Date : 19,06,2019, Time : 12:54:52 PM
3156 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 30 ربيع الأول 1440هـ - 09 ديسمبر 2018م 12:33 ص

هكذا انتقدت صحيفة إسبانية عباس "الذي لا يفعل شيئا"

هكذا انتقدت صحيفة إسبانية عباس "الذي لا يفعل شيئا"
بوبليكو

نشرت صحيفة "بوبليكو" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الذي يدرك مدى صعوبة وتعقيد وضع الفلسطينيين دون أن يحرك ساكنا.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إنه بعد مرور 14 سنة على احتلال رام الله، نجح محمود عباس في تهدئة الأوضاع في الضفة الغربية مقابل التعاون بشكل وثيق مع دولة الاحتلال. ويبدو أن عباس يدرك تماما أن إضاعة المزيد من الوقت ليس في صالحه، وقد يؤدي غيابه إلى اندلاع الفوضى بين الفلسطينيين.
وذكرت الصحيفة أنه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، استقال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وهو واحد من أكثر السياسيين الإسرائيليين تطرفا، لكن ذلك لم يمنعه من الاجتماع سرا بالعديد من القادة الفلسطينيين قبل بضعة أيام من مغادرة الحكومة. وقد كان هذا الاجتماع في غاية الأهمية، نظرا لأن محمود عباس قد سبق وأكد، بشكل مباشر أو غير مباشر، أن القادة الفلسطينيين لن يجتمعوا مع القادة الإسرائيليين.

وسنة 2004، عندما توفي الرئيس ياسر عرفات، ظهر عباس بصفة غير متوقعة كخليفة له. أما بالنسبة للخلفاء الأكثر شعبية في ذلك الوقت، مثل أبو جهاد وأبو إياد، فقد تعرض بعضهم للاغتيال في منازلهم على يد قوات الاحتلال.

وأضافت الصحيفة أنه بعد الموت المفاجئ للرئيس ياسر عرفات، والارتباك الذي خلفه غيابه، لم يكن هناك في ذلك الوقت أي شخص مؤهل لتولي المسؤولية أكثر من عباس. وكان العديد من الفلسطينيين يدركون أنه لم يكن من الأشخاص الذين يحبون عرفات، لكنه عرف كيف يتحرك بسرعة في تلك الظروف. وبدعم من دولة الاحتلال والولايات المتحدة، تمكن عباس من الاستقرار في رام الله.

والجدير بالذكر أن ياسر عرفات لم يكن يثق كثيرا في عباس. وفي حياة عرفات، تمكن عباس من السيطرة على رقعة صغيرة من السلطة في الظل، الأمر الذي رحبت به إسرائيل، لكنه لم ينجح في كسب شعبية بين صفوف الشعب الفلسطيني. وكان عرفات يراقبه عن كثب ويعتبره شخصا ضعيفا ومرنا، كما لاحظ خلال السنوات الأخيرة من حياته أن أفكار عباس قريبة جدا من أفكار إسرائيل.
وأوردت الصحيفة أنه في خريف 2000، عندما اندلعت الانتفاضة الثانية، سمح ياسر عرفات للناشطين والميليشيات بممارسة أنشطتهم. في ذلك الوقت، كان من الواضح جدا أن الاحتلال لم يكن ينوي الانسحاب من الأراضي المحتلة. لذلك يمكن القول إن عرفات منح الضوء الأخضر للثورة، وبطبيعة الحال، أمر بذلك خلافا لوجهة نظر عباس، الذي لم يكن لرأيه أي قيمة بالنسبة لياسر عرفات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه كان من الواضح أن اتفاقيات أوسلو لم تكن جديرة بالثقة. فمنذ أيلول/ سبتمبر من سنة 2000 إلى غاية وفاة الرئيس ياسر عرفات، ظل عباس في الصف الثاني طيلة أربع سنوات دون أن يعبر عن دعمه للثورة بتاتا. وعندما تولى رئاسة السلطة، بدأ عباس العمل عن كثب مع إسرائيل نظرا لأن مساعدتها ضرورية لإنهاء الثورة. ولم يقتصر الأمر على اضطهاد الناشطين ورجال الميليشيات الذين شاركوا في الانتفاضة الثانية، بل وصل إلى درجة تسخير الشرطة الفلسطينية لخدمة وكالة المخابرات المركزية وإسرائيل، وهو أمر مستمر إلى الآن.
ونوهت الصحيفة إلى أن الشرطة الفلسطينية تواصل اليوم على نفس المنوال، حيث تتولى مهمة استهداف الأماكن التي يختبئ فيها أهم النشطاء طوال النهار، وفي الليل تقوم قوات الاحتلال باعتقالهم. وفي ظل هذه الظروف، بات الخوض في السياسة من بين المخاطر الكبرى التي يمر بها أي فلسطيني يعيش في مدن وبلدات الضفة الغربية.

