Date : 11,12,2018, Time : 08:10:20 PM
3264 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: السبت 08 ربيع الأول 1440هـ - 17 نوفمبر 2018م 12:21 ص

اهتمام بوتين في لبنان.. ماذا يريد؟

اهتمام بوتين في لبنان.. ماذا يريد؟
هآرتس

 خلف الحذر غير العادي الذي تبديه إسرائيل في مواجهتها مع حماس في الجنوب يقف أيضاً قلق متزايد في الجبهة الشمالية. رغم أن هذه الأقوال قد تبدو كذريعة واهية، يبدو أنها تندمج جيداً في الاعتبارات التي يأخذها في الحسبان بنيامين نتنياهو، الذي اختار مرة تلو الأخرى العودة إلى مسار جهود التسوية في القطاع.

المشكلة التي تقف أمام إسرائيل في الشمال تتعلق باختصار بالخطر الملموس من إغلاق نافذة الفرص العملياتية. في السنوات الأخيرة تركزت نشاطات الجيش الإسرائيلي خلف الحدود فيما يسميه الجيش المعركة بين حربين. إسرائيل استغلت الهزة الكبيرة في العالم العربي من أجل توسيع نشاطاتها الهجومية، السرية في معظمها. بواسطة مئات الهجمات الجوية والعمليات الخاصة، عمل الجيش الإسرائيلي وأذرع الاستخبارات لإبعاد خطر الحرب القادمة وتقليص القدرة العملياتية للعدو، في حالة اندلاع الحرب على الرغم من ذلك.
في سوريا ولبنان تركزت المعركة في البداية في إحباط تهريب السلاح المتطور من إيران لحزب الله. في السنة الأخيرة أضيف إلى ذلك مهمة جديدة وهي منع التمركز العسكري لإيران في أرجاء سوريا، وذروتها كانت في الحرب التي أدارها الجيش الإسرائيلي مع حرس الثورة الإيراني في سلسلة هجمات وأحداث في أشهر الشتاء والربيع.
إن استقرار نظام الأسد يغير بالتدريج هذا الواقع. سواء ما زالت روسيا غاضبة حقاً على حادثة إسقاط طائرة اليوشن (بواسطة مضادات الطائرات السورية) في ذروة هجوم إسرائيلي قبل شهرين، أو أنها فقط تستغله من أجل أن تملي قواعد لعب استراتيجية جديدة في الشمال، النتيجة واحدة. إسرائيل لم تتوقف تماماً عن الهجمات في الأراضي السورية. قبل حوالي أسبوعين وردت تقارير عن هجمتين منذ إسقاط الطائرة، لكن يبدو أن روسيا قلصت خطواتها، أيضاً اللقاء الخاطف بين نتنياهو والرئيس بوتين الذي تم التنسيق له أخيراً بعد جهد إسرائيلي كبير على هامش المؤتمر الدولي في باريس في بداية هذا الأسبوع، لم يحل الأزمة كما يبدو. بوتين قال أمس إنه ليس هناك لقاء آخر مخطط له مع رئيس الحكومة قريباً.

