Date : 25,11,2017, Time : 01:58:11 AM
5439 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 24 صفر 1439هـ - 14 نوفمبر 2017م 12:20 ص

الإيرانيون لن يتم إبعادهم بدرجة كافية عن الحدود

الإيرانيون لن يتم إبعادهم بدرجة كافية عن الحدود
هآرتس

جي بي سي نيوز :- إسرائيل امتنعت أمس عن إعطاء أي رد رسمي على الاتفاق الثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة والأردن حول وقف إطلاق النار في جنوب سوريا. وحسب الصيغة الرسمية للاتفاق الذي تم التوقيع عليه في نهاية الأسبوع فإن القوات الأجنبية ـ ومن بينها الحرس الثوري الإيراني والمليشيات الشيعية التي تعمل بتوجيه من طهران ـ سيتم إجبارها على الخروج من الأراضي السورية. ولكن الاتفاق لا يتضمن جدولا زمنيا لتنفيذه، والتفاهمات السرية بين الأطراف تضمن في المرحلة الحالية فقط إبعاد الإيرانيين والمليشيات إلى مسافة قصيرة نسبيا عن الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان. 
في جهاز الأمن الإسرائيلي يقلقون من هذه الحقيقة لأنه في هذه الأثناء لا يظهر أي استعداد للدول العظمى للقيام بعمل حقيقي من أجل إخراج الإيرانيين من سوريا بشكل عام ومن جنوب الدولة بشكل خاص.
وكالات الأنباء نشرت أمس أن رئيس الأركان آيزنكوت سافر يوم الخميس سرا إلى بروكسل والتقى هناك قائد القوات الأمريكية في أوروبا، الجنرال سيكبروتي. هذا اللقاء الذي شارك فيه أيضا رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي في هيئة الأركان العميد رام يفني ورئيس لواء العلاقات الخارجية العميد بيرز لايزل ناقش في معظمه الخطوات الإيرانية في الشرق الأوسط مع التركيز على سوريا.
آيزنكوت وسيكبروتي التقيا قبل أسبوعين فقط في لقاء رؤساء الأركان العالمي في واشنطن.
التواتر الشاذ للقاءات من شأنه أن يعبر عن مستوى قلق إسرائيل ما يحدث مؤخرا. في نهاية هذا الأسبوع كشفت «بي.بي.سي»، استنادا لمن سموا بـ «جهات استخبارية غربية» عن صور أقمار صناعية تتعلق بقاعدة ثابتة أقامها الإيرانيون سرا قرب دمشق. وزير الدفاع ليبرمان قال يوم السبت إن «إسرائيل لن تسمح بتمركز المحور الشيعي في سوريا كقاعدة عمل متقدمة».
التصريحات الإسرائيلية المتكررة حول هذا الشأن تبرهن على القلق المتزايد في المستوى السياسي والأمني من الخطوات الإيرانية في سوريا. وهي الخطوات التي هدفت إلى استغلال الأفضلية التي حققها نظام الأسد في الحرب الأهلية هناك وجني ثمار التأييد الإيراني للجهة المنتصرة في المعركة. تحذيرات مشابهة أسمعت أيضا في اللقاءات الأخيرة مع سياسيين من الولايات المتحدة وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي. يبدو أن إسرائيل تريد إعطاء إشارات لإيران بأن هناك خطوات تفسرها إسرائيل خرقا للخطوط الحمر وأنها ستفحص استخدام القوة العسكرية من أجل إحباطها.
ولكن التصريحات الإسرائيلية حظيت فقط برد جزئي في الاتفاق الثلاثي. للاتفاق الثلاثي الأمريكي الروسي الأردني هناك خريطة ملحقة لم يتم نشرها حتى الآن، تفصل القيود المحددة التي ستفرض على اقتراب رجال الحرس الثوري والمليشيات الشيعية، ومنها حزب الله، إلى منطقة الحدود مع إسرائيل. في أيلول الماضي نشرت «هآرتس» أن إسرائيل طلبت أن يتم إبعاد الإيرانيين والقوات الشيعية حتى شرق شارع دمشق السويداء أو شارع دمشق درعا، نحو 50 ـ 60 كم عن الحدود. روسيا وافقت بداية بالتعهد فقط بإبعادهم نحو 5 كم عن الحدود.
الخريطة الجديدة استندت إلى صيغة تسوية وصفت بأنها مركبة، لكن يبدو أنه في معظم المناطق ستكون المسافة الأبعد للشيعة عن الحدود الإسرائيلية هي 20 كم، وفي بعض الأجزاء ستقل المسافة إلى 5 كم فقط. وعندما نضيف إلى ذلك أنه في هذه الأثناء لا يوجد في الأفق خط زمني ملزم لإخلاء القوات الأجنبية، فإن قلق إسرائيل مفهوم.

