين لكن واحدة تعد بأنها واقعة معاداة سامية والأخرى لا".

وهناك مثال آخر هو ذاك الذي لا يملك بيتا في هولندا الذي اختار أن يقضي أيامه ولياليه تحت نصب ذكرى المحرقة خصوصا. "إنه مبني بحيث أتاح له حماية مريحة من الثلج والمطر"، تقول بورات. "إنه يوسخه ويكتب عليه كتابات، لكن هل هو معادٍ للسامية أم هو مجرد عديم بيت؟ ومن جهة أخرى، لماذا لم يختر أن يسكن تحت صليب يسوع؟"

وماذا عن اليهودي من كازاخستان الذي خطط للهجرة إلى إسرائيل وباع أملاكه كلها كي يهاجر إلى البلاد مع مال نقد ثم تبين له أن بيته قد سطى عليه؟". "بيع البيت وهو يجلس على الحقائب ويسطون على بيته في الليل ويأخذون المال كله"، تقول بورات. "هل هذه حادثة معاداة سامية؟ إنها في ظاهر الأمر حادثة جنائية لكن الساطين من جهة أخرى كانت لديهم معلومات استخبارية عن أن اليهود يغادرون ويأخذون المال إلى إسرائيل.

يجب علينا إذا أن نحصي هذه، لكن في أية فئة تصنيف بالضبط؟".

الاقتصاد مذنب

إن الدكتور حاييم فايربرغ هو الشخص المسؤول عن إجراء إحصاءات في تقرير معاداة السامية. "نحن نتشدد دائما في الحاصل العام. إذا كنا نحتار في حادثة أهي معادية للسامية أم لا فإننا لا نحصيها باعتبارها كذلك. وإن لم توجد طريقة للتحقق من المعلومة التي حصلنا عليها تجاهلناها"، يقول. "كان يمكن أن نضيف أحداثا أخرى الى الـ 686 التي كانت هذه السنة، لكننا نتشدد دائما"، أضاف.

لا تعوزنا أمثلة مثل إنسان دخل مقبرة يهودية ودنس عشرة أنصاب. في تقرير الشرطة المحلية قد يشير الإحصاء إلى عشرة أحداث مختلفة بيد أن فحص فريق بورات بين أن جميع الأنصاب صبغت باللون نفسه ولهذا أحصيت الحادثة على أنها واقعة واحدة. "حتى لو تم السطو على عشر شقق في الليلة نفسها في تجمع شارع يسكنه يهود كثيرون فإننا مع ذلك نحصيها باعتبارها واقعة واحدة خلافا لتقرير الشرطة الذي يتناول كل عمل سطو باعتباره واقعة مستقلة"، يضيف فايربرغ.

وهناك مثال آخر هو قصة شخص كان عائدا مع أولاده من الكنيس في بريطانيا. "وجاءت فجأة سيارة تجارية بدأت تزيد في سرعتها وعلت على الرصيف متجهة نحوهم وانحرفت في آخر ثانية ونزلت عن الرصيف"، كما يصف فايربرغ. "يمكن من جهة أن نقول "إن هذه واقعة لمرة واحدة من إنسان فقد السيطرة على المقود ولا توجد معاداة سامية هنا. ونرى في مقابلة ذلك أن هذه طريقة تتكرر مرة بعد أخرى"، يضيف. وقد أدخل هذه الواقعة في فئة "التهديدات". "حاولوا دخول رأس هذا اليهودي الذي لا يستطيع حماية عائلته ويرى الموت يقترب في سرعة كبيرة جدا. يصنف البريطانيون هذا على انه عنف وأكتفي أنا بأنه تهديد"، يقول.

