مقتل عناصر من الجهة الشعبية " القيادة العامة " قرب عدرا
جي بي سي نيوز - سيطر مقاتلو الجيش الحر وكتائب إسلامية صباح الاحد، على منطقة المداجن في قرية بري شرقي، بريف حماة الشرقي، ضمن معركة "قادمون يا حمص"، واكدت مصادر إنّ مقاتلي (الحر) والكتائب الإسلامية، سيطروا على المنطقة كاملة، بما فيها حاجز المداجن، الذي تدور عنده اشتباكات عنيفة متقطعة منذ أسابيع، وكان (الحر) اقتحمه أكثر من مرة وانسحب منه، نتيجة استهداف قوات النظام محيطه بالأسلحة الثقيلة، ووقوعه في منطقة مكشوفة يصعب البقاء فيها طويلاً.
واضافت مصادر إنّ مقاتلي الكتائب المشاركة في المعركة، استهدفوا تجمعات لقوات النظام ومليشيات" الشبيحة " بمدفع B9، قبل أن يقتحموا مباني حاجز المداجن، مؤكّداً إنّ عناصر قوات النظام انسحبوا من مواقعهم داخل الأبنية، باتجاه الأراضي الزراعية جنوب الحاجز، واضافت المصادر إنّ المنطقة تشهد الآن هدوءاً، بعد توقف القصف والاشتباكات، وانسحاب قوات النظام من المنطقة " بحسب وكالة سمارت نيوز ".
صباح الاحد , قتل أربعة من عناصر حركة (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة)، برصاص قناصة الجيش الحر، قرب معمل سادكوب في مدينة عدرا العمالية بريف دمشق، وقالت المصادر إنّ قوات النظام تحشد أعداداً كبيرة من العناصر والآليات في محيط المدينة من الجهات الأربع، (مزارع عدرا، منشآت سكر عدرا، معمل الإسمنت، المنطقة الصناعية)، لقطع طريق الإمداد عن المدينة ومنع دخول السلاح والمواد الطبية.
وقال ناشطون من المنطقة، إنّ تعزيزات مكونة من ضباط إيرانيين وعناصر من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، مدعومة بمدرعات تابعة للفرقة الثالثة، وصلت صباح الاحد لمساندة قوات النظام في حصار المدينة، المتواصل منذ 22 يوماً.
في هذه الأثناء، قتل مدني وجرح اثنان آخران، في منطقة العباسيين بالعاصمة دمشق، جراء سقوط قذيفة هاون، مجهولة المصدر، قرب كراجات العباسيين، تسببت بأضرار مادية أيضاً، واضافت المصادر إن قذيفة هاون أخرى سقطت على مدرسة "الفضيلة والعلم"، في منطقة الكباس، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح، وفي سياق آخر، قصفت قوات النظام، المتمركزة على جبل قاسيون، بقذائف الفوزديكا حي جوبر، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
واكد شهود عيان إن قوات النظام اقتحمت حارة النحاس في حي كفرسوسة، مدعومة بعدد كبير من عناصر مليشيات الشبيحة وثلاث سيارات "تويوتا"، وأضافوا إن ساحة السبع بحرات شهدت انتشاراً أمنياً، ترافق مع تفتيش دقيق للمارة والسيارات، وفي حي ركن الدين، شنّت قوات النظام حملة مداهمات، قرب مستشفى "ابن النفيس"، كما داهمت الأخيرة عدداً من منازل المدنيين في منطقة تحت السقيفة بحي الميدان، وانتشرت بشكل كثيف في معظم حارات حي الشيخ محي الدين.
إلى ذلك، قتل اثنان من مقاتلي (لواء فلوجة حوران)، التابع للجيش الحر ، إثر تعرضهما مع مجموعتهما لكمين، قرب أتستراد دمشق - درعا الدولي، وقالت المصادر إن أحياء درعا المحطة تعرضت لقصف عنيف، بالمدفعية وراجمات الصواريخ والدبابات، في حين دارت اشتباكات بين (الحر) وقوات النظام على جبهة المستشفى الوطني، وعلى أطراف حي طريق السد، مشيراً أن قصفاً بقذائف الهاون طال مخيم درعا، من جهة "مدرسة نيسان"، والتي تعتبر خط الدفاع الأول للجيش الحر في الحي.
وقالت المصادر إن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية والدبابات مدينة جاسم، دون تسجيل إصابات بين المدنيين، وأكدّ إن قصفاً مدفعياً استهدف بلدة السهوة من تل الحديد، ومدينة إنخل من اللواء 15، ومنطقة الجيدور من الفرقة التاسعة واللواء 79 في الصنمين، ودرعا البلد من الكتيبة 285.
في سياق متصل، تعرضت بلدة عتمان لقصف مدفعي من الكتيبة 285 أيضاً، ما أسفر عن دمار كبير في الأحياء السكنية، إلى ذلك دارت اشتباكات عنيفة خلال تصدي مقاتلي (الحر) لمحاولة قوات النظام اقتحام البلدة.
الجدير بالذكر، أن بلدة الغارية الغربية شهدت قصفاً من ثلاثة محاور، مدفعي من اللواء 52 في الحراك، وصاروخي من مطار الثعلة في السويداء، وقصف بالدبابات من خربة غزالة,و إن أكثر من مئتي قذيفة وصاروخ سقطت خلال ستة أيام من القصف المتواصل على البلدة، تسببت بدمار أكثر من 25 منزلاً، فيما ألقى الطيران المروحي البراميل المتفجرة على أطراف البلدة خلال الفترة ذاتها.
مواضيع ساخنة اخرى
- لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
- تابِع @jbcnews


