Date : 24,01,2019, Time : 06:37:42 AM
2355 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 02 ذو القعدة 1439هـ - 15 يوليو 2018م 10:30 م

لقاء الأمير الحسن مع صحيفة "لوتون" السويسرية

لقاء الأمير الحسن مع صحيفة "لوتون" السويسرية
الأمير الحسن - ارشيفية

جى بي سي نيوز :- أجرت صحيفة "لوتون" السويسرية حواراً مع الأمير الحسن بن طلال للحديث عن امور مختلفة .

وقال الامير خلال الحوار : لقد حان الوقت لمزيد التفكير في تكريس فضاء إقليمي للمشرق، حيث يتم تقاسم كل المعارف البشرية المادية منها والاقتصادية  .

واضاف :  انه لا يمكن الإعلان عن السلام العالمي دون تحقيق سلام بين الشعوب .

وتالياً نص التقرير :

تطرقت الصحفية إلى العديد من النقاط، من بينها دور الأديان في الانقسامات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، والصراع السني الشيعي بقيادة المملكة العربية السعودية وإيران، والنهضة العربية.

وفي هذا الحوار، قال الأمير الحسن بن طلال إنه منذ بداية القرن العشرين، بدا واضحا أن معادلة القوة تعتمد على عامل النفط. وإذا استمرت الولايات المتحدة في التأكيد على مكانها كواحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، فمن البديهي أن يتسبب ذلك في اندلاع أزمات في دول الشرق الأوسط المنتجة للنفط، على غرار العراق.

ويعتقد الأمير أنه قد حان الوقت لترك الانشغال بالمسائل الثنائية، مثل جدلية الشيعة والسنة والإسرائيليين والفلسطينيين، وتوسيع النقاش حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط.

أما فيما يتعلق بالصراع السني الشيعي بقيادة القطبين المملكة العربية السعودية وإيران، الذي يمثل خط الانقسام الأول في الشرق الأوسط، أوضح الأمير الحسن بن طلال أن الانشقاق بين هاتين الدولتين على المستوى الثقافي والعرقي ظهر منذ بداية الإسلام، مضيفا أن هذا النوع من الانشقاقات موجود في مناطق أخرى من العالم، كما هو الحال بين الأيرلنديين والإنجليز، والكاثوليك والبروتستانت؛ لذلك من الضروري وضع هذه التناقضات في سياقها.

وفي سؤال الصحيفة عن الحل المناسب لتجاوز التوترات بين الغرب والإسلام، التي تفاقمت بعد العمليات التي شُنت باسم تنظيم الدولة في أوروبا، أجاب الأمير بن طلال أن هذه التوترات ناتجة عن النزعة العدمية التي تنتهجها الأحزاب اليمينية المتطرفة والقومية الصاعدة داخل الدول الغربية. ويبدو ذلك جليا من خلال الرأي العام واتخاذ مواقف مناهضة للمهاجرين.

وأكد الأمير أن التطرف موجود في كل مكان، بين اليهود والمسيحيين والمسلمين. ولمحاربة هذا الخوف من المهاجرين والهوس بإبقائهم بعيدين قدر المستطاع باعتبارهم أعداء محتملين، سيكون من الأنسب اعتبارهم فرصة فريدة من حيث إثراء الموارد البشرية. وفي هذا السياق، أشاد الأمير بالخيار الذي اتخذته ألمانيا، التي أدركت أنه بإمكانها سد فجوة القوى العاملة بقبولها مليون مهاجر، بينما تنفق دول أخرى الأموال على بناء الجدران والاستثمار في الأمن الداخلي.

وفيما يتعلق بالنهضة العربية، نقلت الصحيفة عن الأمير قوله إنه قد حان الوقت لمزيد التفكير في تكريس فضاء إقليمي للمشرق، حيث يتم تقاسم كل المعارف البشرية المادية منها والاقتصادية. كما شدد الأمير الحسن بن طلال على ضرورة الاعتراف بالثقافة الإسلامية من خلال مؤسساتها وليس من خلال متطرفيها.

وقد تحدث الأمير حسن بن طلال عن مشاركته في المطابخ الشعبية، حيث مكنته هذه التجربة من إدراك مدى تشابه الأمهات السوريات والأردنيات والفلسطينيات والعراقيات. ومن هذا المنطلق، قال الأمير إن الوقت قد حان للخروج من صوامع السيادة الوطنية، التي ما فتأت تبث الفرقة بين الشعوب.

