Date : 03,12,2021, Time : 11:45:52 PM
7014 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 19 ربيع الأول 1443هـ - 26 أكتوبر 2021م 12:28 ص

الكرة الآن في ملعب طهران بشأن برنامجها النووي

الكرة الآن في ملعب طهران بشأن برنامجها النووي
لوبوان

في مقال بمجلة “لوبوان” الفرنسية تحت عنوان: “نووي إيران.. الكرة في ملعب طهران”؛ كتب السفير الفرنسي سابقا لدى الأمم المتحدة، جيرار أرو، أنه بعد اثني عشر عامًا من المفاوضات التي أطلقتها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا في عام 2003 ومن العقوبات المُصوت عليها من قبل مجلس الأمن الدولي؛ وافقت إيران أخيرًا، في عام 2015، على توقيع اتفاقية، تسمى خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي حدت وتسيطر برنامج نووي ظل تحت الأرض لفترة طويلة وكان له كل خصائص المشروع العسكري.

تم رفع العقوبات، وبينما كانت إيران تمتثل لالتزاماتها وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شكك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بوحشية في كل شيء في عام 2018، من خلال إدانته لخطة العمل الشاملة المشتركة. لم يكتف بإعادة العقوبات السابقة، بل أضاف عقوبات أخرى كانت عقابية بشكل خاص.

وأضاف الكاتب القول إنه لم يسبق لدولة أن عانت من حرب اقتصادية بهذا الحجم. والشركات الأوروبية، التي وضعت أمام الاختيار بين السوقين الأمريكي والإيراني، لم تتردد للحظة وغادرت الثانية على عجل. فخسرت إيران 9% من ناتجها المحلي الإجمالي في عام 2019، لكنها صمدت، وكما كان متوقعًا، أعادت إطلاق برنامجها النووي بما يتجاوز الحدود التي أقرها الاتفاق. وبالتالي، فإن النتيجة المتناقضة لسياسة “الضغط الأقصى” الأمريكية هي أن إيران اليوم، باتت أقرب من أي وقت مضى إلى امتلاك كمية اليورانيوم المخصب اللازمة لصنع سلاح، بعد سرّعت ما زعمت أنها تتجنّبه.

في سياق هذا الفشل، وصلت إدارة بايدن، التي شارك مستشار الأمن القومي فيها جيك سوليفان، والمدير العام لوكالة المخابرات المركزية، بيل بيرنز؛ في مفاوضات اتفاقية عام 2015. كما أعلن الرئيس الأمريكي الجديد، منذ الأسابيع الأولى من فترته الرئاسية، عن نيته في إعادة بلاده في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، بشرط أن تقوم إيران بنفس الشيء.

ومنذ ذلك الحين انطلقت مفاوضات غير مباشرة بين الأمريكيين والإيرانيين عبر الأوروبيين والروس والصينيين، لكن لم يأتِ منها شيء بعد. يجب أن نأخذ في الاعتبار الانتخابات الرئاسية في إيران التي جرت في شهر يونيو الماضي، وصعود فريق جديد إلى السلطة في طهران، الأمر الذي أدى إلى توقف المناقشات خلال الصيف. ولم تُستأنف المفاوضات إلا في الآونة الأخيرة. لكن اليوم لا يوجد ما يدعو للتفاؤل، يقول الكاتب.

ويمضي الكاتب إلى القول إن هناك سبباً يدفع الإيرانيين إلى المطالبة بضمانات بأن الولايات المتحدة لن تخرق الاتفاقية مرة أخرى بعد الانتخابات الرئاسية 2024، في حال عودة الجمهوريين إلى البيت الأبيض. وهذا الاحتمال يخيف حتى الشركات الأجنبية التي من المحتمل ألا تعود إلى السوق الإيرانية، مخاطرة بتركها في وقت قصير وبالتالي تفقد استثماراتها.

على الجانب الأمريكي- يوضح الكاتب- هناك أيضًا العديد من العقبات. فعلاوة على وقوف الجمهوريين بالإجماع ضد العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة؛ فإن بعض بعض الديمقراطيين أيضًا لا يؤيدون السماح لإيران ببيع نفطها وغازها، حيث يخشون أن تستخدم هذه الموارد في تمويل الإرهاب والشركات الإيرانية في اليمن والعراق ولبنان، وهي حقيقة تهم جميع دول المنطقة. لذلك يطالبون بتوسيع الاتفاقية للحصول على ضمانات من إيران في أمور أخرى غير النووية، وهو ما ترفضه طهران بشكل واضح، يوضح الكاتب.

