وأكد البابا في كلمة ألقاها بمؤتمر الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان، في جامع الشيخ زايد الكبير، في إطار زيارته التاريخية إلى العاصمة أبوظبي، أن الكراهية لا تؤدي إلا للقضاء على الآخرين، بينما تعبر الأخوة عن التنوع والاختلاف، وأن التعدد الديني أبرز مثال على ذلك.

وفي مستهل كلمته التي بدأها بقوله بالعربية "السلام عليكم" شكر البابا دولة الإمارات على الاستقبال الحار، قائلا: "جئنا من أجل السلام بين الشعوب والأديان، متعطشا إلى السلام مع أخوتي".وفق سكاي نيوز عربية 

وأوضح بابا الكنيسة الكاثوليكية أن "شجاعة الاختلاف هي روح الحوار الذي يقوم على صدق النوايا، ليس بإمكاننا أن نعلن الأخوة ونتصرف بغير ذلك"، مؤكدا أن الحرية الدينية لا تقتصر على حرية العبادة بل "ترى في الآخرين أخوة في الإنسانية".

وشدد بابا الكنيسة الكاثوليكية على ضرورة تعزيز "روابط الأخوة بيننا تحت سقف الإنسانية ومحبة الله (..) عدو الأخوة هي النزعة الفردية". 

وفي كلمته، قال البابا إن "الأديان تجمع بين الأخوة ولا يفترض أن تكون حاجزا للإقصاء (..) لتكن الأديان صوت المهمشين".

إشادة بالإمارات

وعبر البابا عن امتنانه لمجلس حكماء المسلمين على اللقاء الذي عُقد في مسجد الشيخ زايد، وشهد توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان.

وخلال كلمته، أعرب البابا عن أمله في أن يستمر النهج الإماراتي في الاستثمار في الشباب وينتشر في مناطق أخرى"، قائلا إنه "بفضل بعد النظر والحكمة تحولت الإمارات خلال سنوات قليلة إلى مكان مزدهر وموقع هام للقاء الثقافات والديانات".

وأكد أن "الإمارات ستبقى مكانا للنمو وهي تقدم اليوم فرص عمل لأشخاص من شتى بقاع الأرض".

كما أعرب عن تقديره "لالتزام الإمارات في منح حرية العبادة وضمانها في مواجهة التطرف والكراهية".