Date : 22,02,2020, Time : 03:27:11 PM
3627 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأربعاء 10 جمادي الآخر 1441هـ - 05 فبراير 2020م 01:47 م

اعتداءات مسلحة على محتجي العراق.. لماذا صمت علاوي والأمن؟

اعتداءات مسلحة على محتجي العراق.. لماذا صمت علاوي والأمن؟
عناصر من ميليشيا القبعات الزرقاء التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر

جي بي سي نيوز:- تواصل ميليشيات مقتدى الصدر المعروفة باسم "القبعات الزرق"، ملاحقتها للمتظاهرين العراقيين في ساحات وشوارع الاحتجاج، دون تدخل واضح من القوى الأمنية والعسكرية الرسمية لحمايتهم.

حكوميا، تعهد محمد توفيق علاوي، رئيس الوزراء المكلف حديثا، في أول يوم له، بـ"محاسبة المسؤولين المتورطين عن تعنيف وقتل المتظاهرين". لكنه حتى اليوم يلزم الصمت المطبق أمام الاعتداءات المسلحة لميليشيات "القبعات الزرق" الصدرية، ضد المتظاهرين في الساحات العامة ، وفق "الحرة".

وأمنيا، لم تعلن القوات الأمنية تدخلها لاعتقال أي من المسلحين التابعين للتيار الصدري، خاصة بعد تسببهم في قتل متظاهر وإصابة آخرين، بطعنات سلاح أبيض، واستخدامهم للرصاص الحي لتفريق المحتجين في النجف.

ولم يجد المتظاهرون إلى اليوم صوتا حكوميا يطالب بحمايتهم، باستثناء ذلك "القلق" الذي أعربت عنه "بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)" في بيان مقتضب، إزاء اعتداء الميلشيات ضد المتظاهرين، مطالبة بـ"ضرورة حماية حقوق المتظاهرين السلميين وتقديم مرتكبي القتل والهجمات غير القانونية إلى العدالة".

وعليه، تطرح أسئلة عديدة عن سبب صمت رئيس الحكومة المكلف حديثا، ومعه الأجهزة الأمنية بفروعها كافة، عن الاعتداءات المسلحة والعشوائية للميليشيات ضد متظاهرين سلميين؟

صمت علاوي جواب على "من أتى به؟"
أحمد حمادي، ناشط مدني وسياسي في الحراك، قال لموقع "الحرة"، إن صمت علاوي، عن اعتداءات القبعات الزرق ضد المتظاهرين، هو "جواب ودليل على من أتى به ودفع لتعيينه رئيسا لوزراء العراق، ودليل أيضا على انه غير قادر على تنفيذ الوعود التي تعهد بها، ومنها محاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين".


وأفاد الناشط، بأن علاوي "يعرف تماما أنه غير قادر على مواجهة مقتدى الصدر وميليشياته، لأنه هو من سمح بتعيينه".

وأضاف أن تكليف علاوي جاء بفعل صفقة بين القوات الأمنية وتحالفي سائرون (مقتدى الصدر) والفتح (هادي العامري)، وبالتالي "لن يقوى علاوي، حتى على انتقاد من يهاجم المتظاهرين"، يورد الناشط.

القبعات بعد القناصة
وفي جانب آخر، يرى نشطاء في الحراك، أن صمت الأمن ورئيس الوزراء المعين حديثا، يأتي بسبب معرفتهما بالدور الموكول لميليشيات الصدر، كورقة أخيرة لقمع المظاهرات.

ويقول الناشط المدني سلام الحسيني، لموقع "الحرة"، إن القبعات الزرق، "تكفلت بمهمة نسف التظاهرات، بدلاً من "الطرف الثالث" لحلفاء إيران، الذي فشل في قمع المتظاهرين بشتى الأنواع، ومنها القنص".


وأضاف أن الرهان الحالي لإنهاء المظاهرات، قائم على "القمع الناعم من خلال العصي والكثافة البشرية للتيار الصدري لتضييع صوت الاحتجاج"، مشيرا إلى أن "القبعات الزرق هي الآن بمثابة جناح مسلح لمقتدى الصدر الذي جاء بعلاوي بالتوافق مع العامري (هادي العامري زعيم تحالف الفتح) لفرضه على خصمهم السياسي قبل الشارع".