تغير الوضع

الروس أوضحوا لإسرائيل بشتى السبل أنه من ناحيتهم ما كان لن يكون من الآن فصاعداً، وأن النشاط المحموم لسلاح الجو يشوش على مشروعهم الأساسي، وهو إعادة السيطرة للنظام على معظم الأراضي السورية وتوقيع اتفاقات طويلة المدى مع الرئيس بشار الأسد تضمن الحفاظ على المصالح الأمنية والاقتصادية لموسكو في سوريا. إن عدم الرضى هذا يتم التعبير عنه في السلوك الأكثر عدوانية في «الخط الساخن» الذي يربط قيادة سلاح الجو الإسرائيلي بالقاعدة الروسية في حميميم، في شمال غرب سوريا، الذي دوره هو منع أحداث جوية بين الطرفين. هو ينعكس أيضاً في المقاربة العدائية من جانب مشغلي مضادات الطائرات والطيارين الروس في سوريا.
في الخلفية يمكن أن تتطور مشكلة في لبنان أيضاً. نتنياهو حذر في خطابه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نهاية أيلول من محاولات إيران وحزب الله إقامة خطوط إنتاج للصواريخ في بيروت. يبدو أنه على خلفية الصعوبات في نظام التهريب توصلت قوة القدس في حرس الثورة الإيراني إلى استنتاج بأنه يجب عليها تقصير البعد بين إيران والمستهلك وتركيز النشاطات في تطوير مستوى دقة صواريخ حزب الله على الأراضي اللبنانية نفسها. خطاب نتنياهو فعل فعله: في الأيام الثلاثة التي مرت بين خطابه في الأمم المتحدة والجولة التي قامت بها حكومة لبنان للدبلوماسيين في بيروت من أجل دحضها، عمل أحد ما بشكل كبير لإخفاء البينات على الأرض، ولكن في المدى الزمني الأبعد مشكوك فيه أن تتنازل إيران عن هذه العملية.
المقلق أكثر هو أن بوتين يظهر مؤخراً اهتماماً أكبر بما يجري في لبنان. في سيناريو متطرف أكثر فإن نفس مظلة الدفاع، العملية والرمزية، التي تنشرها روسيا في شمال غرب سوريا ستتسع لتشمل لبنان، وتعقد أكثر نظام الاعتبارات الإسرائيلية.
هكذا أيضاً، على الأقل حسب تقارير وسائل الإعلام العربية، فإن إسرائيل لا تقوم بالقصف في لبنان منذ حادثة جانتا، في شباط 2014 كما يبدو، كجزء من ملاحقة قافلة سلاح مرت في الأراضي السورية، تم الإبلاغ عن هجوم لسلاح الجو حدث في بلدة جانتا، على بعد بضع مئات من الأمتار من الجانب اللبناني للحدود مع سوريا. حزب الله الذي كان مستعداً للتظاهر بأن الأمر يتعلق بأمطار طالما أنه تم قصف قوافله في الجانب السوري، رد على الفور بواسطة سلسلة عمليات عبوات ناسفة على الحدود في هضبة الجولان ـ بقيادة تنظيمات من الدروز من سكان هضبة الجولان السورية (قادة الشبكة، المخرب اللبناني سمير قنطار ومن حل محله في حزب الله، جهاد مغنية، قتلا لاحقاً في الهجمات التي نسبت إلى إسرائيل). منذ ذلك الحين ركزت الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. ولكن لعب الشطرنج مع حزب الله هو أمر، ومحاولة فك شيفرة ما يريده بوتين، في سوريا وربما في لبنان أيضاً، في الوقت الذي يحاول فيه حزب الله إنتاج سلاح هناك، هذا كما يبدو تحد مختلف تماماً.

ركيزة آمنة

يمكن الرهان على أن نتنياهو قد رمز إلى عدم التأكد ذاك في خطابه أول أمس في احتفال ذكرى بولا بن غوريون، عندما تحدث عن اعتبارات أمنية لا يمكنه تقاسمها مع الجمهور. الشمال ليس الهم الوحيد. في محادثات مغلقة وبصورة استثنائية أيضاً في عدد من خطاباته الأخيرة، ظهر رئيس الحكومة واضحاً وصريحاً. هو سيواصل القيام بكل ما في وسعه لمنع حرب يراها خطيرة وغير ضرورية. في المقابل، مثلما لدى وزير الدفاع ليبرمان، يعتمل لدى نتنياهو الخوف من الضرر السياسي، رغم أقواله هذا الأسبوع بأنه مستعد لاستيعاب الضرر. استطلاع شركة الأخبار أول أمس كان الأصعب على الليكود منذ ثمانية أشهر، حيث هبط إلى 29 مقعداً.
في معركة الصد التي يديرها ضد مؤيدي الحرب في غزة، يجد نتنياهو ركيزة آمنة في رئيس هيئة الأركان، غادي آيزنكوت، كلاهما يظهران متوائمان تماماً. رئيس الأركان هو الذي عرض هذا الأسبوع على وزراء الكابنت وصفاً واقعياً لتطور الأحداث. في هذه الحالة إسرائيل هي التي بدأت التصعيد. بفضل ضغط من مصر أرسلته بعثة مخابرات إلى القطاع، كبحت حماس العنف في أحداث يومي الجمعة السابقين في المظاهرات على طول الجدار. زعماء حماس كانوا راضين عن الزخم الإيجابي الذي أدخله الوقود والأموال من قطر. وبالأساس من مضاعفة ساعات تزويد الكهرباء المقلصة للسكان ثلاث أضعاف. في إسرائيل قدروا بأن هذا سيمكن من التقدم أيضاً في الاتصالات من أجل التوصل إلى تسوية بعيدة المدى.
رغم هذا الوضع الهش، تمت المصادقة مسبقاً على العملية الخاصة لوحدة مختارة في خانيونس. عمليات كهذه تمر تحت رادار العدو عشرات المرات في العام في قطاعات مختلفة. الجيش يعتقد أن هذه العمليات حيوية وتبرر أخذ مخاطرة ثابتة بالتعقد ووقوع خسائر والأسر، حتى في ظروف استراتيجية حساسة. كشف المقاتلين من قبل دورية لنشطاء الذراع العسكري لحماس انزلق إلى معركة تبادل إطلاق نار قتل خلالها المقدم م. ونائبه، كما قتل سبعة فلسطينيين مسلحين وأصيب سبعة آخرون. الشجاعة التي أظهرها ضابط الاحتياط المصاب وباقي المقاتلين مكنتهم من الاتصال مع الطائرة المروحية التي أنقذتهم وأنقذت حياة المصاب.

