Date : 20,06,2019, Time : 06:24:13 AM
2693 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 16 رمضان 1440هـ - 21 مايو 2019م 12:52 ص

مسلحون يقطعون المياه عن طرابلس والبعثة الأممية ترد: جريمة حرب

مسلحون يقطعون المياه عن طرابلس والبعثة الأممية ترد: جريمة حرب
إغلاق الخطوط في المحطة الواقعة على بعد 400 كيلومتر جنوبي طرابلس

جي بي سي نيوز :- قطع مسلحون خط إمدادات المياه الرئيسي إلى العاصمة الليبية طرابلس مما زاد معاناة السكان المعرضين لخطر المعارك المستمرة منذ أسابيع.

وقال جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي إن مجموعة من المسلحين داهمت الأحد إحدى محطات المشروع وهو شبكة خطوط لنقل المياه الجوفية من الصحراء القاحلة إلى كامل المدن الليبية.
وأجبر المسلحون الموظفين على إغلاق الخطوط في المحطة الواقعة على بعد 400 كيلومتر جنوبي طرابلس.

من جهتها أدانت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في ليبيا، ماريا ريبيرو، الإثنين، إيقاف ضخ مياه النهر الصناعي، مما أدى إلى قطع إمدادات المياه عن مئات الآلاف من السكان في مناطق الغرب الليبي.

وأضافت ريبيرو، في بيان على موقع البعثة الأممية، أن مثل تلك الاعتداءات على البنى التحتية المدنية الأساسية لحياة المدنيين قد ترقى لجرائم حرب.

وجددت دعوة كافة الأطراف إلى الإيفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان

وشنت قوات خليفة حفتر هجوما على طرابلس في أوائل شهر نيسان/ أبريل الماضي لكن مقاتلين موالين لحكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة تصدوا لها على مشارف طرابلس الجنوبية.

وفي هجمات سابقة على خط الأنابيب، وهو أحد مشروعات التنمية القليلة التي كان أسسها معمر القذافي، لوحظ شح المياه في المنازل بطرابلس التي يقطنها 2.5 مليون نسمة خلال يومين.

واتهمت حكومة طرابلس جماعة يقودها شخص يدعى خليفة إحنيش بالمسؤولية عن ذلك. وقالت إن هذه الجماعة، التي كانت تسببت في واقعة انقطاع إمدادات المياه في عام 2017، تقاتل في صفوف قوات حفتر.

وأودى القتال حول طرابلس بحياة 510 أشخاص على الأقل وأجبر 75 ألفا على مغادرة منازلهم فيما تقطعت السبل بآلاف المهاجرين المحاصرين داخل مراكز احتجاز وتعرضت بعض المناطق في جنوب طرابلس لتدمير كاملووفق عربي 21.

كما أسفرت المعارك عن إغلاق المدارس وتشتت العائلات على جانبي خط الجبهة وانقطاع الكهرباء.
ويمثل القتال حول طرابلس أحد أكبر موجات التصعيد في البلاد الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بالقذافي عام 2011، كما تسببت المعارك في زيادة الانقسامات حول ليبيا في الخليج.




مواضيع ساخنة اخرى

وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي
وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي
النيابة العامة في مصر: مرسي سقط مغشيا عليه داخل قفص الإتهام وتم نقله للمستشفى
النيابة العامة في مصر: مرسي سقط مغشيا عليه داخل قفص الإتهام وتم نقله للمستشفى
الرئاسة : ابو مازن افشل صفقة القرن
الرئاسة : ابو مازن افشل صفقة القرن
عبدالله بن زايد: هجوم السفن الأربع في خليج عمان نفذته دولة
عبدالله بن زايد: هجوم السفن الأربع في خليج عمان نفذته دولة
تحقيق يكشف سبب كارثة الطائرة الروسية
تحقيق يكشف سبب كارثة الطائرة الروسية
الجامعة العربية تحذر من تسوية قضية فلسطين "خارج القانون الدولي"
الجامعة العربية تحذر من تسوية قضية فلسطين "خارج القانون الدولي"
عضو كنيست  : " المستوطنات وغور الأردن والقدس موحدة"
عضو كنيست : " المستوطنات وغور الأردن والقدس موحدة"
بالفيديو : لقطات مؤثرة لنجل شهيد مسعف خلال تشييعه بغزة
بالفيديو : لقطات مؤثرة لنجل شهيد مسعف خلال تشييعه بغزة
"سلاح رادع".. إيران تساعد الأسد في بناء منشآته النووية
"سلاح رادع".. إيران تساعد الأسد في بناء منشآته النووية
بالفيديو : اشتداد معارك ريف حماة.. والمعارضة: قواتنا تتقدم
بالفيديو : اشتداد معارك ريف حماة.. والمعارضة: قواتنا تتقدم
الصادق المهدي: التصعيد المتبادل سيضر بالسودان
الصادق المهدي: التصعيد المتبادل سيضر بالسودان
120 ألفا يصلون العيد بـ”الأقصى” رغم التضييقات الإسرائيلية
120 ألفا يصلون العيد بـ”الأقصى” رغم التضييقات الإسرائيلية
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب
قناة عبرية: إسرائيل ولبنان يديران مباحثات مباشرة
قناة عبرية: إسرائيل ولبنان يديران مباحثات مباشرة
19 أسيراً أردنياً في السجون الاسرائيلية
19 أسيراً أردنياً في السجون الاسرائيلية
اسرائيل تخشى الانفجار- دعوة مصرية عاجلة لفصائل غزة
اسرائيل تخشى الانفجار- دعوة مصرية عاجلة لفصائل غزة
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

مسؤول فلسطيني: تطورات إيجابية وحراك مصري نشط حول المصالحة مع "حماس"


اقرأ المزيد