Date : 26,02,2020, Time : 02:21:10 PM
3461 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأربعاء 10 جمادي الآخر 1441هـ - 05 فبراير 2020م 11:24 م

في بداية 2020: أين تقف إسرائيل أمام اختبار التحديات الإقليمية؟

في بداية 2020: أين تقف إسرائيل أمام اختبار التحديات الإقليمية؟
هارتس

صورة عامة
الأخطار التي تهدد إسرائيل تزداد إزاء فضاء شرق أوسط ضعيف وهش، وفيه تزايد لمناطق القتال؛ وثمة صعوبة في تقدير تداعيات غير مقصودة لعملية عسكرية وسياسية؛ وعمليات تعلم وتحسن متواصلة لدى أعداء إسرائيل الذين يستغلون التكنولوجيا المتقدمة التي هي في متناول اليد ورخيصة؛ وصعوبة متزايدة في التحقق من عالم الروايات المتناقضة والتشكيك بالحقيقة التي تضر باتخاذ القرارات.

عدد من كبار المصممين يمكنهم خلق تغييرات كبيرة. رئيس الاستخبارات العسكرية، الوف تمير هايمن، عرض ثلاثة تغييرات: الأول، جمع قدرة نووية من قبل إيران. الثاني، ثقوب في المحور الشيعي عقب تصفية قائد “فيلق القدس” الجنرال قاسم سليماني، على فرض أن “هناك من يحل محله”. لقد حول سليماني المحور الشيعي من نظام تنظيمات إلى نظام جيوش تحتاج إلى جهاز للقيادة والسيطرة وبنى تحتية إدارية. ومن يعقبه سيجد صعوبة في الحفاظ على هذا المشروع المعقد. الثالث، خطة الرئيس الأمريكي ترامب لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين التي لها إمكانية كامنة لزعزعة التوازن الحالي في النظام الإسرائيلي – الفلسطيني، وعلاقات إسرائيل مع الدول التي لها معها اتفاقات سلام: الأردن ومصر، وتحديداً إذا رأت إسرائيل في خطة ترامب شرعية كي تفرض القانون الإسرائيلي (الضم) على المستوطنات في الضفة الغربية وعلى غور الأردن بصورة أحادية.

علاقات القوى بين الدول العظمى
منافسة على السيطرة العالمية: قدّر مستشار الأمن القومي السابق في الولايات المتحدة، الجنرال اتش.آر ماكس ماستر، أن الصين ستواصل دمج العدوان الاقتصادي مع التجسس الدولي، لاسيما التكنولوجي، للسيطرة على الاقتصاد العالمي. في هذا الإطار ستحاول السيطرة على مواقع استراتيجية مثل الموانئ في إسرائيل. وفي ظل غياب منافسة مضادة من جانب أمريكا وأوروبا، ستتحول الصين إلى عدوانية أكثر. وبالنسبة لطرق العمل التي على الغرب اتباعها في مواجهة هذا التهديد، قال ماستر: “يجب تحويل ما تعتبره الصين نقطة الضعف الأكبر لدينا إلى مصدر للقوة – الديمقراطية وسلطة القانون والإعلام الحر وحرية التعبير. وإذا لم تتصادم الولايات المتحدة مع الصين في عدة قضايا فلا يوجد أي شيء يقيدها كي توسع نشاطاتها وتأثيرها العالمي”.

ما زالت الولايات المتحدة القوة الاقتصادية والعسكرية المهيمنة. ولكن مقاربة الرئيس ترامب، “أمريكا أولاً”، تبعدها عن تحالفات وتعاون دوليين. وحسب أقوال محافظ بنك إسرائيل السابق، ستانلي فيشر، فإن هذه المقاربة تضعف شبكة التجارة العالمية وستؤدي إلى مخاطرة بركود عالمي في العقد القادم. وإن تنازل الولايات المتحدة عن مكانة السيد قد يؤدي إلى فقدان أجهزة الرقابة على انتشار السلاح النووي.

مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تتغير: حسب أقوال الجنرال جوزيف ووتل، قائد قيادة المنطقة الوسطى الأمريكية الأسبق، تعتمد الولايات المتحدة بشكل أقل على موارد المنطقة مقارنة مما كان في السابق. ومع ذلك، ما زال مطلوباً من الولايات المتحدة أن تتدخل في الشرق الأوسط بسبب المنافسة مع روسيا والصين على النفوذ الإقليمي، وإزاء التحدي السلفي – الجهادي الذي يبحث عن فرص محلية كي ينمو من جديد. بعد تصفية سليماني، زادت دافعية الولايات المتحدة للاستمرار في استخدام الضغط الاقتصادي والعسكري على النظام في إيران.

هناك صعوبة في تشكيل تحالف في الشرق الأوسط ضد المحور الشيعي. واشنطن تلاحظ الآن وجود شراكة ضئيلة في المنطقة يمكنها الاعتماد عليها، وإسرائيل الحليفة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها. هكذا يمكن أن تلقى عليها مسؤوليات كبيرة، إذا قررت الإدارة سحب قواتها من سوريا والعراق، أو من شأن إسرائيل أن تحارب من أجل المصالح الأمريكية.

صفقة القرن
في أعقاب نشر خطة ترامب للتسوية بين إسرائيل والفلسطينيين (أثناء افتتاح اللقاء) تم تحليل ثلاثة سيناريوهات رئيسية.

• فحص وتأجيل: برفض الفلسطينيين للخطة، فإن إسرائيل توافق عليها من ناحية المبدأ، لكنها تقرر عدم اتخاذ أي خطوات دراماتيكية إلى حين موعد الانتخابات (آذار 2020). وأعلنت بأنها تدعو السلطة الفلسطينية لمناقشة تطبيق الخطوات المفصلة فيها بعد الانتخابات.

• بداية تطبيق تدريجي وإبقاء مجال للمفاوضات: توافق إسرائيل على الخطة على أساس رؤيتها كفرصة لتشكيل استراتيجية متطورة. ومع ذلك، تظهر اهتماماً بالتعاون من جانب السلطة وتحاول استغلاله في عملية تسوية. وإسرائيل لن تنتظر إذا رفضت السلطة، وستبدأ بتنفيذ خطوات لتطبيق الخطة – حتى الآن من خلال إبقاء الباب مفتوحاً لانضمام الفلسطينيين. الخطوات الأولى يمكن أن تكون فرض القانون على مستوطنات يهودا والسامرة، لكن دون تغيير الواقع اليومي في المنطقة.

• ضم أحادي الجانب: توافق إسرائيل على الخطة مع استغلال رفضها من قبل الفلسطينيين كفرصة لتشكيل المنطقة حسب شروطها. في هذا الإطار، سيفرض القانون الإسرائيلي بمرة واحدة على غور الأردن والمستوطنات (حسب مسار الخطة)، مع استعداد لمواجهة تأثيراته السلبية للعملية على الساحة الفلسطينية وعلاقاتها مع الفلسطينيين، وعلى شبكة علاقاتها في الساحة الإقليمية – لا سيما في الساحة الشمالية -والساحة الدولية.

• بخصوص السيناريوهات الثلاث في فترة الخمس سنوات، حسب رأي خبراء شاركوا في اللقاء، لن تقوم دولة فلسطينية ذات سيادة. أي أنه لن يكون هناك واقع دولتين لشعبين. وفي ظل غياب وحدة فلسطينية واستمرار تفكك المجتمع الفلسطيني من الداخل، يمكن أن تنهار السلطة الفلسطينية بعد انتهاء حكم رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن). وجد المتحدثون صعوبة في إمكانية رؤية المصالحة ووحدة داخلية فلسطينية، حتى في الرد على التطبيق التدريجي لخطة ترامب من قبل إسرائيل.

