Date : 28,02,2021, Time : 11:14:20 PM
17380 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الخميس 06 رجب 1442هـ - 18 فبراير 2021م 12:57 ص

رسالة إسرائيل لنصر الله: “ثماني ضربات”.. خطتنا لإخضاع “حزب الله” وإلحاق خراب عظيم بلبنان

رسالة إسرائيل لنصر الله: “ثماني ضربات”.. خطتنا لإخضاع “حزب الله” وإلحاق خراب عظيم بلبنان
يديعوت

3000 هدف و 300 قتيل من “حزب الله” في يوم واحد – هذا هو هدف سلاح الجو في الحرب التالية مع الحزب. وهذا السيناريو سينفذه السلاح في المناورة الحربية الكبرى “وردة الجليل”، التي بدأت بشكل مفاجئ يوم الأحد وبلغت نهايتها أمس.

كان يفترض بالمناورة أن تجرى الأسبوع القادم، ولكن قائد السلاح، اللواء عميكام نوركين، قرر تقديم الموعد بشكل مفاجئ. السيناريو الذي بدأت به: في أثناء عمل اعتيادي في لبنان، أطلق صاروخ نحو طائرة لسلاح الجو، لم تسقط ولكنها أصيبت. في أعقاب أيام قتالية قررت إسرائيل الخروج إلى معركة مع “حزب الله”. هذا ليس سيناريو مفاجئاً على نحو خاص: في شعبة الاستخبارات إخطار لإمكانية أأأن يكون “حزب الله” معنياً بتغيير المعادلة مع الجيش الإسرائيلي فيضرب الطائرات، مثلما حاول قبل أسبوعين حين أطلق نحو مُسيرة إسرائيلية فأخطأ. ثمة تقدير بأن “حزب الله” مستعد للدخول في جولة قتالية مع إسرائيل تستمر عدة أيام، ولكنها ستكون محدودة من ناحيته. ومع ذلك، بخلاف الجولات القتالية في غزة التي هي نسبياً “محدودة” – فإن من شأن المواجهة مع حزب الله أن تنزلق إلى حرب شاملة.

وهذا هو السبب الذي جعل سلاح الجو يعرض قدرة استثنائية لموردات الهجوم: دفع أمين عام “حزب الله” إلى التفكير مرتين في إمكانية الحرب. وضمت المناورة مئات الطائرات القتالية، وطائرات النقل، والمسيرات، بل وجند رجال احتياط. كما أنها مناورة قتالية في ظروف كورونا. وقال اللواء نوركين إن “المناورة حسنت جاهزية سلاح الجو للقتال في الساحة الشمالية”.

منذ حرب لبنان الثانية وإسرائيل تشير إلى تعاظم قوة “حزب الله” وتحقيق قدرة نارية من 150 ألف صاروخ وقذيفة هاون قادرة على إلحاق ضرر شديد في الطرف الإسرائيلي. مع نشوب المواجهة في 2006 كان لدى سلاح الجو 286 هدفاً فقط – كلها تعرضت للهجوم في غضون أربعة أيام بوتيرة هجومية من 150 في اليوم. وبالإجمال، هوجم نحو 4.500 هدف في أثناء الحرب على مدى نحو شهر. ولكن قبل نحو شهر ذكر رئيس الأركان افيف كوخافي، بأن المواطنين اللبنانيين الذين يجلسون على البرميل المتفجر لـ”حزب الله”، سيدفعون الثمن، وكذا أيضاً دولة لبنان نفسها بصفتها مضيفة لـ”حزب الله” ورجاله. وتستهدف المناورة هذا الأسبوع عملياً إطلاق إشارة لنصر الله بأن إسرائيل حسنت قدراتها الاستخبارية والنارية بشكل كبير، بحيث لن تكون الحرب القادمة مشابهة للحرب التي سبقتها، وأن الخراب في لبنان سيكون عظيماً.