في نظر الجيش، رد حماس قد يكون غير مبرر، لكن كان يمكن تفهم أسبابه. حماس كشفت عملية سرية إسرائيلية في جبهتها الداخلية وتلقت إصابات كثيرة. ردها تضمن إطلاق 460 صاروخاً وقذيفة، وبدايته إطلاق صاروخ مضاد للدبابات أطلق على حافلة على الحدود يوم الإثنين ظهراً. الجيش الإسرائيلي رد بعدة هجمات جوية ضد أهداف لحماس والجهاد الإسلامي، منها بضعة مباني متعددة الطوابق في غزة. في المناقشات الأمنية وجلسة الكابنت تم طرح ثلاثة بدائل: الامتناع عن الرد، وتوجيه ضربة وصفها الجيش بأنها ضربة شديدة، أو شن معركة واسعة، إلى درجة «الجرف الصامد 2». الجيش الإسرائيلي (ضباط قدامى سيقولون إن هذه دائما كانت هي الطريقة) أوصى بالبديل الثاني، الفوري في نظره.
عدد من الوزراء طلبوا من الجيش توضيح لماذا لم ينفذوا عمليات اغتيال لزعماء حماس. التفسير يرتبط أيضاً بالصورة التي بدأت بها جولة اللكمات الأخيرة. إسرائيل لم تخطط لها مسبقاً، وفور اندلاعها نزل زعماء حماس تحت الأرض وتم فقدان عنصر المفاجأة. ولكن الجيش الإسرائيلي ليس متحمساً على كل حال إلى العودة إلى الاغتيالات. هناك وزراء يعتقدون أنه يمكن إدارة معركة طويلة عن بعد، دون إدخال قوة برية إلى القطاع. رئيس الأركان يتوقع أن تأثير الدومينو يمكن القيام به بصورة أخرى: الفلسطينيون سيردون بإطلاق النار على غوش دان والحكومة بضغط من الجمهور ستعطي تعليمات لتجنيد الاحتياط، وإزاء استمرار التدهور أيضاً ستعطي تعليمات بالدخول البري للقطاع. هنا سيحدث أمر من أمرين: إما أن تحتل إسرائيل القطاع وتتورط بأخذ إدارة الاحتلال بأيديها، وإما أن تتوقف عن القتال بعد بضعة أسابيع حيث تعود المفاوضات مع حماس بالضبط إلى نقطة البداية.
في هيئة الأركان لا يعتقدون أن عدد المصابين يقتضي شن حرب، وهم متفاجئون قليلاً من التشوق الذي أظهره بعض الوزراء للعودة إلى أيام حرب لبنان الثانية وعملية الجرف الصامد. صحيح أنه قتل في هذا الأسبوع الضابط م. وبعده عامل فلسطيني أصيب جراء صاروخ كاتيوشا لحماس في عسقلان، ولكن عدد الخسائر في الطرف الفلسطيني أكثر بكثير. حوالي 250 شخصاً قتلوا هناك منذ بداية العام مقابل 3 قتلى في إسرائيل. في الجيش لم يوافقوا على موقف وزير الدفاع المستقيل ليبرمان بأنه «حان الوقت لحرب لا مناص منها». حسب هذا المنطق، قالوا هناك، كنا سنقوم بعملية واسعة كل أسبوعين على مدى السبعين سنة الأخيرة. من الأفضل التقاط الأنفاس والتفكير قبل القيام بعمل غبي. الحرب، يقولون في الجيش، يجب أن تكون فقط مخرجاً أخيراً، بعد فحص جذري للبدائل الأخرى.
اريئيل شارون الذي كان آيزنكوت سكرتيره العسكري، شن حرباً، عملية «السور الواقي» في الضفة الغربية، فقط بعد أكثر من 130 قتيلاإسرائيلياً في شهر واحد، آذار الرهيب في اعام 2002. حسب ادعاء المخابرات تفهم حماس أيضاً علاقة القوة العسكرية، وكذلك هي لا تريد الوصول إلى حرب بسبب معرفتها أن الثمن الذي سيدفعه الفلسطينيون سيكون باهظاً بشكل كبير.
التزام مصر وقطر بالتوصل إلى تسوية قد يؤدي إلى التوصل إلى اتفاق غير مباشر، يمنع الحرب ويبدأ بحل الأزمة الصعبة في القطاع. في هذه الأثناء، بعد أسبوع من شبه الحرب، ووقف إطلاق النار في اللحظة الأخيرة، وأزمة ائتلافية واستقالة دراماتيكية لوزير الدفاع، جاء مرة أخرى يوم جمعة ومعه انتظار رؤية كيف ستتطور الأمور على الحدود. يمكننا التقدير بأن الخط الذي سيتبعه الجيش الإسرائيلي اليوم سيكون متشدداً بشكل خاص من أجل أن يشير إلى أنه غير مستعد للعودة إلى واقع المواجهات العنيفة مع المتظاهرين على الحدود.