• الخطة لا تسمح بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. وعملياً، تقسم الكيان الفلسطيني، الذي سيكون مسجوناً داخل إسرائيل، إلى ستة كانتونات منفصلة، بحيث تسيطر إسرائيل على المداخل والمخارج وعلى محاور الحركة والمعابر للسلطة الفلسطينية. والدليل على ذلك أنه تم التركيز على الخوف من أن خطوات ضم أحادية الجانب من قبل إسرائيل بحجم كبير (غور الأردن وجميع المستوطنات) ستسرع انحلال السلطة الفلسطينية و”إعادة المفاتيح” لإسرائيل. معنى ذلك أن إسرائيل تسيطر على المنطقة، وتغدو مسؤولة عن احتياجات 2.5 مليون فلسطيني دون مساعدات خارجية. هكذا سيتحقق واقع دولة واحدة تتناسب بدرجة كبيرة مع رغبة عدد كبير من طبقة الشباب الفلسطيني الذين يعتقدون أن عهد المقاومة من أجل استقلال فلسطيني إلى جانب دولة إسرائيل قد انقضى، لذلك يجب السعي إلى وضع دولة واحدة مع مساواة في الحقوق لجميع السكان.

• عدم القدرة على تطبيق الخطة بمحض الإرادة وبخطوات إسرائيلية أحادية الجانب التي ستنهي حل الدولتين، ستبعد الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي عن محاولة تطبيق حل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وستترك إسرائيل لمواجهة المشكلة الفلسطينية وحدها. واستمراراً لهذا السيناريو، يمكن لإدارة ديمقراطية بالتحديد أن تفرض على إسرائيل منح حقوق كاملة لجميع السكان الذين هم بين النهر والبحر. ومعنى هذا انتهاء الحلم الصهيوني بدولة يهودية.

• بالنسبة لمن يؤيدون عملية الضم، من الأفضل لهم واقع ضم فعلي على واقع شرعي. مع ذلك، سيحرف نشر الخطة الانتباه عن الضم الزاحف والهادئ إلى الضم المعلن والفعلي، الذي قد يضخ طاقة جديدة في ساحة النزاع. قبل اتخاذ قرار ضم المنطقة المختلف عليها، يجب الأخذ في الحسبان بأن ثمة مشاعر كراهية وغضب وانتقام ستضم إلى ذلك. وبناء على ذلك، فإن عملية ضم دون موافقة ستؤدي إلى أعمال عنف وعدم استقرار متواصل.

• الحفاظ على خيار الدولتين كأفق للفلسطينيين، وذلك إذا اقتنعوا بتبني مبادئ من خطة ترامب كقاعدة للتسوية مع إسرائيل؛ وذخر من الأمور الشرعية لدولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية أمام الساحة الإقليمية والدولية، بوصفها قيمة تدعم علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، وأيضاً في اليوم الذي سيعود فيه رئيس ديمقراطي إلى البيت الأبيض؛ ودرع أمام محاولة فرض تسوية الدولة الواحدة على إسرائيل، أو نشوء واقع الدولة الواحدة على الأرض. ويجب التركيز على أن خيار الدولتين هو ما يفضله الجمهور اليهودي في إسرائيل – 55 في المئة. و70 في المئة يؤيدون الانفصال عن الفلسطينيين.

الساحة الشمالية

أثناء المؤتمر جرت لعبة حرب في الساحة الشمالية، وتبين أن جميع اللاعبين معنيون بالامتناع عن شن حرب. تطور السيناريو من رد إلى عملية لإسرائيل في إطار “المعركة بين حربين” ضد التمركز العسكري الإيراني في سوريا وضد مشروع تحسين دقة الصواريخ، وفي الوقت نفسه المس بالقوات الأمريكية الموجودة في العراق من قبل المليشيات المحلية التابعة لإيران. وثبت أن الوجود المؤثر لروسيا والولايات المتحدة في الفضاء، بقي يشكل فرصة لحدوث “معركة بين حربين” بهدف صد بناء آلة الحرب الإيرانية ومنعه.

• تسعى إيران إلى إبعاد خطر الحرب عن حدودها، وتفضل المس بقوات التابعين الشيعة من غير الإيرانيين، وليس المس بقواتها. بالنسبة لها، ساحة التصعيد المفضلة على إسرائيل هي الفضاء السوري الذي يخلو الآن من رأي عام يغلي ضدها، والخسائر المتوقعة بالنسبة لها بسبب التصعيد قابلة للاستيعاب، مثل ضرب وسائل قتالية ومبعوثين. ستبذل إيران جهدها كي لا تتورط في حرب مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه ستشغّل مبعوثيها في العراق لضرب القوات الأمريكية لتسريع تطبيق نية الرئيس ترامب سحب قوات الجيش الأمريكي من العراق وسوريا.

