Date : 25,02,2020, Time : 02:17:35 AM
3357 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الجمعة 28 جمادي الاول 1441هـ - 24 يناير 2020م 11:37 م

العالم يعلن حالة الطوارئ أمام «كورونا» والحكومة المصرية في غفلة عنه

العالم يعلن حالة الطوارئ أمام «كورونا» والحكومة المصرية في غفلة عنه
القدس العربي

تحل على المصريين الذكرى التاسعة لواحدة من أهم ثوراتهم على الإطلاق، وباتت الميادين والشوارع الرئيسية في قبضة الشرطة، التي أعلنت قبل أيام القبض على خلية تستهدف أمن البلاد.

وسيطرت على الصحف المصرية الصادرة أمس الجمعة 24 يناير/كانون الثاني، إشادة واسعة بدور رجال الشرطة في حفظ أمن المصريين، إذ لم تخل صحيفة من تذكير الجماهير بتاريخ أجهزة الأمن، بالمناسبة التي احتفى بها الرئيس السيسي، الذي قال في كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ68: «في يوم من أيام العزة والكرامة والوطنية، تمتزج فيه مشاعر الفخر بتضحيات رجال هانت عليهم أنفسهم، ولم يهن عليهم وطنهم، فقاتلوا وصمدوا، وضربوا أروع الأمثلة في الذود بالروح والنفس، دفاعا عن شرف الوطن، وإعلاء لقيمته العليا، التي سكنت داخل نفوسهم واستقرت داخل ضمائرهم». وانهمر الإعلامي تامر أمين، في البكاء بعد كلمة طالب الشرطة عاطف طاحون، نجل الشهيد مفتش مباحث الأمن العام، خلال الاحتفالية، مؤكدا على أنه سيكون امتدادًا لوالده في تحمل حماية أمن مصر، مشددًا على أن الشرطة لن تنتهي، وستستمر في حماية الوطن والشعب العظيم. وقال أمين، خلال برنامجه على شاشة «النهار»: «هو في جمال كدة، وصمود واحتساب وعزيمة وحب للبلد وتضحية كدة.. لازم تحط نفسك مكان الشخص عشان تعرف إحساسه». فيما استقبل المثقفون ثاني أيام معرض الكتاب بخبر مؤلم، إذ توفي أديب شاب خلال توقيع أول رواية له داخل أروقة المعرض. وفي صحف أمس الجمعة ازدهرت المعارك الصحافية ولم تنج ثورة يناير/كانون الثاني من هجوم شارك فيه المقربون من السلطة، الذين احتفى كثير منهم بعيد الشرطة، بدون أي ذكر للثورة، بل إن بعض الكتاب هاجموها علانية، تلك الثورة التي غابت عن معظم الصحف إلا على استحياء شديد، فيما ظلت حاضرة بقوة في بيوت الجماهير وخلال أحاديثهم على المقاهي وفي دواليب العمل.

ضحايا الروب الأبيض

حول مأساة وقعت مؤخراً تعترف نادين عبد الله في «المصري اليوم» بالآتي: «هن طبيبات المنيا اللاتي فقدن حياتهن إثر إجبارهن على حضور تدريب في القاهرة. والمشكلة أنه لم يتم إعلامهن بميعاد التدريب، سوى قبلها بفترة قصيرة جدا، فَبِتن بين مطرقة التغيب عن التدريب والخضوع للتحقيق، وسندان حجز وسيلة مواصلات غير آمنة، طالما أن القطارات كانت قد حجزت كلها، ولم يكن من الممكن استقلالها. وكان الاختيار الثاني سبب فقدانهن الحياة وهن في زهرة شبابهن. والحقيقة أن هذه الحادثة المروعة تكشف من ناحية عن أزمة حقيقية تعاني منها طرق مصر ذات الحوادث المميتة. من المعروف أن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تشهد 90٪ من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في العالم، وهو ما أشارت إليه منظمة الصحة العالمية.. هذا على الرغم من أنها لا تحظى إلا بنحو 45٪ من المركبات الموجودة في العالم. ومع ذلك تظل مصر من أسوأ الدول عالميًا فيما يخص حوادث الطرق. فوفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وصلت حوادث الطرق عام 2018 إلى 8500 حادثة، ووصلت نسبة الوفيات إثر حوادث الطرق في العام نفسه، إلى ما يعادل 9 أشخاص من بين كل 100 ألف نسمة، بينما في دولة مثل ألمانيا وصلت نسبة الوفيات إثر حوادث الطرق بها إلى 4 أشخاص من بين كل 100 ألف نسمة. كما أنها تؤكد من ناحية أخرى حالة التعسف غير المبرر الذي يعاني منه صغار الأطباء في مصر في بداية حياتهم. فهم يتعرضون لضغوط لا حصر لها، ليس جميعها له علاقة بضغط العمل نفسه، أو بصعوبة المهنة ذاتها، أو حتى بمتطلبات تعلم الطب، بل بالأحرى له علاقة بحالة الفوضى الإدارية».

