هاآرتس: تمدح عباس وتؤكد " سيوقِّع على ما نريد"
جي بي سي نيوز - اشادت صحيفة "هاآرتس" العبرية برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، واصفة اياه بالرئيس العادل النزيه ، الذي لا يرغب بالسلطة ، وان هدفه الوحيد ايجاد "حل عادل" ينهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي .
واعتبر المفاوض السابق رون فونداك ، في مقال نشرته الصحيفة مؤخرا ، ان اللوم يقع على الحكومة الاسرائيلية الحالية ، التي تعاند وتتكبر على عباس .
وأكد فونداك ان عباس هو من قاد عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى الاعتراف بـ"إسرائيل" عام 1988 على أساس قرار الأمم المتحدة 242 و الذي يشمل اعترافاً بدولة "إسرائيل"، وبحقها في العيش في سلام في حدود آمنة معترف بها .
واضاف عباس هو من قاد منظمة التحرير الفلسطينية إلى التوقيع على اتفاق أوسلو ، الذي يشمل تنازل فلسطين عن 78 % من مساحة أرض "إسرائيل" حتى قبل التسوية الدائمة .
وتضيف الصحيفة ان عباس الذي ينتقده بعض السياسيين والصحافيين الاسرائيلين وينعتونه بـ "أبو مازن فوبي"، هو من يكرر الطلب بأن يكون هناك اتفاق فلسطيني اسرائيلي ينهي الصراع ، كما أنه الشخص الذي يساعد في التخلي الفلسطيني عن حق العودة حيث صرح للقناة الثانية الاسرائيلية بانه يدرك هو نفسه ان لن يعود إلى بيته في صفد .
ودعت الصحيفة الى التمعن في الامور والاستنتاج ان خطة ابو مازن للسلام واضحة ، وهي انهاء الصراع وتطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية وحتى الدول الاسلامية .
واكدت الصحيفة ان عباس هو المكسب لـ"إسرائيل" وعلى الاسرائيليين تجب معاداته أو انتقاده أو التخوف من مقاصده ، لانه أراد ويريد التوقيع على اتفاق مع "إسرائيل" ، وان سبب وجوده في منصبه رغبته في إنشاء دولة فلسطينية في حدود 1967 والسلام مع "إسرائيل" ، الي يعتبره عباس لبنة قيام هذه الدولة .
وتدعو الصحيفة في نهاية المقال الى الصبر على عباس وعدم القاء التهم الباطلة عليه ، الى حين ان يأتي رئيس وزراء "إسرائيلي" شجاع مثل أولمرت لكي يتفق مع عباس ، اتفاقا عادلا يرضى الطرفين ، وليس كما تتصرف الحكومة الحالية بتكبر وتعنت .
مواضيع ساخنة اخرى
- لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
- تابِع @jbcnews


