Date : 27,02,2020, Time : 01:39:49 PM
3311 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 07 جمادي الآخر 1441هـ - 02 فبراير 2020م 02:57 م

صورة تغضب العراق..ماذا يفعل "مهندس القمع" بمكتب الرئيس؟

صورة تغضب العراق..ماذا يفعل "مهندس القمع" بمكتب الرئيس؟
صورة أبو جهاد الهاشمي

جي بي سي نيوز :-  بانعكاس صورته على الزجاج أثار قلق العراقيين الذين لمحوا وجهه داخل القاعة التي كلف فيها رئيس الجمهورية، برهم صالح، رئيس الوزراء محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة، فمن هو أبو جهاد الهاشمي؟

 

تنشغل الأوساط العراقية هذه الأيام بصورة انتشرت على مواقع التواصل بشكل واسع يظهر فيها مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي المقرب من إيران أبو جهاد الهاشمي، في انعكاس الزجاج داخل قصر السلام، بينما كان الرئيس برهم صالح يسلم وثيقة التكليف لمحمد توفيق علاوي، وهو ما أثار قلقهم بأن هدفهم الكامن بالخلاص من المنظومة الحاكمة الحزبية والتي ظلت تحكم البلد 16عام بات في خطر.

في التفاصيل، أفاد ناشطون وإعلاميون عراقيون لـ"العربية.نت" أن الهاشمي كان له دور رئيسي في قمع المتظاهرين نظرا لقربه من مركز صنع القرار في بغداد وإدارته لمكتب رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي.

من هو أبو جهاد الهاشمي؟

اسمه الحقيقي محمد عبد الرضا الهاشمي، ولقبه أبو جهاد الهاشمي، كان يشغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي، وهو منصب بدرجة وزير.

ووفقا للقانون العراقي، يتمتع شاغل منصب الهاشمي بصلاحيات واسعة وكبيرة، فلا يمكن أن يمر شيء لرئيس الوزراء من قرارات أو لقاءات أو اتصالات إلا عن طريقه ويراها الهاشمي قبل رئيس الحكومة.

قريب من إيران

ينتمي الهاشمي للمجلس الأعلى الإسلامي الذي تأسس في طهران في نهاية عام 1982 وكان منتسبا لفيلق بدر الجناح العسكري للمجلس والذي انشق وتحول فيما بعد إلى حزب سياسي تحت اسم "منظمة بدر" ويرأسه حاليا هادي العامري.

كان الهاشمي مديرا لمكتب مؤسس المجلس الأعلى محمد باقر الحكيم، ثم عمل مديرا لمكتب خلفه عبد العزيز الحكيم، ثم مديرا لمكتب عمار الحكيم قبل تأسيس الأخير تيار الحكمة الوطني وخروجه من المجلس الأعلى، حيث بقي أبو جهاد عنصرا فاعلا في المجلس الأعلى قبل قدومه من إيران بعد سقوط نظام صدام حسين.

 

مهندس قمع الاحتجاجات

عرف الهاشمي بقربه من إيران وخاصة من قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني الذي قتل بغارة أميركية في 3 كانون الثاني/يناير الماضي مع أبو مهدي المهندس في مطار بغداد.

أبو جهاد الهاشمي

 

وعين عضوا في خلية الأزمة التي شكلها مجلس الوزراء العراقي في 3 أكتوبر تشرين الأول الماضي للتعامل مع التظاهرات، حيث كان "مهندس القمع" بشكل كبير بحسب متظاهرين.

كما يواجه الهاشمي اتهامات بإصدار أوامر بقتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ 4 أشهر وخصوصا توجيهه للقناصين.

الظل الخفي والفعلي

يصف الكثير من العراقيين الهاشمي بأنه رئيس الوزراء "الظل والفعلي" في العراق.