عيد الشرطة

تشريف الرئيس احتفالية عيد الشرطة هو من وجهة نظر حمدي رزق في «المصري اليوم»: «ليس من قبيل البروتوكول الرئاسي، ولكنه استحقاق وطني واجب ومستوجب، شهداء الشرطة جوار شهداء الجيش يستحقون الاحتفاء والتشريف، لولا تضحيات هؤلاء الغر الميامين ما قامت لهذا الوطن قيامة، الأوطان تحيا بالتضحيات، وأعظمها التضحية بالنفس، شهداء شهداء شهداء. ويؤكد الكاتب أن تكريم أسر الشهداء في هذا العيد نموذج ومثال على الاحتفاء بتضحيات أبناء وطن عظيم يستأهل التضحية والفداء، احتفال بأم شهيد، وأرملة شهيد، وابنة شهيد، وابن الشهيد يقف فاردًا طوله صائحًا: أنا ابن الشهيد، أنا من صلب من ضحى علشان وطني يعيش. عيد الشرطة من الأعياد التي تعطر أجواء الوطن، ترسم لوحة لشهداء عظام قضوا في حب الوطن، ويوم تكريمهم تكريم لكل مخلص لتراب هذا الوطن، لو تعلمون عظم التضحيات التي بُذلت خلال عقد مضى على يناير/كانون الثاني 2011 لوعيتم درس الشهادة، أن تستشهد في حب وطنك، هذا أعلى مراتب الشهادة. الاحتفال حق مستحق، واجب مستوجب، لمن نذروا أنفسهم وأرواحهم فداء للوطن، تحية لمن قضوا في حب وطنهم، ولم يضنوا بالأرواح غالية، وبذلوا ويبذلون من أعمارهم في سبيل الوطن، توفيرًا للأمن والأمان والمنعة، لولا هؤلاء لكان للحياة في الوطن الخصيب وجه آخر. يضيف رزق، أن الشرطة المصرية، ومنذ «معركة الإسماعيلية» قبل ثورة 52، وهي تسجل بحروف من نور تضحيات جسامًا، تضحيات عظيمة بعظم الوطن، عن طيب خاطر، وعن عقيدة وإيمان، وعن حياض مصونة بعون الله، يرعى سبحانه وتعالى المخلصين، ويعد الشهداء منهم بجنان في السماء، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر الشهادة في حب الوطن».

حراس الوطن

«من حق الشرطة المصرية أن تحتفل بعيدها 25 يناير/كانون الثاني.. فهي كما يعترف محمد الهواري في «الأخبار»، السند الحقيقي للأمن الداخلي وشعور المواطنين بالأمان.. يكفي ما قدمته الشرطة من شهداء في معركتها ضد الإرهاب.. فالشرطة لم تتخل عن دورها في إرساء الأمن والأمان داخل الوطن. ومنذ تصدي أبطال الشرطة المصرية للمحتل الإنكليزي في الإسماعيلية، فقد ضربت الشرطة وأبطالها أروع الصور الوطنية والبطولية في التصدي للإرهاب والبلطجة والسرقات وتهريب الأموال والآثار وغيرها من القضايا التي تشغل بال المواطنين.. فالشرطة تطارد المجرمين في كل مكان، ويضحي رجالها بأرواحهم في سبيل الوطن، والقضاء على البلطجة والإجرام، مثلما حدث في مواجهة الإرهاب والإرهابيين. ولعل المواجهات التي قامت بها الشرطة في شمال سيناء وفي العديد من الحوادث الإرهابية التي سقط فيها الشهداء من أبناء الشرطة خير دليل على ما يقدمه رجال الشرطة من بطولات دفاعاً عن الوطن والمواطنين».

