وكان وزيرا خارجية مصر والسودان سامح شكري وإبراهيم غندور، قد اتفقا خلال لقائهما في أديس أبابا على اتخاذ إجراءات عملية لإعادة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي، وطي صفحة التوتر السياسي بين البلدين.

وقال الوزيران إن لقاءهما يمهد لقمة ثلاثية، تجمع قادة مصر والسودان وإثيوبيا، قد تفضي لتوافق بشأن سد النهضة ليزيل جزءا من أسباب التوتر.

وتشهد العلاقات المصرية السودانية حالة من التوتر، بلغت ذروتها باستدعاء السودان لسفيرها في القاهرة للتشاور مطلع يناير الجاري.

وتتركز خلافات القاهرة والخرطوم في عدة محاور، أهمها يتعلق بحصة البلدين من المياه على خلفية أزمة سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على مجرى النهر، وتبعية مثلث حلايب وشلاتين الحدودي.

ومن مستجدات الخلاف، اتهامات سودانية لمصر بدعم جماعات مسلحة في إقليم دارفور، وهي اتهامات نفتها القاهرة قطعيا.

أما الأحدث في نقاط الخلاف، فهو جزيرة سواكن السودانية، التي أثار إسناد الخرطوم إدراتها لتركيا، هواجس تتعلق بالأمن المصري.

وكالات