Date : 25,04,2019, Time : 09:29:21 AM
2265 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 26 رجب 1440هـ - 02 ابريل 2019م 01:43 ص

الاستبداد المفسد للهوية

الاستبداد المفسد للهوية
محمد عمارة

عندما تزوّر إرادة الأمة في الانتخابات، ويستولي السماسرة وأصحاب المليارات على مقاليد الحكم بقوة التغلب وأجهزة القمع، يصبح منطق القوة، بل والبلطجة، هو السائد في حكم البلاد والعباد!

ولذلك، لم يكن غريبا استعانة نظام العار الذي حكم مصر على امتداد ثلاثة عقود سبقت ثورة يناير 2011؛ بالبلطجية في إنجاز المهام وتأديب المعارضين، بل لقد كانت هذه الاستعانة سمة وخطيئة من خطايا هذا النظام!

1- لقد استعان هذا النظام بالبلطجية، يخرجهم من السجون ومن أماكن الاحتجاز في أقسام الشرطة، ويسلحهم، ثم يدفع بهم إلى تأديب الخصوم في الحرم الجامعي وفي الانتخابات، وحتى المظاهرات السلمية التي تفجرت في 25 كانون الثاني/ يناير 2011م.

2- كذلك استعان نظام العار هذا بأجهزة الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة في غسيل مخ الجماهير، حتى انصرفت هذه الجماهير عن متابعة هذا الإعلام، لفرط ما تميز به من الفجاجة والنفاق والكذب، الذي تفوق فيها على مسيلمة الكذاب وعبد الله بن أبي سلول جميعا!

3- ونظام العار هذا هو الذي وضع الثقافة (ثقافة مصر الإسلامية) في أيدي غلاة العلمانيين، حتى أصبحت جوائز الدولة في أغلبها تمنح لهم!

4- ونظام العار هذا هو الذي أفسد التعليم المصري، في الجامعات وفيما قبل الجامعات، وفي ظله جُمعت الكتب الإسلامية من مكتبات المدارس وأُشعلت فيها النيران، وذلك لأول مرة في تاريخ مصر! وهو النظام الذي فتح كل الأبواب أمام التعليم الأجنبي، بعد الإفقار والانهيار الذي أصاب التعليم الوطني والعام!

5- ونظام العار هذا هو الذي أفسد الذوق المصري بالأغاني الهابطة والفنون المنحلة، حتى غدت الأغاني التي تتحدث عن الوطنية والعروبة والإسلام غريبة على الأسماع!

6- ونظام العار هذا هو الذي حوّل مصر إلى دولة الرجل المريض، فترك الشرق الأوسط لهيمنة الصهيونية والإمبريالية، بعد أن كانت مصر مركز الحل والعقد في وطن العروية والإسلام.

7- ونظام العار هذا هو الذي بدأ عهده بالكلمة الحكمة: "الكفن ليس له جيوب"، لكن عندما ثار عليه الشعب في 25 كانون الثاني/ يناير 2011م، كان العالم يتحدث عن الثروة التي جمعتها الأسرة، والتي بلغت عشرات المليارات من الدولارات!

إنها بعض من خطايا نظار العار الذي حكم مصر على امتداد ثلاثة عقود، والتي فجرت الثورة التي أعادت شعب مصر إلى معدنه الأصلي النفيس.

عربي 21




مواضيع ساخنة اخرى

مصادر طبية: البشير يضرب عن الطعام وتدهور في حالته النفسية
مصادر طبية: البشير يضرب عن الطعام وتدهور في حالته النفسية
السودان.. تقاعد من يحمل رتبة فريق بالأمن والمخابرات
السودان.. تقاعد من يحمل رتبة فريق بالأمن والمخابرات
بالفيديو : ليبيا.. مطلوب دولياً يظهر مجدداً إلى جانب قوات الوفاق
بالفيديو : ليبيا.. مطلوب دولياً يظهر مجدداً إلى جانب قوات الوفاق
الكشف عن رسالة سرية من كوشنير حول "صفقة القرن"
الكشف عن رسالة سرية من كوشنير حول "صفقة القرن"
طرابلس.. قوات "الوفاق" تشن هجوما مضادا على حفتر
طرابلس.. قوات "الوفاق" تشن هجوما مضادا على حفتر
الشرطة الأمريكية تعتقل مرشحاً لرئاسة غواتيمالا
الشرطة الأمريكية تعتقل مرشحاً لرئاسة غواتيمالا
بالفيديو ..وزير العدل الأميركي: ترمب بريء من تدخل روسيا
بالفيديو ..وزير العدل الأميركي: ترمب بريء من تدخل روسيا
الصحة الاردنية ستسمح بإدخال السجائر الإلكترونية رسميا
الصحة الاردنية ستسمح بإدخال السجائر الإلكترونية رسميا
مداهمات واعتقالات بالضفة وهدم منزل منفذ عملية عوفرا
مداهمات واعتقالات بالضفة وهدم منزل منفذ عملية عوفرا
اسعار ملابس العيد في الاردن اقل 15 % مقارنة مع الموسم الماضي
اسعار ملابس العيد في الاردن اقل 15 % مقارنة مع الموسم الماضي
«الأردن» يخفض وارداته من غاز مصر لـ300 مليون قدم مكعبة
«الأردن» يخفض وارداته من غاز مصر لـ300 مليون قدم مكعبة
بالفيديو : مستوطنون إسرائيليون يعتدون على عائلة فلسطينية
بالفيديو : مستوطنون إسرائيليون يعتدون على عائلة فلسطينية
بالفيديو : حريق بمنطقة المصلى المرواني في المسجد  الأقصى
بالفيديو : حريق بمنطقة المصلى المرواني في المسجد الأقصى
اتفاق مبدئي بين المعتقلين الفلسطينيين وإدارة السجون حول مطالبهم
اتفاق مبدئي بين المعتقلين الفلسطينيين وإدارة السجون حول مطالبهم
بتهمة نشر صور مذبحة المسجدين.. نيوزيلندا تحاكم ستة أشخاص
بتهمة نشر صور مذبحة المسجدين.. نيوزيلندا تحاكم ستة أشخاص
لأول مرة.. إسرائيل تهاجم سوريا بصواريخ بحرية
لأول مرة.. إسرائيل تهاجم سوريا بصواريخ بحرية
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

سريلانكا تتأهب.. طوق أمني حول المطار و"المركزي"


اقرأ المزيد