Date : 19,06,2019, Time : 07:20:41 PM
3172 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 05 شوال 1440هـ - 09 يونيو 2019م 09:15 ص

النفط العراقي يعود قريباً إلى الأردن

النفط العراقي يعود قريباً إلى الأردن
نفط - ارشيفية

جي بي سي نيوز:- استكمل الأردن الإجراءات اللازمة لاستيراد النفط الخام من العراق، بموجب مذكرة تفاهم وُقّعت بين البلدين مطلع شهر فبراير الماضي، ويُتوقع أن يعود النفط العراقي قريباً إلى الأسواق الأردنية بعد سنوات من الانقطاع. وسينقل النفط من خلال 800 صهريج مناصفة بين الطرفين من منطقة بيجي شمال بغداد في العراق إلى مصفاة البترول في الزرقاء شمال شرق عمّان.

وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة، هالة زواتي، لـ "البيان"، إن تزويد الأردن بالنفط الخام العراقي سيكون بمقدار نصف مليون طن من مصفاة بيجي العراقية إلى مصفاة بترول الزرقاء.

وأضافت: "وسيشتري الأردن النفط الخام العراقي لتلبية جزء من احتياجاته السنوية، وبما لا يزيد على 10 آلاف برميل يومياً تشكّل 7 في المئة من احتياجات المملكة، على أساس معدل سعر خام برنت الشهري بحسم فرق كلف النقل وفرق المواصفات، ومقدارها 16 دولاراً للبرميل الواحد".

وستشارك في عملية النقل، وفق الوزيرة، صهاريج عراقية بواقع 50 في المئة من الكمية اليومية إلى جانب الصهاريج الأردنية، مؤكدةً أهمية تضافر الجهود لإنجاح عملية نقل النفط الخام. وأوضحت زواتي أن التعاون بين البلدين في مجال الطاقة لا يقتصر على هذا الجانب، إذ يعمل الأردن والعراق على إتمام الإجراءات اللازمة لإنشاء أنبوب نفط يمتد من البصرة مروراً بمنطقة حديثة ومن ثم إلى ميناء العقبة، وكذلك إقامة شبكة للربط الكهربائي بين البلدين، إذ سيزوّد الأردن العراق بالكهرباء عبر شبكة مشتركة.

عودة

إلى ذلك، أكّد أستاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك، د. قاسم الحموري، أن الأردن كان يعتمد بالكامل على النفط العراقي في التسعينيات وأوائل القرن الحالي، فيما كان العراق يشكّل مصدراً أساسياً للنفط والتزود به، إلّا أنّ الظروف السياسية والأمنية المضطربة في العراق أملت على الأردن التحوّل إلى مصادر أخرى للخام، وإلى السوق الدولي للتزود بالمشتقات الأخرى. وأضاف: "في سنوات سابقة تم الاتفاق على تزويد العراق للأردن بالنفط الخام، وكانت الكميات تتراوح بين 10 إلى 15 ألف برميل بشكل يومي وبأسعار تفضيلية، ولكن هذه الاتفاقية لم تستمر نتيجة الأوضاع، وشهدنا مرة أخرى اتفاقية جديدة بالكميات نفسها، ستسهم في توفير 8 في المئة من إجمالي احتياجات الأردن اليومية من النفط".




مواضيع ساخنة اخرى

وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي
وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي
النيابة العامة في مصر: مرسي سقط مغشيا عليه داخل قفص الإتهام وتم نقله للمستشفى
النيابة العامة في مصر: مرسي سقط مغشيا عليه داخل قفص الإتهام وتم نقله للمستشفى
الرئاسة : ابو مازن افشل صفقة القرن
الرئاسة : ابو مازن افشل صفقة القرن
عبدالله بن زايد: هجوم السفن الأربع في خليج عمان نفذته دولة
عبدالله بن زايد: هجوم السفن الأربع في خليج عمان نفذته دولة
تحقيق يكشف سبب كارثة الطائرة الروسية
تحقيق يكشف سبب كارثة الطائرة الروسية
الجامعة العربية تحذر من تسوية قضية فلسطين "خارج القانون الدولي"
الجامعة العربية تحذر من تسوية قضية فلسطين "خارج القانون الدولي"
عضو كنيست  : " المستوطنات وغور الأردن والقدس موحدة"
عضو كنيست : " المستوطنات وغور الأردن والقدس موحدة"
بالفيديو : لقطات مؤثرة لنجل شهيد مسعف خلال تشييعه بغزة
بالفيديو : لقطات مؤثرة لنجل شهيد مسعف خلال تشييعه بغزة
"سلاح رادع".. إيران تساعد الأسد في بناء منشآته النووية
"سلاح رادع".. إيران تساعد الأسد في بناء منشآته النووية
بالفيديو : اشتداد معارك ريف حماة.. والمعارضة: قواتنا تتقدم
بالفيديو : اشتداد معارك ريف حماة.. والمعارضة: قواتنا تتقدم
الصادق المهدي: التصعيد المتبادل سيضر بالسودان
الصادق المهدي: التصعيد المتبادل سيضر بالسودان
120 ألفا يصلون العيد بـ”الأقصى” رغم التضييقات الإسرائيلية
120 ألفا يصلون العيد بـ”الأقصى” رغم التضييقات الإسرائيلية
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب
قناة عبرية: إسرائيل ولبنان يديران مباحثات مباشرة
قناة عبرية: إسرائيل ولبنان يديران مباحثات مباشرة
19 أسيراً أردنياً في السجون الاسرائيلية
19 أسيراً أردنياً في السجون الاسرائيلية
اسرائيل تخشى الانفجار- دعوة مصرية عاجلة لفصائل غزة
اسرائيل تخشى الانفجار- دعوة مصرية عاجلة لفصائل غزة
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

بيلوسي: في حال ثبوت ارتكاب ترامب لخطأ ستتم مساءلته


اقرأ المزيد