ومن المتوقع أن يطلق عملاق مواقع التواصل الاجتماعي عملته "ليبرا" العام المقبل، وستتولى العديد من الشركات الشهيرة إدارتها مثل "فيزا " و"بي بال" و"ماستر كارد".

وكان أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي قد أبدوا، الأسبوع الماضي، تحفظهم بشأن مشروع الموقع الأزرق، رغم أن الأخير حاول طمأنة المشرعين الأميركيين.

وقال المشرعون لمسؤول في فيسبوك خلال جلسة اجتماع إن الموقع لا يستحق الثقة، خاصة بعد فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" التي سربت فيها بيانات مستخدمي موقع التواصل.

وفي بريطانيا، تكرر الأمر نفسه، إذ أعرب رئيس لجنة الإعلام والثقافة والرياضة في مجلس العموم دامين كولينز عن قلقه من الأمر أيضا، وفق ما أوردت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الأربعاء.

وقال كولينز: "بالنسبة لي، فإن فيسبوك يحاول جعله نفسه دولة"، مضيفا أن الموقع الأميركي أصبح منظمة دولية لا تحدها حدود مادية، وتخضع فقط لإشراف مارك زوكربيرغ، المدير التنفيذي الشاب لفيسبوك.

وتطرق المسؤول البريطاني إلى أن العملة "ليبرا" ونظام الدفع الخاص بها، يصعب الإشراف عليها، وقد تكون عرضة لعمليات احتيال وتزوير ، وفق "سكاي نيوز" .

ويشوب التوتر العلاقة بين البرلمان البريطاني وموقع "فيسبوك"، إذ اتهم الأول الثاني، مطلع العام الجاري 2019، بأنه يعمل كعصابة رقمية، لأنه، وفق المشرعين البريطانيين، ينتهك قوانين الخصوصية والبيانات في المملكة المتحدة.