ليس واضحاً إذا كان نصر الله فهم الرسالة. ردّ أمس على المناورة العسكرية الإسرائيلية، وأوضح: “لسنا معنيين بمواجهة أو بحرب، ولكن إذا ما فرضتموها، فسنقاتل. وبعد التهديدات الإسرائيلية، لا يمكن القول بأن الأمر لن يتدهور إلى حرب. الجبهة الإسرائيلية الداخلية سترى أموراً لم ترها منذ قيام إسرائيل”.

إن القدرة المبهرة التي أظهرها سلاح الجو لم تولد أمس، بل اكتسبت في أثناء ولاية قائد السلاح السابق، اللواء أمير ايشل، الذي حدد غاية 3000 هدف هجومي. وقد طورت القدرات تحت قيادة القائد الحالي، اللواء نوركين، الذي أضاف عقيدة الضربات: فقد بنى “خطة ثماني ضربات” على “حزب الله” والتي ستتضمن أيضاً، فضلاً عن هجوم مكثف، قتالاً إلكترونياً وعلى الوعي.

وكتب نوركين يقول إن “الغاية الأساس للضربة هي الوصول إلى إصابة سريعة ومهمة لقدرات وفاعلية عمل العدو، لإجباره على الموافقة على إنهاء سريع للقتال. وذلك من خلال توجيه ضربة سريعة ومفاجئة إلى القدرات الأساس، مما سيمس بأدائه ويسبب له شللاً مؤقتاً بل ويطرح علامات استفهام جوهرية على قدرته على تحقيق فكرته القتالية”.

من ناحية نوركين، ستكون هناك سلسلة ضربات تحقق خليطاً من حشد الجهد إلى جانب التواصل والاستمرارية والتشديد المتواصل للضغط على العدو؛ لتحقيق كل النتائج. وحسب الخطة، كل ضربة ستستهدف إلحاق ضرر شديد بالعدو في فترات زمنية قصيرة، وبشكل يقلص الضرر على الجبهة الإسرائيلية الداخلية وعلى الجيش الإسرائيلي ويسرع إنهاء المواجهة بتفوق لإسرائيل. ويتوافق هذا المفهوم مع مفهوم العمل لدى رئيس الأركان الذي يتضمن ثلاثة مساع مركزية: ضربات متعددة الأبعاد، ودفاع متعدد الأبعاد، ومناورة متعددة الأبعاد.

تعتمد هذه الخطوة على سلاح الجو الذي يحتاج إلى تجديد طائراته. وأمس، عرض رئيس قسم التحقيق، العميد تومر بار، على الوزراء خطة التسلح للسلاح بسرب ثالث من طائرات “إف 35” يصل مع نهاية العقد، وخيار طائرات “إف 15” الجديدة، وأسلحة دقيقة للطائرات القتالية، ووسائل اعتراض لمنظومات الدفاع الجوي.

من أجل تنفيذ الخطة الهجومية العسكرية الإسرائيلية، لا يجب أن تتوقف بسبب نقص السلاح، ولا يجب أن تصل إلى الخط الأحمر في كمية وسائل الاعتراض لدى منظومات “القبة الحديدية”، و”العصا السحرية”، و”حيتس”. معظم المال من ميزانية المساعدات الأمريكية التي لم تتحقق حتى الآن بسبب مشاكل قدرة الحكم في إسرائيل. ونجح رئيس الأركان في أن يقر لدى رئيس الوزراء خطة تسلح بعيدة المدى حتى العام 2034، ستسمح للجيش الإسرائيلي الآن بالتخطيط بشكل أفضل للحرب القادمة.

يديعوت 




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

سماع دوي انفجار في سماء محيط مدينة دمشق وأنباء عن عدوان إسرائيلي .. بالفيديو


اقرأ المزيد

الخارجية الأمريكية: ملتزمون بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها ضد هجمات جماعات متحالفة مع إيران