Date : 28,05,2018, Time : 02:37:39 AM
2804 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 ابريل 2018م 02:26 م

اغتيال البطش في ماليزيا.. إسرائيل تنفي وإعلامها يلمح بمسؤوليتها

اغتيال البطش في ماليزيا.. إسرائيل تنفي وإعلامها يلمح بمسؤوليتها
اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش

جي بي سي نيوز:- تباين الموقف الرسمي الإسرائيلي والتحليلات الصحفية في قضية اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا فجر أمس.

فيما نفت الحكومة في تل أبيب المسؤولية عن اغتيال البطش، ألمحت وسائل الإعلام العبرية، إلى أن إسرائيل وراء اغتيال المهندس، خبير الطاقة، والمختص في الطائرات بدون طيار.

وقتل مجهولان يركبان دراجة نارية البطش فجر أمس بعدة رصاصات أمام مسجد في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

ونقلت القناة العبرية الثانية، اليوم الأحد، عن وزير الدفاع أفغيدور ليبرمان نفيه مسؤولية بلاده عن اغتيال البطش.

وقال ليبرمان "حماس دائما تنسب مثل هذه الأحداث إلى إسرائيل، لكن يمكن اتهام جيمس بوند بالعملية أيضا".

وأضاف أن تل أبيب ليست ملزمة بالرد على كل تصريح يطلقه إسماعيل هنية (رئيس حماس)، متهما في الوقت نفسه الحركة بالسعي لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، لكنها لم تتمكن من ذلك حتى الآن.

وقال ليبرمان إنه لن يسمح بنقل جثمان البطش لدفنه في غزة عبر إسرائيل، لكن إن تقرر نقلها عبر مصر فليست لإسرائيل سلطة على ذلك، ورغم ذلك قال ليبرمان إنه تم نقل رسالة بهذا الخصوص عبر القنوات المعنية.

الإعلام الإسرائيلي: إن لم يكن الموساد فمن!

بالمقابل تصدرت قضية اغتيال البطش عناوين الصحافة العبرية اليوم في عدة اتجاهات، لكن السياق العام يلمح إلى مسؤولية إسرائيل عنها.

وتناولت التقارير والتحليلات وعملية المقارنة بين اغتيال البطش واغتيالات سابقة، ما يعزز فكرة وقوف إسرائيل وراء العملية.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة من حزب الليكود الحاكم "أن عملية اغتيال البطش في ماليزيا أمس هي رسالة تقول ألا مكان آمنا في العالم لمن تصفهم بالإرهابيين".

الشقاقي.. الزواري.. البطش

وتقارن الصحيفة العبرية بين عمليتي اغتيال البطش في ماليزيا والأمين العام للجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي في مالطا عام 1995 من حيث أسلوب تنفيذها.

وتضيف الصحيفة إنه "من الطبيعي أن تنسب عملية الاغتيال للموساد، فالهدف مهندس عمل لصالح حماس، كما قالت الحركة ذاتها، لكنها لم توضح طبيعة عمله".

وأشارات "يسرائيل هيوم" أن "عملية الاغتيال لا بد أن تكون مرتبطة بكونه مهندسا عمل على تطوير منظومة الصواريخ وإقامة منظومة طائرات دون طيار تابعة لحماس".

وتقول الصحيفة ان عملية اغتيال البطش تشبه أيضا عملية اغتيال مهندس الطائرات في تونس محمد الزواري أواخر عام 2016، الذي تعاون مع حماس في صناعة طائرات دون طيار.

وكتبت "من المؤكد أن ماليزيا ستجري تحقيقا شاملا حول الاغتيال وستحاول الحصول على صور من كاميرات المراقبة، لكنها غالبا لن تكشف الفاعلين، لأن منفذي الاغتيال تعلموا من التجارب السابقة، فدرسوا المنطقة واتخذوا الاجراءات اللازمة كي لا يتم اكتشافهم".

وتضيف "هذه الإجراءات كانت درسا بعد عملية اغتيال المسؤول الكبير في حماس محمود المبحوح في دبي عام 2010. وكشفت دبي عن كافة أعضاء الخلية عبر كاميرات المراقبة".

غطاء أكاديمي

وفي سياق التلميح إلى تورط إسرائيل في اغتيال البطش تقول "يديعوت أحرونوت" إن هناك غطاء للتجنيد تستخدمه حماس هو الغطاء الأكاديمي،حسب ادعائها.

وتضيف الصحيفة أن اغتيال البطش هو محاولة لضرب الحاضنة التي تقدمها ماليزيا لحركة حماس.

وتشير "يديعوت" إلى عمليات اعتقال المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" لطلبة فلسطينيين كانوا يدرسون في ماليزيا وتم تجنيدهم هناك كي يعملوا على إنشاء خلايا نائمة تابعة لحماس في الضفة، حسب ادعائها.

وتتهم الصحيفة العبرية ماليزيا بأنها مركز تدريب لعناصر كتائب القسام، كما تشير إلى زيارة رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب، بعد عدوان إسرائيل على القطاع في 2012، حيث عبر نجيب عن أسفه لاغتيال قائد كتائب القسام محمد الجعبري.

في السياق ذاته تنقل صحيفة هارتس عن نائب رئيس الوزراء الماليزي احمد حميدي قوله إن الحكومة تفحص إمكانية تورط عناصر مخابرات أجانب في عملية اغتيال البطش.

وأضاف أن منفذي عملية الاغتيال اللذين كمنا له قرب المسجد في العاصمة كوالالمور كانا رجلين أبيضين يركبان دراجة نارية من نوع بي ام دبليو.

وأشار حميدي إلى أن دولا معادية لفلسطين قد تكون مسؤولة عن اغتيال البطش.

منع نقل جثمان البطش

في إسرائيل دعا مسؤولون وعائلة الجندي المفقود في غزة هدار غولدين الحكومة الإسرائيلية إلى عدم السماح بدفن البطش في غزة، إلا بعد إعادة جثث الجنود المفقودين في القطاع، والإفراج عن الإسرائيليين المأسورين في غزة.

وقال بينيت، حسبما نقلت عنه القناة العاشر، إنه سيعمل على منع إدخال جثمان البطش لدفنه في غزة.

وأضاف أنه سيتوجه بشكل رسمي إلى رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو بهذا الشأن.

وكان محمد البطش والد "فادي"، قال أمس للأناضول، إن هناك إجراءات تجري لنقل جثمان نجله من ماليزيا لقطاع غزة عبر معبر رفح البري، دون تفاصيل.

وكان "البطش" المختص في الهندسة الكهربائية يعيش في ماليزيا برفقة زوجته وأبنائه الثلاثة منذ 10 سنوات.

ومطلع أبريل/نيسان 2016، كشفت كتائب القسام، الذراع المسلح لحماس، لأول مرة، عن وجود "4 جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف إن كانوا أحياءً أم أمواتًا.

وترفض حماس، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

" الاناضول " 




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا


اقرأ المزيد