Date : 21,04,2018, Time : 12:59:11 PM
3691 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الخميس 26 رجب 1439هـ - 12 ابريل 2018م 08:53 م

كاتب إسرائيلي : الوضع في الأردن ساخن جدا

كاتب إسرائيلي : الوضع في الأردن ساخن جدا
علم الاردن

جى بي سي نيوز  - : قال مستشرق إسرائيلي إن الأردن يعيش على صفيح ساخن في ظل وجود سلسلة أزمات داخلية متلاحقة، ما يجعل الأمور قابلة للانفجار.

وأوضح مردخاي كيدار في مقاله بموقع ميدا، وترجمته "عربي21" أن الوضع الاقتصادي المتدهور في المملكة، وملايين اللاجئين القادمين من سوريا والعراق قد يعملون على زعزعة الاستقرار، وربما يؤدي لاندلاع سلسلة احتجاجات ضد الحكومة  .

وأضاف: "منذ انطلاق الثورات العربية أواخر 2010 كان السؤال الدائم: متى يصل هذا البركان للأردن؟ لكن يبدو أن الملك الأردني نجح حتى الآن في إغلاق حدود بلاده أمام أي تقدم لهذه الفوضى العارمة، لاسيما حين وصلت مؤشرات تنظيم الدولة لمدينة معان جنوب المملكة".

وأوضح كيدار، وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية لمدة 25 عاما، أن الأجهزة الأمنية الأردنية المكلفة بحفظ أمن البلاد، بجانب جهات خارجية كالولايات المتحدة  ودول أوروبا يحافظون على أمن المملكة من أي مؤشرات عدم استقرار أمني فيها .

 

ويعتبر السلام مع الأردن من وجهة نظر إسرائيلية كنزا استراتيجيا يجب الحفاظ عليه، والتغاضي نسبيا عن مطالب الأردن بوضع يده على الأوقاف الإسلامية في القدس حفاظا على مصالح أعلى وأهم، ولعل التنازل الإسرائيلي في قضايا مهمة في القدس لصالح عمان يأتي انطلاقا من قناعتها بأن أي انتزاع لسيادة أردنية ما في القدس، قد ينزع الإستقرار من الأردن  ، ما قد يفسح المجال لحدوث اضطرابات أمنية داخلية لديه، وهو ما لا تريده إسرائيل.

وأكد كيدار، الباحث في قسم الدراسات العربية بجامعة بار إيلان، أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور بعض المظاهرات الداخلية في الأردن، لاسيما في مناطقه الجنوبية ذات التواجد البدوي، ، مما قد يجعلها تدعم تنظيم الدولة، وقد عالج النظام هذه المظاهرات بهدوء، وبعيدا عن الكواليس، ما أدى لإخمادها.

لكن الشهور الأولى من العام الجاري 2018 شهدت اندلاع سلسلة مظاهرات جديدة لم نر مثلها من قبل داخل الأردن، والشعارات التي رفعت خلالها تشكل معضلة حقيقية  ، ولعل الجديد في هذه المظاهرات أن المتظاهرين رفعوا هذه الشعارات، ونادوا بهذه الهتافات وهم مكشوفو الوجوه، ما يعني أنهم غير خائفين  .

وأكد كيدار، وهو خبير متخصص في الشؤون العربية، أن السبب الأساس في هذه المظاهرات يعود لتدهور الوضع الاقتصادي، وتراجع الدعم الخارجي للدولة، خاصة دول الخليج، ما أدى لارتفاع أسعار الحاجيات الأساسية وعلى رأسها الخبز، وفرض ضرائب جديدة على المزارعين، وعلى السيارات المستوردة، وأسعار الكهرباء والوقود، بجانب ارتفاع معدلات البطالة، بجانب شعور أردني محلي بالغبن من توافد اللاجئين من الخارج، والمخاوف من غياب التوازن الديموغرافي.

وأضاف أن هناك قناعات محلية أردنية بأن الحكومة فاسدة، وتخضع للضغوط الخارجية للأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي، وينظر الأردنيون لمجلس النواب، الذي يفترض أن يكون ممثلا لهم، على أنه شريك مع الحكومة  .

وأشار كيدار أن شعارات المظاهرات الأخيرة باتت بسقوف غير مسبوقة  .

وختم بالقول: "تطورات الأردن الأمنية تستدعي بالضرورة أن تضخ أجهزة الاستخبارات  الحليفة المزيد من الكوادر والطاقات البشرية لتعقب هذه المظاهرات الحاصلة فيه، ومعرفة آخر أحداثه أولا بأول، لأن العالم لا يريد أن يصاب فجأة بحدث درامي غير مهيأ له في الأردن، كما حصل مع سقوط دول سابقة ضمن الثورات العربية الأخيرة".




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

من هو الأكاديمي الفلسطيني الذي تم اغتياله في ماليزيا؟


اقرأ المزيد