دعم الغلابة

«أخبار كثيرة تنشر عن أن الحكومة تقوم بعمل دراسات لموضوع قديم يتجدد. وهو موضوع الدعم. الأرقام ضخمة، ربما كانت فلكية. والمشكلة كما يراها يوسف القعيد في «الأخبار» ليست وليدة اللحظة، لكننا توارثناها من أزمنة سابقة. ويميل الكاتب للإبقاء على الدعم النقدي، رغم عيوبه الكثيرة ومشاكله. ربما أستريح لمعلوم أعرفه له عيوبه، عن مجهول ربما لا أعرف حجم المشاكل الناتجة عن تنفيذه. منذ شهور قامت وزارة التموين بإلغاء عدد كبير من البطاقات، تعدت المليون. بناء على دراسات أجرتها. ومقاييس اعتمدت عليها، مثل ملكية الأسرة لرخصة سيارة، أو السكن في مساكن تمليك. وقد تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي، وطالب المسؤولين بمراجعة ما تم اتخاذه من إجراءات الإلغاء. وبناء على تدخل الرئيس عادت أسر كثيرة للتموين مرة أخرى. وهذا معناه أن الموضوع يحتاج لمزيد من الدراسات قبل التوصل لقرار نهائي أو مؤقت بالنسبة للدعم. وهذا معناه أنه قبل الإقدام على إجراء. يجب عدم الاكتفاء بمناقشات الغرف المغلقة، ولا المكاتب المتخصصة، ولا الجامعات، ولا مراكز البحوث والدراسات، لكن لابد من حوار مجتمعي واسع لا يستبعد أي فئة من الفئات. وكلمة الحوار المجتمعي كلمة جميلة وتشعر الإنسان بالإطمئنان، لكن المشكلة أننا لا توجد لدينا آلية للقيام بمثل هذا الحوار. خصوصاً عندما يتصل بمشكلة مثل الدعم. ومع هذا أرجو ألا يفهم من كلامي أنني أريد تجاوز الحوار المجتمعي، فلا بد منه. لكن القضية كيف نقوم به؟ وكيف يوصلنا إلى أنسب الحلول؟ ولا أقول أدقها ولا أصدقها. فربما كانت من مستحيلات أيامنا، لكن أنسب الحلول ربما كانت الكلمة الأنسب».

شياطين الإنس

من بين المتفائلين في صحف أمس الجمعة سيد عثمان في «البوابة نيوز»: «علينا أن نعترف أولًا بأن القيادة المصرية تدير ملف أزمتي سد النهضة والإرهاب التركي في ليبيا ببراعة واقتدار، ودعونا اليوم نتحدث عن القضية الأولى، حيث أوشكت أزمة النيل حسب التصريحات الأخيرة الإثيوبية والمصرية، وحتى السودانية على الحل. يضيف الكاتب: لن تهدأ نفسي أو يرتاح لي بال، إلا بعد نزع الفتيل لقنبلة النيل، بتوقيع اتفاق واضح المعالم بيننا وبين إثيوبيا نهاية الشهر الجاري، لنغلق ملف سد النهضة ونحصل على حصتنا من المياه، لتواصل مصر بعدها براحة واطمئنان حركة التشييد والبناء، التي انطلقت ولا نريد أن تتوقف. وبأمانة ما زلت أشعر بالريبة وعدم الراحة، رغم بوادر التفاؤل التي لاحت في الأفق بعد اجتماع دول حوض النيل الثلاث، مصر وإثيوبيا والسودان في أمريكا، وانبعاث ضوء خافت يعد بمثابة شعاع أمل قوي في نهاية نفق مظلم، نأمل أن تنتهي معه المراوغات الإثيوبية وننزع عبره الفتيل، الذي تسعى دول الشر لإشعاله، لتأجيج الصراع المائي بيننا وبين إثيوبيا، لنصل إلى نتيجة واضحة. والحقيقة التي لا تخفى على أحد أن البعض من شياطين الإنس وسوس واشتغل على دماغ الإثيوبيين خلال السنوات الماضية، وأفهمهم أن المياه الإثيوبية ليست أرخص من المياه العربية، وهي كنز سيدر المليارات على البلد الافريقي الشقيق، إذا باع مياه النيل لمصر مع منح السودان حصة مجانية من الكهرباء، لتغض الطرف وهو ما قبل به الرئيس السوداني المعزول البشير، الذي كان قلبه أسود على مصر».

