Date : 26,05,2018, Time : 01:01:37 PM
4997 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 22 صفر 1439هـ - 12 نوفمبر 2017م 08:21 م

ضحية .. خدعني باللحية وفعل الخير و"طلع بتاع عيال"

ضحية .. خدعني باللحية وفعل الخير و"طلع بتاع عيال"

جي بي سي نيوز : - كانت خائفة أن يراها أحد الأصدقاء أو الأقارب ويسألها عن سبب وجودها في محكمة الزنانيري، كان ذلك هو حال مني . م، سيدة بالعقد الرابع دخلت أروقة محكمة الأسرة باحثة عن النجاة من فخ الشذوذ الجنسي.

جلست أمام باب إحدى قاعات المحكمة.. لحظات وسمعت اسمها، انتفضت عن المقعد، والتفتت يمينًا ويسارًا تحاول التخفي عن أعين المحيطين بها.. وبخطوات هادئة تتحسس الطريق وكأنها تتقدم خطوة وتتوقف أخرى دخلت القاعة على استحياء تخشى أن تتكلم، وما بين الخوف، واستحالة المعيشة، تحملت «مني» وأصرت على استكمال موقفها.

سؤال تم تكراره أكثر من مرة، ولكن تردد سيدة العقد الرابع تخشى الإجابة، شريط كامل من الذكريات مر أمامها في لحظات، إنها عشرة 18 عامًا، هناك فتاة على وشك الزواج هل تستحيل المعيشة بيننا كانت تلك هي الأسئلة التي تبحث «مني» عن إجابة لها، إلى أن باغتها القاضي مناديًا: «يا مني بتطلبي الخلع ليه؟.

بدأت حديثها بمجموعة من الذكريات، قائلة: "أنا تزوجت زواج صالونات من صاحب سوبر ماركت، ولكن بعد الزواج والعشرة والبيت وبنتي ربنا يخليها لي، وطيبة زوجى إللي كانت على طول موجودة خلتني أتعلق به، وكذلك عطفه على الغلابة، ولكن على طول كان في سؤال في دماغي هو ليه مفيش عامل بيشتغل معاه أكثر من شهرين لحد ما يوم استنجد بي أحد الأطفال الذين يعملونا معه وعمره 12 سنة ، وقال عم سامح بيطلب مني أني أخلع ملابسي في المخزن، وبيعمل حاجات مش كويسة وكمان بيهددني بالضرب وقال لو حد عرف هيطردني أو هيموتني -بحسب اتهامها.

سكتت مني قليلًا، وملأت عيناها الدموع، ثم استكملت: "حقيقي مصدقتش في الأول كلام الطفل، وحاولت أتكلم مع زوجي، لكنه ضربني واتهمني بالجنون وقلة الأدب وعدم احترام الزوج، قررت آخذ الطفل إلى دكتور، وبعد الكشف عليه أكد أن الطفل تعرض لحالة تعدي بشكل حيواني".

طلبت منه الطلاق خوفًا على سمعت بنتيبهذه الكلمات أكملت ، ولكنه رفض، وتعدي علي بالضرب مرة أخرى مؤكدة أن هذا ما دفعها للتوجه إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى خلع ضد زوجها سامح .ث، المتعلم صاحب اللحية الطويلة وفاعل الخير.

وامتلأت عيناها بالدموع، رافضة استكمال كلامها ووسط حالة من النحيب والعويل، باغتها صوت القاضي مناديًا: خلاص يا مني ... رفعت الجلسة، لم تتمكن من الانتظار حتى تعلم موعد الجلسة الجديدة، وخرجت مسرعة وكأنها تخشى أن يعاتبها أحد أو يسألها لكن المحامي حسني محمد أكد أمام القاضي بأن موكلته تطلب الخلع وأن المحكمة هي المطاف الأخير بعدما سلكت مع الزوج الشاذ مع الأطفال استحالة العشرة وسقطت منى على الأرض ما جعل القاضي يرفع الجلسة وويتم نقلها بسيارة الإسعاف الي المستشفي لكي تفيق من صدمتها .




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

وفاة فلسطيني متأثراً بإصابته يرفع شهداء مسيرات العودة لـ116 شهيداً


اقرأ المزيد