Date : 25,11,2020, Time : 04:28:50 AM
4144 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 22 ربيع الأول 1442هـ - 08 نوفمبر 2020م 12:13 ص

العرب بين خسارة ترامب وفوز بايدن

العرب بين خسارة ترامب وفوز بايدن
د . فطين البداد

إذن ، فاز بايدن بالانتخابات التي راقبها العالم على مدار ايام من التحسب والتمني وأحيانا الخوف ، بعد اربع سنوات صعبة من حكم رئيس قلب الطاولة وأذكى العداوة والبغضاء في صفوف شعبه وفي العالم ، وظل ، ولا يزال ربما إلى بعض الوقت ، يرفض الاعتراف بأنه أخفق في الانتخابات وتمت هزيمته .

إلأ أنه رب ضارة نافعة ، فالرئيس دونالد ترامب ، كان نعمة على الشعوب المضطهدة في العالم ، ولعل كثيرين سيعتبرون هذا القول غريبا وصادما ومتناقضا ، غير أن ما كشفته رئاسة هذا الشخص لأعظم دولة في التاريخ كانت " الفارقة " التي وضعت هذه الشعوب وجها لوجه لأول مرة ، ومنهم العرب بالطبع ، أمام زيف واقعهم ،وهشاشة كينوناتهم ، وتبعية اغلب نظمهم ، بما في ذلك هذا النظام العالمي الذي عاث في الأرض فسادا وحصر الغنائم قرنا من الزمان ونيف بالخمس الكبار ، إلى أن أزفت الآزفة في الاعوام الأخيرة على هيئة أقطاب "دراكولية" جديدة بدأت تزاحم هؤلاء الخمسة ، كما وفضحت رئاسة ترامب استبداد هذا النظام ومدى الظلم والقهر والدموع الذي تخلفه هذه " الدول العظمى " في قلوب وعيون مليارات محطمة من البشر في كل مكان .

كانت كل الاستطلاعات تقول بأن ترامب سيهزم هزيمة ساحقة ، ولكن الصناديق قالت شيئا آخر ، فلقد ظهر المجتمع الامريكي منقسما مناصفة حد الأنفصال ، وهو ما سيصعب من مهمة الرئيس الجديد في إدارة البلاد حتى بوجود مجلس نواب من حزبه ، لكون هذا المجلس منقسما هو الآخر بين ثلاث تيارات لا يجمع بينها جامع ، إضافة إلى أن خروج ترمب من البيت الأبيض سيكون له تبعات وتبعات من قبل تياره الشعبي المتطرف ولو بعد حين .

في منطقتنا تفاءل البعض وتشاءم آخرون ، و" تشاءل " قسم آخر ، ولكي لا نوغل في التاريخ ، نعيد التذكير بالأمس القريب : فقد حكم أوباما ثماني سنوات عجاف ، اضاف عليها ترامب أربعا أخرى ، وبعد مضي هذه السنوات الأثني عشر بجدبها وقحطها ومراراتها ، لا زال أغلب العرب بلا حراك ، وظلت الحقيقة ثابتة ايضا : وهي أنهم ، وفي كل السيناريوهات المتوقعة لحكم بايدن سيظلون بأغلبيتهم صفرا على الشمال ، ينتظرون المنقذ ، ويلهثون خلف السراب :

كالعيس في الصحراء يقتلها الظما

والماء فوق ظهورها محمول

د . فطين البداد 




مواضيع ساخنة اخرى

لأول مرة..أميركية من أصول عربية وآخر كوبي بإدارة بايدن
لأول مرة..أميركية من أصول عربية وآخر كوبي بإدارة بايدن
في تسريب مسجل.. نتنياهو يصف بنيت بـ "الكلب الصغير"
في تسريب مسجل.. نتنياهو يصف بنيت بـ "الكلب الصغير"
جيفري: أخفينا عن ترمب عدد قواتنا الحقيقي في سوريا
جيفري: أخفينا عن ترمب عدد قواتنا الحقيقي في سوريا
بومبيو: عقوبات باسيل ستجدي نفعا وسنقف مع اللبنانيين ضد الفساد
بومبيو: عقوبات باسيل ستجدي نفعا وسنقف مع اللبنانيين ضد الفساد
بالفيديو.. كامالا هاريس "بالملابس الرياضية" تهنئ جو بايدن
بالفيديو.. كامالا هاريس "بالملابس الرياضية" تهنئ جو بايدن
السيسي يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب
السيسي يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب
لبنان يطلب أدلة بشأن العقوبات الأميركية على جبران باسيل
لبنان يطلب أدلة بشأن العقوبات الأميركية على جبران باسيل
سوريا.. مقتل طفلة في قصف مدفعي للنظام على إدلب
سوريا.. مقتل طفلة في قصف مدفعي للنظام على إدلب
مسؤول عشائري عراقي: أكثر من 44 ميليشيا مسلحة تحتل صلاح الدين
مسؤول عشائري عراقي: أكثر من 44 ميليشيا مسلحة تحتل صلاح الدين
المغرب : رجل يذبح زوجته أمام أطفالهما
المغرب : رجل يذبح زوجته أمام أطفالهما
بعد 100 يوم على إضرابه.. مخاوف من استشهاد الأسير الأخرس
بعد 100 يوم على إضرابه.. مخاوف من استشهاد الأسير الأخرس
حزب الله في لبنان.. معلومات وتفاصيل عن شبكة اتصالات
حزب الله في لبنان.. معلومات وتفاصيل عن شبكة اتصالات
بومبيو حول زيارة سرية لمسؤول أمريكي إلى سوريا: لن نغير سياستنا
بومبيو حول زيارة سرية لمسؤول أمريكي إلى سوريا: لن نغير سياستنا
جديد حالة عريقات.. العائلة تؤكد: وضعه مستقر
جديد حالة عريقات.. العائلة تؤكد: وضعه مستقر
واشنطن: عناصر استخبارات روسية نفذت هجمات سيبيرانية حول العالم
واشنطن: عناصر استخبارات روسية نفذت هجمات سيبيرانية حول العالم
بومبيو يعلن إرسال مساعدات لإعادة اعمار احياء بيروت المتضررة من انفجار المرفأ
بومبيو يعلن إرسال مساعدات لإعادة اعمار احياء بيروت المتضررة من انفجار المرفأ
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

صور وفيديو .. اردنيون في الخارج : البداد كابيتال تنشئ 114 مستشفى متنقلا في 27 دولة لمواجهة كورونا


اقرأ المزيد