خيل الحكومة

يطلقون على المحالين للتقاعد لفظ «خيل الحكومة» مقارنة بالنهاية المؤسفة لطول الخدمة ومأساوية النهاية، وهو ما اهتم به عادل نعمان في «الوطن» عبر شهادة مؤثرة: «كل البيوت كانت حبلى بالموت حتى البكاري منهن، الموت في بيوتنا يوزَّع بالتساوي بين الأحياء، والظلم لا ينجو منه أحد عندنا، ويتقاسمه الصغار والكبار، فما بالك لو كان المظلوم رب البيت وسيده وكبيره، لما خرج إلى المعاش صغر وهان! ولم يكن في حسابي أو في حدود طاقتي وقدرة مشاعري، أن أحمل في لحظة واحدة أوجاع كل هؤلاء، أو أخفف عنهم، وأرفع عن كاهلهم كل هذه الأحمال، فهو حمل تنوء منه الجبال. يا ربي، ما كل هذا الظمأ وما كل هذا الجفاء وهذا البكاء، وهذا الرجاء، صدور قد أهلكها الوجع، وقلوب قد أنهكها الأنين، تموت الأفيال واقفة، وهؤلاء – يا ولداه – يقفون على الطرقات من اليوم الأول للمعاش ميتين. هذا حالنا نحن أصحاب المعاشات الهزيلة، أعتذر لكم أحبابي جميعاً، مواساتي خجلي من أعداد المشيعين، وشمعتي يستحي ضوؤها من سواد الحزن الحالك في بيوت الموجوعين، لكم الله طالما كان للمسؤولين أذن من طين وأخرى من عجين. وليس سراً ما كشفه أصحاب المعاشات عن قسوة ومشقة حياتهم، فهي مكشوفة ومفضوحة بدون شكوى، تشير إلى صاحبها من وسط المئات، مسموع نحيبها بدون بكاء، مكسورة على الوجوه في تحد بدون استحياء، تتحجر دمعاتها في المآقي، تهرب وتفر وتتوارى خجلاً من عيون الناظرين. القصص كثيرة ومؤلمة، كلها خلف ستار حالك، وتختبئ خلف الأيدي في كسوف، فما زالت حمرة من الخجل عالقة، قارئة فاضلة تخشي يوم خروجها للمعاش وهي، في مركز مرموق، لم تضعف يوماً أو تلين أو تهتز أو ترتشي، وتتساءل: كيف أعيش بهذا المعاش».

مصر تنهض

حمل ماجد حبته في «الدستور» ما يشير لتحسن الوضع الاقتصادي للبلاد: «جرعة التفاؤل التي حملتها كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة رقم 68، تزامنت مع تأكيد وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني على أن الاقتصاد المصري ينمو بوتيرة قوية، بفضل مبادرات البنك المركزي المصري التمويلية، والإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة المصرية. الرئيس أشار، في كلمته، إلى أن العالم أجمع، رأى كيف تحولت مصر في أعوام قليلة إلى واحة من الأمن والاستقرار. وأكد أن ما تحقق على أرض مصر من إنجازات اقتصادية، ونهضة عمرانية سيكون مرتكزًا للانطلاق نحو بناء الدولة المصرية الحديثة، التي يسودها العدل وتعلو فيها قيمة الإنسان المصري. ولم تفت الرئيس الإشارة إلى أن اليوم يتواكب «مع ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني، بمطالبها النبيلة لتحقيق سبل العيش الكريم للمواطن المصري».في اليوم نفسه، توقعت وكالة «موديز»، في تقرير، تسارع نمو الائتمان في القطاع الخاص إلى نسبة تتراوح بين 12 و15٪ خلال العام الجاري 2020 مدفوعًا بالزخم الاقتصادي الذي تشهده البلاد، وسط انخفاض معدل التضخم مقترنًا بتراجع أسعار الفائدة. وأوضحت الوكالة أن سلسلة المبادرات التمويلية التي طرحتها الحكومة المصرية والبنك المركزي ستسهم في تحفيز النمو الائتماني وتحفيز القطاع الخاص للاضطلاع بدور أكبر في دفع عجلة النمو الاقتصادي الشامل الذي تشهده البلاد. ورأت «موديز» أن تلك الخطوات نجحت في إنعاش قطاعات حيوية مثل قطاع التصنيع والطاقة والزراعة والسياحة».

صحة المواطن

من المعارك الصحافية ضد الحكومة نقد على لسان علاء عريبي في «الوفد»: «يبدو أن الحكومة، في غفلة، أو أن سمعها أصبح ثقيلا أو أن صحة المواطن ومصالحه آخر بند في أجندتها واهتماماتها، الدنيا قامت على ساق بسبب ظهور الفيروس القاتل كورونا، وهي بعون الله لم تفهم بعد. منذ إعلان خبر ظهور بعض الحالات المصابة بفيروس كورونا في الصين، وحكومات دول العالم تفكر في الحيلولة دون دخول هذا المرض إلى بلدانها، رفعوا حالة الطوارئ في المطارات والموانئ، وفرضوا رقابة شديدة على القادمين من الصين، وأخطروا المستشفيات والمراكز الطبية برفع حالة الاستعداد القصوى لاستقبال حالات، والتعامل مع الحالات المشكوك في إصابتها على محمل الجدية، وعزلها في غرف منفصلة. كما أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانا حذرت فيه بلدان العالم من خطورة الفيروس، وطالبت البلدان بتشديد الحيطة ورفع حالة الطوارئ، وشكلت فريقا للمتابعة وإصدار بيانات بالمستجدات في البلدان. الحكومة الصينية لم تكتف برفع حالة الطوارئ، بل إنها عزلت يوم الخميس الماضي، أكثر من 11 مليون مواطن لوقف تفشي الفيروس، قامت فرق من الشرطة وقوات التدخل السريع بإغلاق محطة قطارات مدينة ووهان، حيث سمح للركاب الذين يحملون تذاكر سفر فقط بدخول المحطة. ونشرت وكالة «شينخوا» بيانا للسلطات المحلية طلبت فيه من جميع السكان ارتداء أقنعة في الأماكن العامة، وحثت موظفي الحكومة على ارتدائها في العمل، وطالبت أصحاب المتاجر بنشر لافتات بهذا الخصوص لزوارهم. واصطف المواطنون في الطوابير لشراء الأقنعة من الصيدليات التي حددت حزمة واحدة لكل زبون، فيما ارتدى العاملون في المجال الطبي بدلات واقية خارج المستشفى، حيث يتم علاج بعض المرضى المصابين بمرض التهاب الجهاز التنفسي الفيروسي».