• إسرائيل تعتبر سوريا الحلقة الأكثر ضعفاً في المحور الشيعي. ولكن التهديد الرئيسي على إسرائيل يأتي من لبنان، من جانب قدرات حزب الله العسكرية – آلاف الصواريخ، التي عدد منها دقيق، وقذائف وطائرات دون طيار هجومية، وقوات كوماندو تخترق الحدود. وبناء على ذلك، لبنان هي جبهة التهديد الرئيسية، ويقدر بأنها ستستغل التصعيد للمس بصورة شديدة بحزب الله- قدراته العسكرية وبنيته التحتية القتالية الداعمة. أفضلية العملية في جبهة لبنان تنبع أيضاً من كون حزب الله الفرع الإيراني الرئيسي، ولبنان هو الدولة التي تقع تحت التأثير الأكبر لإيران. والمس بسوريا قد يشكل جهاز انتهاء للمعركة في الساحة الشمالية. وثمة تقدير بأن روسيا ستضع كل ثقلها من لإنهاء سريع للقتال كي تحافظ على نظام الأسد وتقلص الأضرار لسوريا.

• حزب الله غير معني في هذه الأثناء بالحرب، وإيران أيضاً، سيدته، معنية بالحفاظ على قدرة التنظيم ليوم النداء – الصراع حول قدرتها النووية. بناء على ذلك، قد تقود إيران سيناريو التصعيد المراقب، الذي ستتحقق في نهايته صورة رادعة قوية لحزب الله والنظر إلى حسن نصر الله كوريث لسليماني. سيختار حزب الله العملية التي تستوعبها إسرائيل، مثل مهاجمة أهداف عسكرية فقط في أراضي إسرائيل، وفي إطارها سيسعى إلى قول كلمته الأخيرة: رسالة تقول إن مقابل كل عملية إسرائيلية رد.

• لا تريد الولايات المتحدة حرباً، لكنها لا تهرب منها. لذلك، يتوقع أن ترد بقوة على المليشيات العراقية بسبب المس بجنودها وأن تؤيد إسرائيل بصورة مطلقة، وستقيد الجيش الإسرائيلي أيضاً من العمل في الساحة العراقية. ويتوقع تبعد الولايات المتحدة إيران عن أي الحرب، لأنها غير معنية بمواجهة عسكرية مباشرة مع إيران أو لتخوفها من تداعيات المواجهة على حلفائها في الخليج الفارسي.

• ستجني روسيا معظم المكاسب من تصعيد متحكم به بسبب موقفها كوسيط بين اللاعبين المتطرفين. مع ذلك، قد تخسر روسيا الكثير في حرب ستحدث في سوريا، في أعقاب التهديد الفعلي الذي سينشأ على نظام الأسد.

الوضع في سوريا

خلافاً للنظرة السائدة، فإن الحرب لم تنته، ويستمر إضعاف أجهزة الدولة في سوريا، ولا يوجد مصدر قوة رئيسي يمكنه فرض القانون والنظام والأمن الداخلي والاستقرار؛ ونظام الأسد أعاد سيطرته على 70 في المئة من أراضي الدولة. ولكن لا يوجد في أرجاء الدولة خدمات أساسية مثل الكهرباء والغاز. واقتصاد الدولة انهار وليس هناك من يعيد تأهيله؛ ومحيت اتفاقات استسلام المتمردين والتفاهمات التي بلورتها روسيا؛ وأوساط في الجهاد الإسلامي أعادت تأهيل نفسها وتنفيذ العمليات الإرهابية؛ وتسعى روسيا إلى تأسيس نموذج سيطرة مركزي، في حين تبني إيران وتشغل مليشيات إقليمية ومحلية أقوى من الجيش السوري، حيث يحصل المقاتلون على شروط خدمة محسنة مقارنة مع التي يعطيها لمقاتليه.