في الوقت الذي يتم فيه في الشمال تبادل تهديدات كلامية، فإنه في الحدود مع قطاع غزة ما زالت هناك حالة تأهب حقيقية. في الجيش الإسرائيلي عززوا القوات وهم يستعدون لاحتمالية قيام الجهاد الإسلامي بتنفيذ عملية انتقامية على تفجير النفق قبل أسبوعين.
في يوم السبت حذر منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يوآف مردخاي، من أن الجهاد الإسلامي «يلعب بالنار» عندما يخطط لعملية انتقامية. وهدد مردخاي بأنه في حالة تنفيذ عملية فإن إسرائيل سترد أيضا ضد سلطة حماس في القطاع، ووجه دعوة لقيادة الجهاد الإسلامي في دمشق بأن «تأخذ زمام الأمور في أيديها»، أي أن تضبط الذراع العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
رئيس الحكومة نتنياهو حذر أمس من أنه «ما زال هناك من يتسلى بمحاولة القيام بهجمات جديدة ضد إسرائيل. إن يدنا ستكون قاسية جدا مع كل من يحاول مهاجمتنا». وقد رد الجهاد الإسلامي على هذه الأقوال بإعلان تهديدي وادّعى بأن التصريحات الإسرائيلية تفسيرها «إعلان الحرب».

هآرتس 2017-11-14

 




مواضيع ساخنة اخرى

بوتن يعلن دخول سوريا مرحلة جديدة.. وحديث عن قرارات حيوية
بوتن يعلن دخول سوريا مرحلة جديدة.. وحديث عن قرارات حيوية
أم تضرم النار في جسدها.. وإضراب عام في مدينة تونسية
أم تضرم النار في جسدها.. وإضراب عام في مدينة تونسية
مقتل 21 في انفجار استهدف سوقاً في شمال العراق
مقتل 21 في انفجار استهدف سوقاً في شمال العراق
حكم نهائي ثان بالسجن المؤبد على مرشد الإخوان في مصر
حكم نهائي ثان بالسجن المؤبد على مرشد الإخوان في مصر
وفاة الشيخ "عبدالرحمن لطفي" عضو اللجنة التنفيذية بحزب "الاستقلال" أثناء عرضه على النيابة
وفاة الشيخ "عبدالرحمن لطفي" عضو اللجنة التنفيذية بحزب "الاستقلال" أثناء عرضه على النيابة
أمين سر لجنة الدفاع بالبرلمان المصري: الخيار العسكري في ملف سد النهضة مطروح (فيديو)
أمين سر لجنة الدفاع بالبرلمان المصري: الخيار العسكري في ملف سد النهضة مطروح (فيديو)
نتنياهو: بوتين أطلعني على نتائج مباحثاته مع الأسد
نتنياهو: بوتين أطلعني على نتائج مباحثاته مع الأسد
بالفيديو شاهدوا ... شارع يحترق في عمان
بالفيديو شاهدوا ... شارع يحترق في عمان
الصور الأولى لتحطم المروحية العراقية
الصور الأولى لتحطم المروحية العراقية
سيناء.. مسلحون يقتلون تسعة سائقين ويشعلون النار بشاحناتهم (فيديو)
سيناء.. مسلحون يقتلون تسعة سائقين ويشعلون النار بشاحناتهم (فيديو)
نجل أحد ضحايا "مذبحة شاحنات سيناء" يكشف تفاصيل مروعة
نجل أحد ضحايا "مذبحة شاحنات سيناء" يكشف تفاصيل مروعة
المرصد: داعش يسيطر على كامل مدينة البوكمال
المرصد: داعش يسيطر على كامل مدينة البوكمال
لبنان: جعجع يكشف سبب استقالة الحريري
لبنان: جعجع يكشف سبب استقالة الحريري
رئيس "الأعيان" الأردني: لا تقسيم للمنطقة.. و99% من حل القضية الفلسطينية بيد واشنطن
رئيس "الأعيان" الأردني: لا تقسيم للمنطقة.. و99% من حل القضية الفلسطينية بيد واشنطن
موقع إسرائيلي : السعودية تبني مفاعلا نوويا ووقعت اتفاقية " يورانيوم " مع الأردن
موقع إسرائيلي : السعودية تبني مفاعلا نوويا ووقعت اتفاقية " يورانيوم " مع الأردن
السلطات السعودية تجمد الحسابات البنكية للأمير محمد بن نايف وأفراد من أسرته
السلطات السعودية تجمد الحسابات البنكية للأمير محمد بن نايف وأفراد من أسرته
  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

السيسي: سنرد بقوة على هجوم العريش (فيديو)


اقرأ المزيد