الوعد الأخير

في حزيران 2016 بعد أسبوعين على تولي وزير الدفاع لمنصبه، التقى ليبرمان في لقاء تعارف مع المراسلين العسكريين. خلافاً لسلفه، موشيه يعلون، ليبرمان جاء إلى اللقاء وهو يرتدي بدلة وربطة عنق. هكذا أوضح بأنه ينوي الحضور لكل نقاش وكل زيارة في الجيش. المسؤولية تقتضي ذلك، لقد تعهد للمراسلين العسكريين بأن يلتقيهم مرتين في السنة، في عيد الفصح ورأس السنة.
من هنا، انتقل وزير الدفاع الجديد إلى إعطاء صورة عن الوضع الحالي، ومنها ظهرت اختلافات المقاربة بينه وبين من حل محله. المشكلة الرئيسية لإسرائيل، هكذا فاجأ ليبرمان سامعيه، ليست في لبنان أو غزة، هي تنبع من الشخص الذي يجلس في رام الله، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يستخدم ضدها «إرهاباً سياسياً» في الساحة الدولية. بالنسبة للقطاع، فإن الحرب ضد حماس هي أمر لا يمكن منعه، لكن إسرائيل يجب أن تشنها فقط عندما لا يكون هناك خيار آخر. وعند حدوث ذلك، يجب أن تكون هي الحرب الأخيرة. يجب إسقاط حكم حماس ونقل السلطة إلى جهة أخرى، وإن كان ذلك ليس لأبو مازن، إذ لا يمكن الاعتماد على هذا الشخص.
البدلة وربطة العنق هما أول ما ذهب عن ليبرمان كلما اشتدت حرارة الصيف. أظهر وزير الدفاع أن السفر بسيارة الهامر المحصنة لقائد فرقة غزة وهو يرتدي السترة الواقية، هو تجربة لا تحتمل بالزي الرسمي. اللقاءات الدورية مع المراسلين تباعدت أكثر كلما تقادم في منصبه. وهذه استبدلت بمكالمات هاتفية قصيرة، التي فيها بعد الافتتاحية المعتادة لليبرمان عن الجنة والعسل، انتقل لمعرفة واقعية عن تعقد الوضع الاستراتيجي وقيود العمل الملقاة على إسرائيل.
حتى قبل أن يعين لمنصبه، فقد أسمع ليبرمان نفس التصريح في مقابلة لروعي كاتس في «سبت الثقافة» في بئر السبع، التي أعطى فيها إسماعيل هنية 48 ساعة ليعيش فيها بعد دخوله إلى منصب وزير الدفاع. القليل جداً من السياسيين الإسرائيليين دفعوا ثمناً باهظاً عن هذا التبجح الواحد غير المحسوب. ليبرمان يغلق الباب خلف فترة ولاية حزينة ومحبطة جداً. في المؤتمر الصحفي في الكنيست الذي أعلن فيه أول أمس عن استقالته ظهر وكأنه يتنفس الصعداء بعد أن أزيل عن ظهره حمل ثقيل.