ستواصل إيران اتباع سياسة عدائية، وذلك للحفاظ على نفوذها الإقليمي الذي حققته في الأساس في السنوات الخمس الأخيرة، ورداً على الضغط الكبير الذي تستخدمه الولايات المتحدة ضدها وتعتبره طهران موجهاً لإسقاط نظامها. تصفية سليماني أبقت لإيران حساباً مفتوحاً مع أمريكا، والرد المتوقع لها هو التركيز على جهودها لتنغيص حياة القوات الأمريكية الموجودة في العراق، وبالتالي انسحابها. هذا السلوك يؤدي في هذه المرحلة بالرئيس ترامب إلى تأجيل انسحابها.

الخلاصة

الوضع الاستراتيجي لإسرائيل متطور مقارنة مع ضعف وهشاشة محيطها الإقليمي. وأعداء إسرائيل، لا سيما إيران وأتباعها، غير معنيين بمواجهة تؤدي إلى وضع حرب مع إسرائيل ويخشون من تدخل الولايات المتحدة في القتال إلى جانب إسرائيل. مجال العمل الإسرائيلي في “معركة بين حربين” الذي هو تحت مستوى الحرب، لم يغلق بعد. ورغم مواصلة إسرائيل جهودها لتعويق بناء آلة الحرب الإيرانية المتطورة في الساحة الشمالية، فعليها أن تأخذ في الحسبان نقاط ضعف أعدائها والامتناع عن استغلال الفرص العملية دون فحص التداعيات الاستراتيجية. ومن الناحية السياسية، استغلال ما يظهر كفرصة من أجل جني أرباح فورية، خاصة ضم مناطق في يهودا والسامرة، سيصعب في المستقبل عملية الانفصال السياسي والجغرافي والديمغرافي عن الفلسطينيين. وبهذا، سيتم فتح الباب أمام تسرب نقاط الضعف الفلسطينية والإقليمية إلى داخل إسرائيل وسيحدث تآكل في قوتها.

هارتس 




مواضيع ساخنة اخرى

لبنان: سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء
لبنان: سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء
موجة ضربات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
موجة ضربات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
نتنياهو يتجول مع طاقم "صفقة القرن" الأمريكي في الضفة الغربية
نتنياهو يتجول مع طاقم "صفقة القرن" الأمريكي في الضفة الغربية
مقتل 5 مدنيين بغارات روسية على إدلب
مقتل 5 مدنيين بغارات روسية على إدلب
بالفيديو : مقتل متظاهر وإصابة 12 في اشتباكات ببغداد
بالفيديو : مقتل متظاهر وإصابة 12 في اشتباكات ببغداد
ترامب يعلق بسخرية على تقارير تزعم دعم موسكو لساندرز
ترامب يعلق بسخرية على تقارير تزعم دعم موسكو لساندرز
بالفيديو : كاميرا شبكة أمريكية تتجول بإدلب السورية وتزور المخيمات
بالفيديو : كاميرا شبكة أمريكية تتجول بإدلب السورية وتزور المخيمات
العراق.. الصدر يلوح بالشارع إذا لم يقر تشكيل الحكومة
العراق.. الصدر يلوح بالشارع إذا لم يقر تشكيل الحكومة
بالفيديو : جرافة إسرائيلية تهاجم المتظاهرين الفلسطينيين في "كفر قدوم"
بالفيديو : جرافة إسرائيلية تهاجم المتظاهرين الفلسطينيين في "كفر قدوم"
العراق.. تعيين "الخال" خلفا لأبو مهدي المهندس
العراق.. تعيين "الخال" خلفا لأبو مهدي المهندس
لبنان يطلب مشورة "النقد الدولي" لخطة إنقاذ اقتصادية
لبنان يطلب مشورة "النقد الدولي" لخطة إنقاذ اقتصادية
نتنياهو يعلن بناء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة بالقدس الشرقية
نتنياهو يعلن بناء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة بالقدس الشرقية
المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوما بريا قرب إدلب
المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوما بريا قرب إدلب
بالفيديو : بعد وفاة ناشط.. متظاهرون يقطعون جسر الرينغ في بيروت
بالفيديو : بعد وفاة ناشط.. متظاهرون يقطعون جسر الرينغ في بيروت
بالصور.. تدمير مقرات ومستودعات للحرس الثوري في دمشق
بالصور.. تدمير مقرات ومستودعات للحرس الثوري في دمشق
ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟
ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

هفوة لأحد منافسي ترمب: اشتريت نانسي بيلوسي


اقرأ المزيد