وأوضحت الصحيفة أنه مقابل هذا التعاون من جانب وحدات الشرطة المدربة على يد وكالة الاستخبارات المركزية، لم يحقق عباس أي شيء على الإطلاق خلال السنوات الأربعة عشر التي قضاها في القيادة.

وتمثل إنجازه الوحيد في البقاء على قيد الحياة، بينما تعمل دولة الاحتلال على توسيع المستوطنات اليهودية. فبإعتباره زعيما لحركة فتح، لطالما رفض عباس الكفاح المسلح على أن هذه الطريقة تضر بمصالح الفلسطينيين، على الرغم من أن الواقع يشير إلى أن دولة الاحتلال لم تكن لديها أبدا إرادة حقيقية لحل النزاع، وقد تصرفت على الدوام وفقا لذلك.

وذكرت الصحيفة أن محمود عباس يبلغ من العمر 83 سنة، ولا يوجد أي خليفة له من بين مسؤولي السلطة الفلسطينية جدير بهذا المنصب. لذلك، ربما تشهد فلسطين فوضى لم يسبق لها مثيل، ولعل ذلك ما تنتظره دولة الاحتلال منذ فترة طويلة.
وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أن تعاون عباس الوثيق مع الإسرائيليين، ومع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على وجه الخصوص، قد جعله يفقد مصداقيته لدى الشعب الفلسطيني، مما ينذر بإمكانية اندلاع فوضى بعد رحيله. ويمكن أن يمتد هذا الوضع إلى خارج حدود الضفة الغربية.

بوبليكو




مواضيع ساخنة اخرى

وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي
وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي
النيابة العامة في مصر: مرسي سقط مغشيا عليه داخل قفص الإتهام وتم نقله للمستشفى
النيابة العامة في مصر: مرسي سقط مغشيا عليه داخل قفص الإتهام وتم نقله للمستشفى
الرئاسة : ابو مازن افشل صفقة القرن
الرئاسة : ابو مازن افشل صفقة القرن
عبدالله بن زايد: هجوم السفن الأربع في خليج عمان نفذته دولة
عبدالله بن زايد: هجوم السفن الأربع في خليج عمان نفذته دولة
تحقيق يكشف سبب كارثة الطائرة الروسية
تحقيق يكشف سبب كارثة الطائرة الروسية
الجامعة العربية تحذر من تسوية قضية فلسطين "خارج القانون الدولي"
الجامعة العربية تحذر من تسوية قضية فلسطين "خارج القانون الدولي"
عضو كنيست  : " المستوطنات وغور الأردن والقدس موحدة"
عضو كنيست : " المستوطنات وغور الأردن والقدس موحدة"
بالفيديو : لقطات مؤثرة لنجل شهيد مسعف خلال تشييعه بغزة
بالفيديو : لقطات مؤثرة لنجل شهيد مسعف خلال تشييعه بغزة
"سلاح رادع".. إيران تساعد الأسد في بناء منشآته النووية
"سلاح رادع".. إيران تساعد الأسد في بناء منشآته النووية
بالفيديو : اشتداد معارك ريف حماة.. والمعارضة: قواتنا تتقدم
بالفيديو : اشتداد معارك ريف حماة.. والمعارضة: قواتنا تتقدم
الصادق المهدي: التصعيد المتبادل سيضر بالسودان
الصادق المهدي: التصعيد المتبادل سيضر بالسودان
120 ألفا يصلون العيد بـ”الأقصى” رغم التضييقات الإسرائيلية
120 ألفا يصلون العيد بـ”الأقصى” رغم التضييقات الإسرائيلية
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب
قناة عبرية: إسرائيل ولبنان يديران مباحثات مباشرة
قناة عبرية: إسرائيل ولبنان يديران مباحثات مباشرة
19 أسيراً أردنياً في السجون الاسرائيلية
19 أسيراً أردنياً في السجون الاسرائيلية
اسرائيل تخشى الانفجار- دعوة مصرية عاجلة لفصائل غزة
اسرائيل تخشى الانفجار- دعوة مصرية عاجلة لفصائل غزة
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

70 مليون لاجئ بـ2018.. والأمم المتحدة: رقم قياسي


اقرأ المزيد