هآرتس 




مواضيع ساخنة اخرى

هكذا ربط أردوغان بين مظاهرات تقسيم واحتجاجات باريس
هكذا ربط أردوغان بين مظاهرات تقسيم واحتجاجات باريس
استقالة 30 عضواً من "زمزم"
استقالة 30 عضواً من "زمزم"
خطأ إملائي لبرلماني فرنسي يقلب هجومه على ترامب إلى إهانة لفرنسا
خطأ إملائي لبرلماني فرنسي يقلب هجومه على ترامب إلى إهانة لفرنسا
تحذير من انهيارات بمحيط الأقصى جراء مواصلة شق الأنفاق (شاهد)
تحذير من انهيارات بمحيط الأقصى جراء مواصلة شق الأنفاق (شاهد)
دمشق تفرج عن مواطن أردني ثان خلال يومين
دمشق تفرج عن مواطن أردني ثان خلال يومين
العراق.. المالكي يتحدى الصدر ويرفض تبديل فالح الفياض
العراق.. المالكي يتحدى الصدر ويرفض تبديل فالح الفياض
بالفيديو.. لحظة اغتيال داعية إسلامي شهير في الفلبين
بالفيديو.. لحظة اغتيال داعية إسلامي شهير في الفلبين
الشرطة الإسرائيلية تحقق مع سارة نتنياهو بشبهة الاحتيال على "مراقب الدولة"
الشرطة الإسرائيلية تحقق مع سارة نتنياهو بشبهة الاحتيال على "مراقب الدولة"
700 مقاتل أجنبي في سوريا.. لا حل لمصيرهم حتى الآن
700 مقاتل أجنبي في سوريا.. لا حل لمصيرهم حتى الآن
بالفيديو شاهدوا : سيول في البحر الميت
بالفيديو شاهدوا : سيول في البحر الميت
جنبلاط للدروز في إسرائيل: انتفضوا ولا تلطخوا عروبتكم
جنبلاط للدروز في إسرائيل: انتفضوا ولا تلطخوا عروبتكم
شاهد: مواجهة داخل البرلمان.. نواب عراقيون ينتفضون ضد مرشحي إيران
شاهد: مواجهة داخل البرلمان.. نواب عراقيون ينتفضون ضد مرشحي إيران
دمشق وريفها.. "حتى الموتى عليهم أن يلتحقوا بجيش الأسد"!
دمشق وريفها.. "حتى الموتى عليهم أن يلتحقوا بجيش الأسد"!
إسرائيل تسحب اعترافها بشهادات جامعة القدس
إسرائيل تسحب اعترافها بشهادات جامعة القدس
قيادي في "الجيش الحر": قرار نظام الأسد العسكري بيد إيران
قيادي في "الجيش الحر": قرار نظام الأسد العسكري بيد إيران
النظام السوري يواصل خرق "سوتشي" وإخلاء بلدة وقرية
النظام السوري يواصل خرق "سوتشي" وإخلاء بلدة وقرية
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

السودان ينفي التطبيع الجوي مع إسرائيل: لا عبور دون إذن


اقرأ المزيد