صمت "الفاعل"
رأي ثالث لنشطاء في الحراك، يفسر سبب "صمت" الأجهزة الأمنية والحكومية على الاعتداءات ومحاولات القتل الموجهة ضد رموز الحراك، بكونه "صمت الفاعل" أي أن من يقوم بحملة القمع أصلاً هي نفس الجهات التي من المفترض بها أن تكون قائمة على حماية المحتجين.
حسن رجب، ناشط مدني في الحراك، قال لموقع "الحرة"، إن عمليات القمع الممارسة في حق المتظاهرين، هي أصلا بإيعاز من السلطة الحاكمة، التي تسعى إلى إنهاء الحراك في أسرع وقت وبأي ثمن.

وقال إن هجوم "سرايا السلام" التابعة لمقتدى الصدر، هي "بتخطيط من السلطة الحاكمة، التي تخشى أن تغير الاحتجاجات قواعد اللعبة السياسية وتحرمهم من الامتيازات".

 

ودليل ذلك، يقول الناشط: "هو عدم تحريك الأجهزة المسؤولة عن حماية الناس، ساكنا، واكتفاؤها بمراقبة المحتجين أثناء قمعهم من قبل ما تسمى بسرايا السلام، وكأن عناصر الأجهزة الأمنية مشجعو كرة قدم لا عناصر أجهزة تابعة لوزارات سيادية صرفت وتصرف عليها مليارات الدولارات من أموال العراقيين".

وعن وعود محمد توفيق علاوي، بحماية المتظاهرين، قال الناشط إن "علاوي المرفوض جماهيريا، قطع للشعب وعودا هي أكبر من إمكانياته ولا تصلح للتحقيق حتى في الأحلام.."، ذكر منها "تعهده بحصر السلاح بيد الدولة، والقضاء على الميليشيات المسلحة"، إذ "كيف سينفذ هذا الوعد وهو مرشح أحزاب أسست وتتحكم بهذه الميليشيات المسلحة؟"، يتساءل الناشط العراقي.




مواضيع ساخنة اخرى

العراق.. تعيين "الخال" خلفا لأبو مهدي المهندس
العراق.. تعيين "الخال" خلفا لأبو مهدي المهندس
لبنان يطلب مشورة "النقد الدولي" لخطة إنقاذ اقتصادية
لبنان يطلب مشورة "النقد الدولي" لخطة إنقاذ اقتصادية
نتنياهو يعلن بناء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة بالقدس الشرقية
نتنياهو يعلن بناء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة بالقدس الشرقية
المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوما بريا قرب إدلب
المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوما بريا قرب إدلب
بالفيديو : بعد وفاة ناشط.. متظاهرون يقطعون جسر الرينغ في بيروت
بالفيديو : بعد وفاة ناشط.. متظاهرون يقطعون جسر الرينغ في بيروت
بالصور.. تدمير مقرات ومستودعات للحرس الثوري في دمشق
بالصور.. تدمير مقرات ومستودعات للحرس الثوري في دمشق
ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟
ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟
بالفيديو : إصابة 7 متظاهرين قرب ساحة التحرير وسط بغداد
بالفيديو : إصابة 7 متظاهرين قرب ساحة التحرير وسط بغداد
الصين: حصيلة وفيات فيروس كورونا تتخطى 1600
الصين: حصيلة وفيات فيروس كورونا تتخطى 1600
طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
بالفيديو : قوات الشغب العراقي تحرق خيم المعتصمين في ساحة التحرير
بالفيديو : قوات الشغب العراقي تحرق خيم المعتصمين في ساحة التحرير
بالفيديو : ضابط تركي يبكي عند رؤيته عائلات سورية تنام في العراء هربا من الحرب
بالفيديو : ضابط تركي يبكي عند رؤيته عائلات سورية تنام في العراء هربا من الحرب
بالفيديو : مقتل متظاهر وتعرض آخرين للطعن في بغداد
بالفيديو : مقتل متظاهر وتعرض آخرين للطعن في بغداد
بالفيديو : نصر الله يكشف أسرار شخصية قاسم سليماني
بالفيديو : نصر الله يكشف أسرار شخصية قاسم سليماني
بالفيديو : مواجهات بين مناصري "المستقبل" والمحتجين في وسط بيروت
بالفيديو : مواجهات بين مناصري "المستقبل" والمحتجين في وسط بيروت
شاهد : اسقاط طائرة  مروحية للنظام  في ريف حلب الغربي
شاهد : اسقاط طائرة مروحية للنظام في ريف حلب الغربي
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

جنوب السودان.. زعيم المتمردين يؤدي اليمين نائبا للرئيس


اقرأ المزيد