ويأتي الاجتماع كأحد مخرجات القمة المصرية السودانية التي عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على هامش أعمال قمة الاتحاد الإفريقي.

ووفقا لمصادر دبلوماسية في البلدين، فإن الاجتماع يجري على أكثر من مستوى حيث يعقد القائم بأعمال رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، ورئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول محمد عطا المولى، وذلك بالتزامن مع اجتماع وزيري الخارجية المصري سامح شكري، والسوداني إبراهيم الغندور قبل أن يجتمع المسئولون الأربعة على طاولة واحدة.

وتتناول الاجتماعات مختلف أبعاد العلاقات الثنائية بين البلدين بما يعكس الرغبة المشتركة في تجاوز أي مشكلة عالقة ويؤسس لمرحلة جديدة من التنسيق المتبادل بين القاهرة والخرطوم.

وتشير المصادر إلى أن ملف مكافحة الإرهاب وسبل التصدي له، ومسألة تشديد الرقابة على المناطق الحدودية لمنع أي محاولات للتسلل أو التهريب، والتطورات في ملف الأمن المائي للبلدين مدرجان على جدول أعمال آلية التشاور الرباعية. 
 
ووفقا للمتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، فإن محادثات الطرفين ستتناول كافة الملفات والقضايا المرتبطة بمسار العلاقة الثنائية في مختلف المجالات، فضلا عن إزالة أية شوائب قد تعتري تلك العلاقة في مناخ من الأخوة والتضامن ووحدة المصير في مواجهة التحديات المشتركة.

ومن جانبه قال الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله الخضر، إن الاجتماعات تهدف إلى وضع خارطة طريق للتعاطي ولمعالجة كافة الملفات والقضايا لتأمين مسار علاقات البلدين.

وشهدت العلاقات المصرية السودانية توترا قبل شهور واستدعى السودان سفيره بالقاهرة للتشاور لأسباب لم يعلنها، وإن أشار إلى معرفة القاهرة بها، وهو الموقف الذي تحفظت القاهرة في الرد عليه 
كما شهدت تلك الفترة سجالات إعلامية بين الجانبين أوقفها تصريح للرئيس السيسي شدد خلاله على أهمية العلاقات مع السودان، نافيا وجود أي نية لعمل عسكري ضد "الأشقاء" في السودان أو إثيوبيا. 

وهو التصريح الذي ساهم في تهدئة الأوضاع وتمهيد الطريق أمام عقد قمة مصرية سودانية أعقبتها قمة ثلاثية ضمت مصر والسودان وإثيوبيا.

سكاي نيوز عربية