تزوير خطير

انتاب عماد الدين حسين أمس الجمعة غضب شديد عبّر عنه في «الشروق»: «هل يمكن أن نتخيل أن يقول وزير الري المصري الدكتور محمد عبدالعاطي، أن وزير الدفاع الإثيوبي قال له: «مفيش ميه واخبطوا دماغكم في الحيط»؟ بالطبع هذا أمر مستبعد تماما، لكن أحد المفبركين كتب هذا الكلام، ووضع عليه لوغو وشعار «الشروق» ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي. ويوم الجمعة قبل الماضي، فوجئت بأحد الأصدقاء يرسل لي هذا الخبر، ويسألني أنه كلما بحث عنه، لم يجده. مثل هذا الخبر صار يتكرر في موضوعات كثيرة. العديد من الكتائب الإلكترونية، أو مروجي الإشاعات المحترفين يقومون بتزوير وفبركة أخبار غير صحيحة، ووضع لوغو «الشروق» عليها، لإيهام القراء بأنها صحيحة. الذي يحدث أن العديد من القراء لا يستطيع ملاحظة أن الخبر مفبرك، وأن اللوغو الحقيقي لـ«الشروق» مختلف. اكتشاف هذا الأمر يحتاج إلى متخصص أو متابع جيد.
وبالطبع نعذر غالبية القراء الذين لا يستطيعون التفريق بين اللوغو الصحيح، والآخر المزيف. فالقارئ العادي تقع عيناه على العنوان، بدون التدقيق في التفاصيل الفنية التي قد لا تشغله أو لا تهمه، أو لا يلاحظها أساسا. قبل هذا الخبر المزيف، والمنسوب زورا لوزير الري، قامت الكتائب نفسها بفبركة عشرات الأخبار في موضوعات متعددة، ووضعت عليها لوغو «الشروق». من بين هذه الأخبار المضروبة والمفبركة، تصريح على لسان وزيرة البيئة يقول: فيلم تيمور وشفيقة «قصة حياتي»! وخبر ثالث يقول: الجماجم المكتشفة في تابوت الإسكندرية تخص شخصا واحدا.. وخبر مضروب يقول: رسميا: إذا كان دخلك أقل من 8827 جنيها شهريا.. فأنت تحت خط الفقر (بدل من سنويا). هذه الكتائب تفعل ذلك، استغلالا لسمعة «الشروق» المحترمة، والانطباع العام عنها، بأنها مؤسسة تتحرى الدقة والموضوعية».

