Date : 19,10,2018, Time : 01:19:18 AM
6773 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الجمعة 01 صفر 1440هـ - 12 أكتوبر 2018م 07:56 م

النظام السوري يحذر سكان إدلب بالابتعاد عن فصائل المعارضة

النظام السوري يحذر سكان إدلب بالابتعاد عن فصائل المعارضة
جنود من النظام السوري

جي بي سي نيوز :- حذر النظام السوري، اليوم الجمعة، المدنيين في محافظة إدلب من الاقتراب من مقاتلي فصائل المعارضة داخل المنطقة منزوعة السلاح التي ستقام بموجب الاتفاق الروسي-التركي الذي يحدد الاثنين مهلة أخيرة لانسحاب المقاتلين منها.
من جهتها، حذرت منظمات إنسانية دولية من التداعيات التي قد تترتب على حياة المدنيين في إدلب في حال لم ينجح الاتفاق في خفض وتيرة العنف بشكل دائم في هذه المحافظة المكتظة.
وتوصلت موسكو وأنقرة، في 17 سبتمبر الماضي، إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومتراً. وتم بموجبه في مرحلة أولى سحب السلاح الثقيل خلال مهلة انتهت الأربعاء، بينما يتعين على الفصائل المتشددة إخلاء هذه المنطقة حتى الاثنين المقبل.
وتلقى سكان في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة ضمن المنطقة المنزوعة السلاح، اليوم الجمعة، رسائل قصيرة على هواتفهم، موقّعة من الجيش السوري. ورد في إحداها "يا أبناء إدلب ومحيطها.. ابتعدوا عن المسلحين فمصيرهم محتوم وقريب".
وجاء في رسالتين أخريين "المناطق التي تجبر المسلحين على مغادرتها ستبقى آمنة" و"أهلنا الأعزاء، سكان المنطقة المطلوب مغادرة المسلحين منها، لا تسمحوا للإرهابيين أن يتخذوكم دروعاً بشرية".
والتزمت كافة التنظيمات بتطبيق البند الأول من الاتفاق لناحية سحب السلاح الثقيل رغم عدم إعلانها أي موقف من الاتفاق.
وينص في مرحلته الثانية على أن تنسحب التنظيمات الإرهابية من هذه المنطقة في مهلة أقصاها الاثنين المقبل، وهو ما يشكل الجزء الأصعب من الاتفاق، وفق محللين.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، اليوم الجمعة، إنه "لم يُسجل بعد انسحاب أي من الفصائل المتشددة من المنطقة المنزوعة السلاح".
وأكد مصدر في فصيل معارض، في هذه المنطقة، أنه "لم يتم رصد أي عمليات انسحاب لمقاتلين" خلال اليومين الأخيرين.
جنّب الاتفاق الروسي-التركي محافظة إدلب، التي تؤوي ومناطق محاذية لها نحو ثلاثة ملايين نسمة، هجوماً واسعاً لوحت دمشق بشنه على مدى أسابيع.
ووصفت دمشق الاتفاق بأنه مقدمة لـ"تحرير" إدلب. وقال الرئيس السوري بشار الأسد الأحد إن الاتفاق "اجراء موقت"، مجدداً عزم قواته استعادة السيطرة على "كافة الأراضي السورية".




مواضيع ساخنة اخرى

بوتين: لن نفسد علاقاتنا مع السعودية دون حقائق قوية
بوتين: لن نفسد علاقاتنا مع السعودية دون حقائق قوية
لجنة بالكنيست الإسرائيلي تبحث طرد "أونروا" من القدس‎
لجنة بالكنيست الإسرائيلي تبحث طرد "أونروا" من القدس‎
نصف سكان العالم يعيشون بـ5 دولار يومياً
نصف سكان العالم يعيشون بـ5 دولار يومياً
نتنياهو يتوعد بالرد بـ "قوة كبيرة" إذا لم تتوقف الصواريخ من غزة
نتنياهو يتوعد بالرد بـ "قوة كبيرة" إذا لم تتوقف الصواريخ من غزة
دمشق تمنع عودة نازحين إلى داريا والقابون.. وتواصل "الهدم"
دمشق تمنع عودة نازحين إلى داريا والقابون.. وتواصل "الهدم"
ليبرمان يطالب بضرب حماس وإن كان الثمن "حرب شاملة"
ليبرمان يطالب بضرب حماس وإن كان الثمن "حرب شاملة"
أردوغان: إذا استمر الأمريكيون بالمماطلة فسنتحرك في منبج
أردوغان: إذا استمر الأمريكيون بالمماطلة فسنتحرك في منبج
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف (شاهد)
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف (شاهد)
نظام الأسد بصدد حجب مكالمات السوريين عبر الإنترنت
نظام الأسد بصدد حجب مكالمات السوريين عبر الإنترنت
ليبرمان: لن نرفع الحصار عن غزة
ليبرمان: لن نرفع الحصار عن غزة
نتنياهو: نتحرك عسكرياً هذه الأيام ضد إيران في سوريا
نتنياهو: نتحرك عسكرياً هذه الأيام ضد إيران في سوريا
الحوثيون يجندون 23 ألف طفل ويحرمون 4.5 مليون من التعليم
الحوثيون يجندون 23 ألف طفل ويحرمون 4.5 مليون من التعليم
بالفيديو : رسميا.. إعادة فتح معبر "نصيب" بين الأردن وسوريا
بالفيديو : رسميا.. إعادة فتح معبر "نصيب" بين الأردن وسوريا
العراق.. ارتفاع إصابات التسمم بالمياه الملوثة إلى 111 ألفا في البصرة
العراق.. ارتفاع إصابات التسمم بالمياه الملوثة إلى 111 ألفا في البصرة
رسالة من الصدر إلى سنة العراق وسياسييهم
رسالة من الصدر إلى سنة العراق وسياسييهم
بومبيو: لن نموّل إعمار سوريا طالما قوات إيران هناك
بومبيو: لن نموّل إعمار سوريا طالما قوات إيران هناك
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

لهذا السبب.. الاحتلال رفض السماح لعباس كامل بالدخول لغزة


اقرأ المزيد