"يجب أن تنحصر الواقعة في يهودي أو ملك يهودي كي تعتبر معادية للسامية"، تقول بورات. "أي أنه إذا صور شخص ما في روسيا الصليب المعقوف وكتب "يهودي قذر"، في لافتات في الشارع أو على جسر أو على جانبي الطريق، فليس من الضروري أن نحصي ذلك باعتباره واقعة معاداة سامية لأنه ليس الحديث عن إضرار بملك يهودي. ومن جهة ثانية نأخذ ذلك في الحسبان في تحليل جو معاداة السامية في الدولة التي تمت فيها الحادثة".

حدث هذه السنة ارتفاع كبير في عدد الأحداث المعادية للسامية التي سجلت في التقرير. ويبين الرسم البياني المعروض فيه انه منذ بدأ إحصاء أحداث معاداة السامية في 1989 كانت سنة واحدة فقط زاد فيها عدد الأحداث على السنة الحالية وكانت هي سنة 2009 وهي السنة التي خرج فيها الجيش الإسرائيلي لعملية "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة. وقد سجل في تلك السنة 1118 حادثة معاداة سامية وهذا هو الرقم القياسي لجميع الأزمان. "يشير رسمنا البياني إلى الصلة بين أحداث واقعية وزيادة معاداة السامية كما في حال الرصاص المصبوب"، يقول فايربرغ. 

وتريد بورات مع ذلك ان تفصم الصلة المباشرة التي يعقدونها في بعض المنظمات اليهودية ووسائل الإعلام بين ارتفاع معاداة السامية وما يجري في الشرق الأوسط. "خذ مثلا عملية عمود السحاب التي حدثت هذه السنة، أنها لم ترفع الرسم البياني تقريبا بشيء"، تقول. "ليست معاداة السامية ذات صلة بما تفعله إسرائيل وما يحدث في الشرق الأوسط. فهذه نظرة سطحية غير مهنية لهذا الموضوع"، تقول.

"إن ما يؤثر هي العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمحلية. وما يؤثر هو وجود أزمة اقتصادية في دولة ما، وحينها تبرز مجموعات يمين متطرفة تقول أن الحكومة لا تؤدي عملها وان المهاجرين "يلتهمون مخصصات تقاعدنا" وما أشبه ذلك.

ويبلغ الأمر من هنا إلى معاداة السامية"، تضيف. "تقوى معاداة السامية على نحو خاص في دول يوجد فيها عنف عام على أقليات"، يقول فايربرغ. وتوجد أمثلة كثيرة من السنة الماضية. إن الاشتغال المتزايد في ألمانيا بمنع الختان للأولاد ومحاولات منع الذبح الحلال في هولندا أو اعتمار القبعة الدينية في فرنسا – هل يعد ذلك من مظاهر معاداة السامية؟ توافق بورات على أن الوضع مركب. "ليس البحث الحقيقي هنا في اليهود بل في المسلمين الذين يرون غير مشاركين في المجتمع. بيد أن الاشتغال بهم يصاحبه أيضا بحث من جديد في العادات اليهودية"، تقول.

ما الفرق بين معاداة إسرائيل ومعاداة السامية؟ هل كل تظاهرة على إسرائيل هي واقعة معاداة سامية بالضرورة؟

"هذا أمر شغلنا جدا في هذه السنة خاصة. فقد أتعبنا عقولنا في صوغ التفريقات والتعريفات بين معاداة إسرائيل ومعاداة الصهيونية ومعاداة السامية"، تقول بورات. "يجب أن ننتبه إلى انه متى يعبر عن انتقاد إسرائيل بلغة معاداة السامية وبالمبالغة ومتى لا يكون كذلك"، تقول. "لكننا انتبهنا هذه السنة إلى أن ذلك ليست له صلة بالشرق الأوسط، فهي بصراحة تعبيرات معادية للسامية"، تضيف. "ليكن واضحا أنهم يعتقدون أننا قتلنا المسيح وأننا نسيطر على الاقتصاد العالمي وأننا مسؤولون عن الأزمة، وأننا جئنا بالمهاجرين الذين يدمرون حياتهم الاجتماعية ويسلبونهم مخصصات تقاعدهم. فهذا موجه على اليهود بصفتهم يهودا وعلى إسرائيل باعتبارها الدولة اليهودية التي لها خصائص اليهود. يمكن أن يكون الثقاب في تل أبيب، لكن أشجار الموقد موجودة في أوروبا عند اليمين المتطرف".