بدوره، قال رئيس مرصد الحريات الصحفية في العراق زياد العجيلي في تصريح خاص له مع "العربية.نت" إن تلك الصورة دليل على أن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي ينتمي لذات المنظومة التي جاءت بعادل عبد المهدي، أي أنه رئيس وزراء تابع وليس مستقلا، والخشية هنا من أن يكون قرار ترشيحه قد جاء مع ضمانات بعدم ملاحقة المتورطين بقتل المحتجين، وفي حال تم التستر على هذه الجرائم سيتحول هذا الملف للمجتمع الدولي وستفرض عقوبات على العراق.

كما لفت العجيلي إلى أن الترحيب الدولي بترشيح محمد علاوي كان له دلالة على أن العراق بإمكانه الخلاص من التدخلات الدولية في حال قامت الحكومة بمحاسبة وملاحقة الميليشيات التي قتلت المحتجين وحاولت قمع التظاهرات، مضيفاً إلى أنه في حالة إعادة تكليف الهاشمي بمنصب مدير مكتب رئيس الوزراء، سيرفض من قبل القانون لأنه جزء من المتهمين بقمع الاحتجاجات.

المشهد في العراق لم يتغير!

من جانبه، قال المحلل الاستراتيجي رعد هاشم بـ"العربية نت" إن ظهور انعكاس الصورة يعني أن المتحكمين بالمشهد السياسي والأمني باقون، وإنه ما من تغيير طرق على السياسة في العراق، كما أن ذيول إيران وعملاءها يتغولون ويتمددون وليس هناك من إرادة تتمكن من إزاحتهم.

كما نوّه إلى أن "تتغير وجوه هنا وهناك صحيح، لكن ضمن مبدأ تبادل الأدوار، فيما يبقى النهج مستمر بما يضمن انتشار عيون إيران وأدواتها حاضرا في كل المحافل والمفاصل الرفيعة لضمان مراقبة الجميع وعدم الخروج عن طاعتها، ومن يحاول التجرؤ بالتمرد أو الانحراف عن مسار ولاية الفقيه يكون مصيره العقاب الصارم".

إلى ذلك أشار هاشم إلى أن حالة الرئيس العراقي كانت توحي بأن هناك إملاءات يفرضها عليها أشخاص غير مريحين خلف الكواليس، حيث بدا عليه معالم عدم رضا، وحتى إنه لم يعلن أمر التكليف إلا بعد ساعات من إعلان علاوي نفسه بالخبر في خطوة لفتت أنظار الجميع.العربية 

 

وعين عضوا في خلية الأزمة التي شكلها مجلس الوزراء العراقي في 3 أكتوبر تشرين الأول الماضي للتعامل مع التظاهرات، حيث كان "مهندس القمع" بشكل كبير بحسب متظاهرين.

كما يواجه الهاشمي اتهامات بإصدار أوامر بقتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ 4 أشهر وخصوصا توجيهه للقناصين.

الظل الخفي والفعلي

يصف الكثير من العراقيين الهاشمي بأنه رئيس الوزراء "الظل والفعلي" في العراق.

بدوره، قال رئيس مرصد الحريات الصحفية في العراق زياد العجيلي في تصريح خاص له مع "العربية.نت" إن تلك الصورة دليل على أن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي ينتمي لذات المنظومة التي جاءت بعادل عبد المهدي، أي أنه رئيس وزراء تابع وليس مستقلا، والخشية هنا من أن يكون قرار ترشيحه قد جاء مع ضمانات بعدم ملاحقة المتورطين بقتل المحتجين، وفي حال تم التستر على هذه الجرائم سيتحول هذا الملف للمجتمع الدولي وستفرض عقوبات على العراق.

كما لفت العجيلي إلى أن الترحيب الدولي بترشيح محمد علاوي كان له دلالة على أن العراق بإمكانه الخلاص من التدخلات الدولية في حال قامت الحكومة بمحاسبة وملاحقة الميليشيات التي قتلت المحتجين وحاولت قمع التظاهرات، مضيفاً إلى أنه في حالة إعادة تكليف الهاشمي بمنصب مدير مكتب رئيس الوزراء، سيرفض من قبل القانون لأنه جزء من المتهمين بقمع الاحتجاجات.

المشهد في العراق لم يتغير!