أيام زمان

يستمر مسلسل الحنين إلى زمان، وأيام وأسعار زمان.. كلنا وليس فقط العواجيز منا.. يقول عباس الطرابيلي في «المصري اليوم»: «حديثنا اليوم عن السفر للخارج والتجول في أشهر مدن أوروبا، ففي يوم الأربعاء 25 يونيو/حزيران 1952 نشرت الصحف أسعار رحلات عديدة والأسعار تشمل تكاليف السفر.. وأيضاً الإقامة، والرحلات تشمل السفر والسياحة في إيطاليا والنمسا وألمانيا وسويسرا وفرنسا، مثلاً الرحلة 16 يوماً تتكلف 58 جنيها، ولاحظوا الدقة، و50 مليماً، أما إذا استمرت الرحلة شهرًا كاملاً، فإن التكاليف تصل إلى 89 جنيها و50 مليماً.. والرحلة تشمل كافة المصروفات.. وهناك فى الطريق رحلات فى شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب ورحلات أخرى إلى الدنمارك والسويد وبلجيكا والنرويج وهولندا، ترى بكم يتكلف اليوم الكامل في أي دولة من هذه الدول.. أما عن أسعار تذاكر الطائرات فحدث ولا حرج. أما أسعار السفر للحجاز، على الخطوط الجوية السعودية، على طائرات داكوتا وبريستول، شاملة تكاليف الإقامة، وذلك بأسعار الأربعينيات، فإن السفر من القاهرة إلى جدة، ثم المدينة المنورة، ثم العودة، كان ثمنه 75 جنيها.. أما من القاهرة إلى جدة فقط والعودة فالسعر هو 57 جنيها، وإذا فضل الحاج النزول في مطار الطور يكون السعر 20 جنيها فقط و10 جنيهات- بالطائرة- من الطور إلى القاهرة.. والحجز من مقر الشركة أمام فندق شبرد في شارع إبراهيم باشا.. أي أن هذه الأسعار كانت قبيل حريق القاهرة في يناير/كانون الثاني 1952، أي قبل احتراق فندق شبرد. ولأن الجمل كان وسيلة نقل للحج البري.. أمامي إعلان نشر عام 1876 عن رسوم رخصة مرور الجمل، صادر عن دائرة البلدية في مصر يسمح فيه بمرور جمل ملك حضرة الحاج عاصم المنفلوطي – ليمر بدون أي موانع على مراكز المحروسة والدخولية، أي نقاط الدخول والسفر إلى الأقطار الحجازية، وكانت هذه الرسوم 90 قرشاً فقط، وعلى الرخصة خاتم الحجاز.. وأن الجمل أبيض اللون. ونتذكر هنا أن الحاج لكي يعلن عن قيامه بأداء فريضة الحج، كان يرسم على واجهة بيته جملاً، والتذكرة بالترخيص صدرت يوم 4 سبتمبر/أيلول 1876. وعندي إعلان آخر نشرته شركة مصر للطيران «مطار ألماظة» عن إيجار طائرات بقيادة طيارين مشهورين للسفر إلى جهة في القطر المصري وخارجه مع نزهات جوية يومياً، ما عدا أيام الاثنين، مقابل 25 قرشاً عن الشخص الواحد.. وكانت هناك مدرسة لتعليم الطيران في الشركة. أقول ذلك لأننا نعرف كم يتكلف أداء فريضة الحج هذه الأيام، وكيف أن بعضها يصل- بل يتجاوز- 150 ألف جنيه.. وأن أقلها درجة يتكلف فوق الخمسين ألف جنيه، وتخيلوا كم تتكلف تأشيرة الدخول، وكم هي مقابل خدمات المطوف.. أو حتى ثمن وجبة أرز برياني مع نصف دجاجة وعلبة عصير الآن. فهل من يتجرأ ويهاجمني على حنيني لزمان وأسعار زمان».

النيل بخير

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تداولته بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن انخفاض منسوب مياه نهر النيل، الأمر الذي يهدد الزراعة المصرية، وفقدان قرابة مليون وربع المليون مزارع مصري لعملهم. وأشارت «الأخبار» إلى أن المركز قام بالتواصل مع وزارة الموارد المائية والري، التي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لحدوث انخفاض في منسوب المياه بنهر النيل عن المناسيب الطبيعية في مثل هذا الوقت من العام، موضحةً أن منسوب المياه في نهر النيل وتغيره على مدار العام أمر طبيعي، ويخضع لبرامج إدارة المياه، التي تأخذ في اعتبارها مجموعة من المحددات أهمها احتياجات القطاعات المختلفة من المياه وكذلك توقعات الأمطار والسيول. وتقوم الوزارة سنوياً خلال كل فصل شتاء بتخفيض تصريفات ومناسيب المياه في نهر النيل، وذلك حتى يكون نهر النيل قادراً على استقبال مياه الأمطار، التي تصل إلى حد السيول في بعض الأماكن، بالإضافة إلى أن فصل الشتاء يتميز بانخفاض احتياجات الأراضي الزراعية للماء. وقد أكدت الوزارة أن خطط إدارة المياه تتم بدقة لضمان تعظيم الاستفادة من الموارد المائية، وتحقيق متطلبات كافة القطاعات المستفيدة من المياه بالكميات المناسبة في الوقت المناسب. وناشدت الوزارة كافة وسائل الإعلام والمواطنين ضرورة تحري الدقة والموضوعية في نشر المعلومات، مع التأكيد على أهمية التواصل مع الجهات المعنية بشكل مباشر، للتأكد من الأخبار قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى بلبلة الرأي العام».