تبرز فرنسا في التقرير باعتبارها الدولة التي أحصي فيها أكبر عدد من حوادث معاداة السامية العنيفة في العالم كله. "بلغنا الذروة هذه السنة بقفزة بلغت 80 في المائة قياسا بالسنين السابقة"، يقول فايربرغ. "حدث هناك من حوادث العنف هذه السنة أكثر من الرقم القياسي العالمي في 2009"، يضيف. "إن الإنسان العادي يعتقد انه إثر عملية القتل في تولوز التي قتل فيها محمد مراح ثلاثة طلاب ومعلما، فإن الجماعة المسلمة ستحاسب نفسها لكن العكس هو الصحيح"، يقول. "رأينا زيادة كبيرة جدا في العنف باليهود في فرنسا". "أصبح المخرب قدوة"، تضيف بورات، "برغم أن الحكومة نددت به". وحينما نريد أن نفحص عن معنى "ازدياد العنف الموجه على اليهود في فرنسا" نحصل على صورة كئيبة. "تلقى 121 شخصا ضربات وفيهم فتية وأولاد في الطريق إلى المدرسة ومنها"، تقول بورات. 

لكن ليست فرنسا وحدها موجودة على خريطة معاداة السامية عند بورات، فكندا البعيدة أيضا مصابة بذلك، فمن ذا كان يصدق أنه حتى كويبك – التي يتم فيها نضال للانفصال عن كندا – وجدوا فيها طريقا إلى كراهية اليهود. "كانت كندا تعتبر هادئة ذات مرة، لكن يوجد ارتفاع لحوادث معاداة السامية فيها منذ عدة سنين.

نحن نتحدث عن إفساد ممتلكات للمجموع وعن إضرار بأولاد. فما سبب ذلك؟ إن يهود كويبك لا يريدون الانفصال عن كندا، فهم لا يرون أنفسهم فرنسيين. وهم لذلك يعتبرون هناك خونة للجماعة وللشعب. هل تفهم؟ هذا شأن داخلي تماما لكن نتيجته هي معاداة السامية".

ومع كل ذلك ألستم "متلقي رشوة"؟ فباعتباركم جسما موجودا في جامعة إسرائيلية ويهودية ويحصل على أموال من أموال اليهود هل عندكم القدرة على أن تكونوا موضوعيين بشأن إحصاء أحداث معاداة السامية؟ فهم يستطيعون اتهامكم بسهولة بالانحياز.

"نحن في الحقيقة جامعة إسرائيلية ويهودية ولهذا فان هذا التقرير هو بمنزلة مشتبه فيه مسبقا. ويفترض أن نكون مشبوهين ومما لا شك فيه أننا مشبوهون ولهذا نبذل جهدا مضاعفا"، تقول بورات. "نلقى أحيانا تقارير لمجموعات يهودية تزيد الإعداد أو تحصي بصورة تختلف عن الجاري عندنا، لكن عندنا معايير عملنا عملا صعبا للوصول إليها"، تضيف.

"نحن نعمل بحسب معايير أكاديمية من كل جهة تحت رقابة دائمة لأساتذة جامعات. ويرسل كل تقرير لجولة أخرى من الرقابة والتحفظات والانتقاد. ويصدر التقرير تحت نفس معايير مقالة أكاديمية، فهو ينشر فقط بعد ملاحظات وتحفظات وردود ومساءلات وتحرير"، يقول فايربرغ. "حتى لو أبلغت مجموعة ما عن وجود 12 صليبا معقوفا عندها فان الإصرار على فحص الإبلاغ أحيانا يبين أنه وجد واحد فقط هناك بالفعل. نحن لا نقبل أي معطى عددي ببساطة بل نفحص مرة بعد أخرى حتى ينشر الأمر".