من جانبه، قال المحلل الاستراتيجي رعد هاشم بـ"العربية نت" إن ظهور انعكاس الصورة يعني أن المتحكمين بالمشهد السياسي والأمني باقون، وإنه ما من تغيير طرق على السياسة في العراق، كما أن ذيول إيران وعملاءها يتغولون ويتمددون وليس هناك من إرادة تتمكن من إزاحتهم.

كما نوّه إلى أن "تتغير وجوه هنا وهناك صحيح، لكن ضمن مبدأ تبادل الأدوار، فيما يبقى النهج مستمر بما يضمن انتشار عيون إيران وأدواتها حاضرا في كل المحافل والمفاصل الرفيعة لضمان مراقبة الجميع وعدم الخروج عن طاعتها، ومن يحاول التجرؤ بالتمرد أو الانحراف عن مسار ولاية الفقيه يكون مصيره العقاب الصارم".

إلى ذلك أشار هاشم إلى أن حالة الرئيس العراقي كانت توحي بأن هناك إملاءات يفرضها عليها أشخاص غير مريحين خلف الكواليس، حيث بدا عليه معالم عدم رضا، وحتى إنه لم يعلن أمر التكليف إلا بعد ساعات من إعلان علاوي نفسه بالخبر في خطوة لفتت أنظار الجميع.

 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 0%
 
 
 



مواضيع ساخنة اخرى

الديوان الملكي السعودي: وفاة الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز
الديوان الملكي السعودي: وفاة الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز
فيروس كورونا.. آخر الأخبار والمستجدات
فيروس كورونا.. آخر الأخبار والمستجدات
الاردن : تأمين صحي مجاني لمن يقل دخله عن 300 دينار اعتبارا من الشهر المقبل
الاردن : تأمين صحي مجاني لمن يقل دخله عن 300 دينار اعتبارا من الشهر المقبل
بالفيديو : اشتباكات بمحيط النيرب السورية وتضارب بشأن لقاء بين أردوغان وبوتين
بالفيديو : اشتباكات بمحيط النيرب السورية وتضارب بشأن لقاء بين أردوغان وبوتين
إحصائية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورد المقاومة
إحصائية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورد المقاومة
لبنان: سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء
لبنان: سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء
موجة ضربات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
موجة ضربات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
نتنياهو يتجول مع طاقم "صفقة القرن" الأمريكي في الضفة الغربية
نتنياهو يتجول مع طاقم "صفقة القرن" الأمريكي في الضفة الغربية
سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على اغتيال خانيونس ودمشق
سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على اغتيال خانيونس ودمشق
مقتل 5 مدنيين بغارات روسية على إدلب
مقتل 5 مدنيين بغارات روسية على إدلب
بالفيديو : مقتل متظاهر وإصابة 12 في اشتباكات ببغداد
بالفيديو : مقتل متظاهر وإصابة 12 في اشتباكات ببغداد
انفجار قنبلة داخل منزل في طرابلس اللبنانية.. وإصابة 5 أشقاء
انفجار قنبلة داخل منزل في طرابلس اللبنانية.. وإصابة 5 أشقاء
ترامب يعلق بسخرية على تقارير تزعم دعم موسكو لساندرز
ترامب يعلق بسخرية على تقارير تزعم دعم موسكو لساندرز
بالفيديو : كاميرا شبكة أمريكية تتجول بإدلب السورية وتزور المخيمات
بالفيديو : كاميرا شبكة أمريكية تتجول بإدلب السورية وتزور المخيمات
العراق.. الصدر يلوح بالشارع إذا لم يقر تشكيل الحكومة
العراق.. الصدر يلوح بالشارع إذا لم يقر تشكيل الحكومة
بالفيديو : جرافة إسرائيلية تهاجم المتظاهرين الفلسطينيين في "كفر قدوم"
بالفيديو : جرافة إسرائيلية تهاجم المتظاهرين الفلسطينيين في "كفر قدوم"
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

السعودية تعلق الدخول إلى أراضيها لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي


اقرأ المزيد