ما بعد سليماني

«يبدو أن ما حققه الجنرال سليماني من نجاح وانتشار إيراني في عدة دول، قد أصابه بثقة مفرطة قد تصل إلى درجة الغرور، يضيف رخا أحمد حسين في «الشروق»، من المفترض في حالات اشتداد العدائيات بين الخصوم، أن يتخذ القادة الحذر، وكان من المنتظر أن يعمل سليماني بهذه القاعدة الذهبية، ولكنه سافر بصورة يصعب إخفاؤها، ومن هنا كان من السهل جدا اصطياده. وجاء رد إيران على اغتيال سليماني بإطلاق عدة صواريخ على قاعدة عين الأسد الأمريكية قرب بغداد، والقاعدة الأمريكية في أربيل، متوافقا مع مطلب الرئيس ترامب بألا يكون مبالغا فيه. ومن هنا قامت إيران بإبلاغ الحكومة العراقية بعملية إطلاق الصواريخ على القاعدتين الأمريكيتين قبلها بساعات، التي قامت بدورها بإبلاغ الحكومة الأمريكية لاتخاذ الاحتياطات الكفيلة بعدم وقوع خسائر بشرية بين جنودها. وكانت الخسائر الأمريكية مادية إلى جانب إصابة نحو 11 شخصا، حسب المصادر الأمريكية، ووصول رسالة بأن إيران قادرة على ضرب القواعد العسكرية الأمريكية، ولن تحول أجهزة الرقابة ولا مضادات الصواريخ دون ذلك. وقد أعلن وزير خارجية إيران أنه تم الرد على اغتيال سليماني وهو ما يعني الاكتفاء بهذه العملية ولو مؤقتا. وقد أدت حالة الارتباك الإيرانية، في تناول حادث إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، بعد إقلاعها بدقائق من مطار طهران، الذي تزامن مع ضرب القاعدتين الأمريكيتين إلى نتائج وتداعيات سلبية للغاية، على المستويين الداخلي في إيران والخارجي ـ فبعد إعلان المسؤولين الإيرانيين أن الطائرة سقطت لأسباب فنية، أو بشرية، عاد رئيس الجمهورية حسن روحاني وأقر بأن الطائرة أسقطت بالخطأ بصواريخ إيرانية وأنه ستجري محاسبة من ارتكب هذا الخطأ، ولكن الإعلام الخارجي، بل شرائح عريضة من المتظاهرين الإيرانيين ركزوا على حادث الطائرة المأساوي، بما غطى على عملية الهجوم بالصواريخ على القاعدتين الأمريكيتين في العراق».

تنبأ بموته

أثار رحيل القاص والشاب المجتهد محمد حسن خليفة داخل معرض الكتاب، الذي تنبأ بموته في مقطع كتبه على صفحته الشخصية، حزناً عميقاً بين الكتّاب وكثرت الأقاويل عن سبب موته، سعى مدحت صفوت في «المشهد» للبحث عن الحقيقة: «بداية، أعلنت وزارة الثقافة سريعًا وبدون فتح تحقيق، أن الكاتب الشاب رحل نتيجة إصابته بإغماءة أثناء تواجده في دار النشر، التي أصدرت مجموعته القصصية الجديدة، وهي دار الكنزي، لتبرئ الوزارة ذمتها من الاتهام بضيق مكان معرض القاهرة، ووفاة كاتب شاب نتيجة التدافع، اتصلنا بأصدقائه وشهود العيان، الذين رافقوا الراحل في ساعته الأخيرة، يقول مدير «دار تبارك» إسلام أحمد، إن محمد حسن مرّ عليه لتبادل السلام في جناح دار تبارك في المعرض، التي تواجه مباشرة دار الكنزي، ووجد خليفة أن الدار التي نشرت مجموعته لم تنته من عرض كتابه، يكمل إسلام لنا أنه بعد فترة، جاءت زميلة لخليفة، تنتظر أن يوقع لها الراحل على نسخة من مجموعته، جاءته تهرول وتخبره بإغماءة محمد حسن، فتوجه إلى قصور الثقافة ليجده قد ذهب إلى المستشفى في سيارة إسعاف، يقول إسلام، إن الأطباء أبلغوه أن الراحل حضر إلى المستشفى مصابًا بتوقف عضلة القلب، وحاولوا إسعافه، فعاد النبض لثوان ثم توقف نهائيًا وظلّ الراحل في العناية ما يقارب 45 دقيقة، حتى فاضت روحه إلى خالقها. هنا، يحكي لنا مروان حامد أنه توجه بالفعل إلى جناح قصور الثقافة في المعرض، بصحبة محمد حسن خليفة، فوجداها مغلقة، مع انتظار كبير وحاشد من الجماهير، وفور أن فتحت الهيئة جناحها تدافع الناس، في زحام غير منظم، وسقط الكاتب الشاب، ليتوجه مروان إلى سيارة الإسعاف التي نقلت الراحل فورًا إلى المشفى».