وأوردت الصحيفة أن الأمير يرى أنه من الضروري إعادة إحياء النهضة العربية التي ولدت في نهاية القرن التاسع عشر، التي تميزت بالدفاع عن مثل الدول التعددية ومد جسور التواصل بين الشعوب. ونوه بأن تجزئة المنطقة إلى دول صغيرة ذات سيادة قد تسبب في حدوث استقطاب جغرافي، وساهم في تنامي الكراهية.

وتساءلت الصحيفة عن رأي الأمير في الدور الأمريكي في إيجاد حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقد أفاد أن التعامل مع الحاضر والمستقبل دون الاعتبار من الماضي أمر لا يستقيم. وأوضح أنه لا يمكن الإعلان عن السلام العالمي دون تحقيق سلام بين الشعوب، خاصة بالنظر إلى حقيقة أن الحوارات التي تقودها واشنطن أبقت مسألة الاستيطان موضوعا محرما، ما قلص من مجال المناورة بالنسبة للفلسطينيين.

كما انتقد الأمير قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مضيفا أن الولايات المتحدة غير جدية في إيجاد حل عالمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وخير دليل على ذلك إقدامها على هذه الخطوة. وبحسب الأمير، "من الأجدر منح الأولوية لمسألة التوصل إلى طريقة للتوفيق بين جميع الأديان الممثلة في القدس، واعتبره حلا تضامنيا يحترم أسس كل دين، ويسمح للجميع بالتعلم من بعضهم البعض".

عربي 21




مواضيع ساخنة اخرى

تقرير أمني تركي: "غولن" منظمة إرهابية تهدد السلام والأمن الدوليين
تقرير أمني تركي: "غولن" منظمة إرهابية تهدد السلام والأمن الدوليين
اليمن.. إحصائية مفزعة عن انتهاكات الحوثيين في تعز
اليمن.. إحصائية مفزعة عن انتهاكات الحوثيين في تعز
إصابة أكثر من 100 أسير فلسطيني في "عوفر"
إصابة أكثر من 100 أسير فلسطيني في "عوفر"
إيران تعلن استعدادها للرد على أي تهديد إسرائيلي
إيران تعلن استعدادها للرد على أي تهديد إسرائيلي
لافروف: عودة اللاجئين السوريين تحتاج مزيداً من الجهود
لافروف: عودة اللاجئين السوريين تحتاج مزيداً من الجهود
ميستو : المطار الاسرائيلي مخالف للمعايير الدولية .. والاردن يرفض اقامته
ميستو : المطار الاسرائيلي مخالف للمعايير الدولية .. والاردن يرفض اقامته
النظام السوري: الدفاع الجوي تصدى لمقاتلات إسرائيلية
النظام السوري: الدفاع الجوي تصدى لمقاتلات إسرائيلية
وزير يمني: 12 مليون شخص مهددون بالمجاعة القاتلة
وزير يمني: 12 مليون شخص مهددون بالمجاعة القاتلة
بوش الابن يقدم لحراسه بيتزا بدلا من الراتب
بوش الابن يقدم لحراسه بيتزا بدلا من الراتب
اسرائيل تقرر إغلاق مدارس الاونروا في القدس
اسرائيل تقرر إغلاق مدارس الاونروا في القدس
الدفاع التركية: فصل 15213 عسكريا منذ 2016
الدفاع التركية: فصل 15213 عسكريا منذ 2016
شمول جميع مخالفات السير والشيكات بمشروع قانون العفو العام
شمول جميع مخالفات السير والشيكات بمشروع قانون العفو العام
ترامب: لم يفعل رئيس أمريكي للولايات المتحدة ما فعلته أنا خلال سنتين
ترامب: لم يفعل رئيس أمريكي للولايات المتحدة ما فعلته أنا خلال سنتين
صناديق تسليف النفقة للمطلقات قريباً بالمحافظات  - تفاصيل
صناديق تسليف النفقة للمطلقات قريباً بالمحافظات - تفاصيل
"حماس": إسرائيل غير جاهزة لصفقة تبادل أسرى جديدة
"حماس": إسرائيل غير جاهزة لصفقة تبادل أسرى جديدة
بيلوسي ترد على ترامب: لم نكن ننوي زيارة مصر... بل لقاء قادة عسكريون وتبادل معلومات استخباراتية
بيلوسي ترد على ترامب: لم نكن ننوي زيارة مصر... بل لقاء قادة عسكريون وتبادل معلومات استخباراتية
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

الحديدة.. قناص حوثي يقتل طفلة وعروسا يمنية عشية زفافها


اقرأ المزيد