Date : 23,05,2018, Time : 04:01:07 PM
5424 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 22 صفر 1439هـ - 12 نوفمبر 2017م 06:10 م

مأساة : زوجتى خانتنى مع صديق ابنها وأدخلتنى السجن !!!

مأساة : زوجتى خانتنى مع صديق ابنها وأدخلتنى السجن !!!

جي بي سي نيوز :- 19 سنة عامرة بالحب وإنجاب أبناء جمعت "سلوى.ص.ج" وزوجها "مصطفى.ا"، بعدها قررت هدم أسرتها وخيانة زوجها، بعد أن مال قلبها لجارها الأعزب لتضيع مستقبل أبنائها الثلاثة، وتخطط لوضع زوجها فى السجن حتى تحصل على الطلاق للضرر وتسرق ممتلكاته بصحبة عشيقها.

قال الزوج صاحب الـ50 عامًا، بعد أن خرج من السجن فى دعوى اتهمته فيها زوجته بالتعدى عليها ومحاولة قتلها وسرقة وتبديد منقولاتها: "عشرة العمر هانت على زوجتى بعد سنوات من الحب والكفاح فى الغربة لإسعادها وتوفير وسط اجتماعى جيد لها ولأبنائنا، فقت فيها من غيبوتى بصفعى على وجهى بعد أن ظهرت على حقيقتها".

وأضاف مصطفى: "البداية كانت عندما لاحظت اهتمام زوجتى المبالغ فيه بالـ"فيس بوك" والـ"واتس آب" 24 ساعة، وهجرها الحديث معى، ومن هنا بدأت علاقتها مع جارى "حسن" التى ظننتها صداقة وأمومة بحكم صغر سنه، حيث يكبر أحمد ابنى بـ3 سنوات، ولكن مع الأيام اكتشفت أنهما على علاقة جسدية".

وتابع: "لم يسعفن الوقت للتصدى لجنون زوجتى بعد أن وقعت فى الفخ التى نصبته لى، وتخلصت منى بتهمة زور بمحاولة ضربها والتخلص منها، وحكم علىَّ بـ3 سنوات وسرقت كل ممتلكاتى وطلقتنى طلاق الضرر، وتزوجت عرفيًا من شاب بعمر أبنائها، وأجبرت ابنى الأكبر وبناتى الاثنين على العيش معه".

وأكمل مصطفى: "دمرت مستقبل أولادى عندما رأوا والدتهم تعيش مع شاب فى عمرهم وعلموا بخيانتها لى، وعندما تركوها حرمتهم من أموالى التى سرقتها منى وطردتهم للشارع، وعندما حصلت على البراءة بعد استئناف الحكم أقامت ضدى عدة دعاوى لتجبرنى على الإنفاق عليها وزوجها أمام محكمة أسرة أكتوبر".

 

وتابع: "أولادى لا يستطيعون رفع رأسهم أمام أصدقائهم وأقاربهم بعد انتشار قصة والداتهم وجبروتها، وشهدوا ضدها أمام المحكمة ليؤكدوا واقعة الخيانة وإثبات زواجها العرفى حتى ينقذونى من استغلالها لى وسرقتها ممتلكاتى".

 




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

هل ينجح ترامب في إنشاء تحالف دولي ضد إيران ؟


اقرأ المزيد