لا جديد في ليبيا

«المشكلة الليبية مزمنة، كما يراها أحمد جمعة في «اليوم السابع»، لم يقدم مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية أي جديد سوى بعض البنود والنقاط الواردة في اجتماعات دولية سابقة، فشلت الأطراف الليبية في تفعليها، بسبب هيمنة الميليشيات المسلحة على مؤسسات الدولة في العاصمة طرابلس. يعد مؤتمر برلين هو السابع منذ اندلاع أحداث 17 فبراير/شباط 2011 بعد عقد عدد من الاجتماعات الدولية حول ليبيا في باريس وباليرمو وأبو ظبي، ولم تنجح تلك الاجتماعات في تقديم حلول ناجعة للأزمة الليبية، واكتفت بإصدار بيانات ختامية، تتناول عددا من النقاط للحل. أبرز ما ورد في البيان الختامي لمؤتمر برلين هو ضرورة حل الميليشيات ونزع أسلحتها وإنشاء مجلس رئاسي فاعل وحكومة جديدة، تنال الثقة من مجلس النواب، بالإضافة للتأكيد على دور الأطراف الليبية في الاتفاق على حل للأزمة، يحظى بدعم المجتمع الدولي. ويؤكد الكاتب أن أبناء القبائل الليبية ينتابهم الخوف من تهميش الأمم المتحدة لدور القبائل، التي تعد عمود الخيمة في ليبيا، وأحد أبرز المكونات الاجتماعية الفاعلة، والقادرة على وضع لحل الأزمة بشكل كامل، ورغم حديث المبعوث الأممي غسان سلامة عن تشكيل لجنة الـ»40» التي ستضم 14 شخصية يختارها الأخير، إلا أن البعثة الأممية لم تشر من قريب أو بعيد إلى دور القبائل. القبائل الليبية تشكل رقما رئيسيا وصعبا في المعادلة السياسية والاجتماعية داخل الأراضي الليبية ولا يمكن تجاوز دورها الكبير والفاعل في التعاطي مع الأزمات المتلاحقة التي تعصف بليبيا وشعبها. المشكلة الرئيسية داخل ليبيا تكمن في انتشار الأسلحة بين مجموعات وكتائب مسلحة وهو ما يشير إلى أن الأزمة في أساسها أمنية وليست سياسية».

القدس العربي 




مواضيع ساخنة اخرى

ترامب يعلق بسخرية على تقارير تزعم دعم موسكو لساندرز
ترامب يعلق بسخرية على تقارير تزعم دعم موسكو لساندرز
بالفيديو : كاميرا شبكة أمريكية تتجول بإدلب السورية وتزور المخيمات
بالفيديو : كاميرا شبكة أمريكية تتجول بإدلب السورية وتزور المخيمات
العراق.. الصدر يلوح بالشارع إذا لم يقر تشكيل الحكومة
العراق.. الصدر يلوح بالشارع إذا لم يقر تشكيل الحكومة
بالفيديو : جرافة إسرائيلية تهاجم المتظاهرين الفلسطينيين في "كفر قدوم"
بالفيديو : جرافة إسرائيلية تهاجم المتظاهرين الفلسطينيين في "كفر قدوم"
العراق.. تعيين "الخال" خلفا لأبو مهدي المهندس
العراق.. تعيين "الخال" خلفا لأبو مهدي المهندس
لبنان يطلب مشورة "النقد الدولي" لخطة إنقاذ اقتصادية
لبنان يطلب مشورة "النقد الدولي" لخطة إنقاذ اقتصادية
نتنياهو يعلن بناء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة بالقدس الشرقية
نتنياهو يعلن بناء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة بالقدس الشرقية
المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوما بريا قرب إدلب
المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوما بريا قرب إدلب
بالفيديو : بعد وفاة ناشط.. متظاهرون يقطعون جسر الرينغ في بيروت
بالفيديو : بعد وفاة ناشط.. متظاهرون يقطعون جسر الرينغ في بيروت
بالصور.. تدمير مقرات ومستودعات للحرس الثوري في دمشق
بالصور.. تدمير مقرات ومستودعات للحرس الثوري في دمشق
ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟
ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟
بالفيديو : إصابة 7 متظاهرين قرب ساحة التحرير وسط بغداد
بالفيديو : إصابة 7 متظاهرين قرب ساحة التحرير وسط بغداد
الصين: حصيلة وفيات فيروس كورونا تتخطى 1600
الصين: حصيلة وفيات فيروس كورونا تتخطى 1600
طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
بالفيديو : قوات الشغب العراقي تحرق خيم المعتصمين في ساحة التحرير
بالفيديو : قوات الشغب العراقي تحرق خيم المعتصمين في ساحة التحرير
بالفيديو : ضابط تركي يبكي عند رؤيته عائلات سورية تنام في العراء هربا من الحرب
بالفيديو : ضابط تركي يبكي عند رؤيته عائلات سورية تنام في العراء هربا من الحرب
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

الفصائل الفلسطينية توافق على الطلب المصري بوقف إطلاق النار في العاشرة مساءا


اقرأ المزيد