ويختم جيرار مقاله هذا في مجلة “لوبوان” بالقول إنه في الأساس، سيعتمد الأمر كله على كيفية تقدير المرشد الأعلى في طهران لفوائد عامين أو ثلاثة من الرفع الجزئي للعقوبات الأمريكية، لأن هذا هو كل ما يمكن أن تقدمه واشنطن. فإذا كان سيصوت ضد هذا الخيار، فسندخل المنطقة الخطرة حيث ستكون فرضية عملية إسرائيلية ضد المواقع النووية الإيرانية ذات صلة مرة أخرى. في الواقع، تنظر إسرائيل إلى احتمال وجود إيران مسلحة نوويًا على أنه خطر وجودي ولن تستسلم له. عندها ندخل في منطقة كل الأخطار في الشرق الأوسط، يقول الدبلوماسي الفرنسي السابق.

لوبوان




مواضيع ساخنة اخرى

التحالف: تدمير مسيرة مفخخة أطلقها الحوثي نحو خميس مشيط
التحالف: تدمير مسيرة مفخخة أطلقها الحوثي نحو خميس مشيط
أردوغان: تركيا أكبر من أن تصبح أسيرة لأي تعصب إيديولوجي
أردوغان: تركيا أكبر من أن تصبح أسيرة لأي تعصب إيديولوجي
السودان.. محادثات جارية و"لا اتفاق" بين حمدوك والجيش بعد
السودان.. محادثات جارية و"لا اتفاق" بين حمدوك والجيش بعد
السعودية والبحرين تطلبان مغادرة السفير اللبناني لديهما
السعودية والبحرين تطلبان مغادرة السفير اللبناني لديهما
لافروف وغريفيث يبحثان الأوضاع في أفغانستان وسوريا
لافروف وغريفيث يبحثان الأوضاع في أفغانستان وسوريا
موقوفون يريدون عزل نائب مرشد الإخوان.. منير: من يسهم بهذا يخرج نفسه من الجماعة
موقوفون يريدون عزل نائب مرشد الإخوان.. منير: من يسهم بهذا يخرج نفسه من الجماعة
مجموعة السبع: طالبان ستحاسب على أفعالها
مجموعة السبع: طالبان ستحاسب على أفعالها
أفغانستان.. ضبط الأمن بمطار كابل وتفرقة الحشود واستئناف الرحلات
أفغانستان.. ضبط الأمن بمطار كابل وتفرقة الحشود واستئناف الرحلات
صادم.. سقوط أفغان من طائرة إجلاء أمريكية بعد إقلاعها (شاهد)
صادم.. سقوط أفغان من طائرة إجلاء أمريكية بعد إقلاعها (شاهد)
فرنسا تدعو لتعيين رئيس وزراء في تونس "بسرعة"
فرنسا تدعو لتعيين رئيس وزراء في تونس "بسرعة"
مصر .. الأمن يبحث عن "فتاة الهوهوز"
مصر .. الأمن يبحث عن "فتاة الهوهوز"
إيران: لن نفاوض على ما هو أبعد من النووي
إيران: لن نفاوض على ما هو أبعد من النووي
القرصنة الإلكترونية: هجوم إلكتروني "موسع" يطال نحو 200 شركة أمريكية
القرصنة الإلكترونية: هجوم إلكتروني "موسع" يطال نحو 200 شركة أمريكية
الطريقة الصحيحة لإنقاص الوزن.. نصيحة من خبير روسي
الطريقة الصحيحة لإنقاص الوزن.. نصيحة من خبير روسي
مستوطنون يدعون لاقتحام الأقصى غدا ومقدسيون يتوعدون
مستوطنون يدعون لاقتحام الأقصى غدا ومقدسيون يتوعدون
بايدن: لا سلام إلى أن تعترف منطقة الشرق الأوسط بحق إسرائيل في الوجود
بايدن: لا سلام إلى أن تعترف منطقة الشرق الأوسط بحق إسرائيل في الوجود
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

أردوغان وبوتين يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية


اقرأ المزيد

التحالف: تنفيذ ضربات جوية على أهداف عسكرية مشروعة في العاصمة اليمنية صنعاء