وينوه موقع جي بي سي أن هذا ما هو إلى غيض من فيض من ادعاءات اليهود الذين يسمون نفسهم "شعب الله المختار"، لا بد من تسليط الضوء عليها لتنبيه القارئ لها.

مواضيع ساخنة اخرى

عائلة‭  ‬من‭ ‬الموصل‭ ‬ عاشت‭ ‬حوالي‭ ‬شهر‭ ‬تحت‭ ‬أنقاض‭  ‬منزلها‭ ‬بعد‭  ‬قصفه
عائلة‭ ‬من‭ ‬الموصل‭ ‬ عاشت‭ ‬حوالي‭ ‬شهر‭ ‬تحت‭ ‬أنقاض‭ ‬منزلها‭ ‬بعد‭ ‬قصفه
يديعوت”: غزة ستنفجر في وجه “إسرائيل” دون انذار مسبق
يديعوت”: غزة ستنفجر في وجه “إسرائيل” دون انذار مسبق
بالفيديو : بعد تظاهرات أهل إدلب.. شاهد ماذا يريد أطفالها؟
بالفيديو : بعد تظاهرات أهل إدلب.. شاهد ماذا يريد أطفالها؟
تعرف على الطائرة الروسية التي أسقطت في سوريا (شاهد)
تعرف على الطائرة الروسية التي أسقطت في سوريا (شاهد)
خبراء يتحدثون  عن مصير اتفاق إدلب الروسي التركي
خبراء يتحدثون عن مصير اتفاق إدلب الروسي التركي
وزير الطاقة الأميركي: نحتاج اتفاقا ينهي إرهاب إيران
وزير الطاقة الأميركي: نحتاج اتفاقا ينهي إرهاب إيران
إسرائيل تعقب على إسقاط الطائرة الروسية.. وتحدد "المسؤول"
إسرائيل تعقب على إسقاط الطائرة الروسية.. وتحدد "المسؤول"
صحيفة: نشر تل أبيب صوراً جوية لـ"قصر الشعب" تهديد ضمني للأسد!
صحيفة: نشر تل أبيب صوراً جوية لـ"قصر الشعب" تهديد ضمني للأسد!
ماذا قال السوريون عن الاتفاق الروسي التركي حول إدلب ؟
ماذا قال السوريون عن الاتفاق الروسي التركي حول إدلب ؟
خطة ترمب للسلام.. موعد محتمل للطرح وتفاصيل تزعج إسرائيل
خطة ترمب للسلام.. موعد محتمل للطرح وتفاصيل تزعج إسرائيل
أردوغان: لقائي ببوتين حول سوريا يمنح أملا جديدا للمنطقة
أردوغان: لقائي ببوتين حول سوريا يمنح أملا جديدا للمنطقة
عشراوي: واشنطن تواصل الحقد على فلسطين قيادة وشعباً
عشراوي: واشنطن تواصل الحقد على فلسطين قيادة وشعباً
مصادر بالمفوضية: اللاجئون السوريون بحاجة لـ 96 مليون دولار لمواجهة الشتاء
مصادر بالمفوضية: اللاجئون السوريون بحاجة لـ 96 مليون دولار لمواجهة الشتاء
ماذا قال عدنان ابو عودة عن الوطنية والعشائرية والنظام العربي ؟؟
ماذا قال عدنان ابو عودة عن الوطنية والعشائرية والنظام العربي ؟؟
اتهامات لنجل حفتر بسرقة مصرف بنغازي.. وفيديو "يبرئ"
اتهامات لنجل حفتر بسرقة مصرف بنغازي.. وفيديو "يبرئ"
وثائق تكشف استيلاء الحرس الثوري على أراضٍ في طهران
وثائق تكشف استيلاء الحرس الثوري على أراضٍ في طهران