Date : 26,02,2018, Time : 01:24:07 AM
2608 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الجمعة 23 ذو الحجة 1438هـ - 15 سبتمبر 2017م 06:03 م

ترك عمله بعد 4 سنوات شقاء بسبب مرضه .. وعند عودته إلي زوجته وابنته قتلهم اخاه دون شفقة والسبب صادم للغاية !!

ترك عمله بعد 4 سنوات شقاء بسبب مرضه .. وعند عودته إلي زوجته وابنته قتلهم اخاه دون شفقة والسبب صادم للغاية !!
تعبيرية

جي بي سي نيوز :- “محمود وأحمد ومحمد” ثلاثة أشقاء، الأول والثاني يعملان كـ”مندوبين مبيعات” في المملكة العربية السعودية منذ سنوات، والأخير طالب في كلية التِجارة جامعة بني سويف، يسكنون في قرية “فيدمين” والتابعة لمركز “سنورس”، بمُحافظة الفيوم.

لكن صباح يوم الأحد الماضي، عُثر على “أحمد” وزوجته وابنتيهما “لوجيّن” التي تبلغ من العمر عامين مذبوحين داخل شقتهم، فمن الفاعل؟، طبقًا لما جاء في تحريات المباحث وتحقيقات النيابة “شقيقه الأصغر” محمد هو القاتل الذي ارتكب الواقعة في نصف ساعة، لكن كيف ارتكب الواقعة ودوافعه لقتل شقيقه وأسرته؟

“الـ7 صباحًا”

كانت عقارب الساعة تشير إلى الساعة السابعة من صباح يوم الأحد 10 من سبتمبر الجاري، إذ تلقى الرائد علي توفيق رئيس مباحث مركز سنورس بلاغًا من أهالي قرية “فيدمين” بالعثور على أسرة كاملة مقتولة داخل منزلهم، وانتقل رئيس المباحث بصُحبة 3 من المعاونين إلى مكان البلاغ، وعثر على 3 جثث مذبوحين، ليُخطِر رئيس المباحث اللواء خالد شلبي مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم، بمقتل أسرة مكونة من 3 أفراد “الزوج والزوجة وطفلتهما” داخل المنزل، وبمُجرد تلقي الإخطار، انتقل اللواء خالد شلبي مدير أمن الفيوم واللواء حسام فوزي مدير المباحث وفريق من ضباط إدارة البحث الجنائي، إلى مسرح الجريمة لاستكمال الفحص وإجراء المعاينة.

“لوجين وشنطة الحضانة”

فرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًا في مسرح الجريمة، إذ تبين أنه عِبارة عن منزل مُكون من طابقين يُقيم فيه كل من “محمود عثمان” وشقيقه “أحمد” المجني عليه، ومحمود يقيم في الطابق الأرضي والمجني عليه كان يقيم في الطابق الثاني بصُحبة زوجته وابنته، أما المُعاينة فأكدت بأن هناك مشاجرة وقعت بين الجاني “المجهول” والمجني عليه وأن القاتل ليس محترفًا، إذ سدد الطعنات في مختلف أنحاء أجساد الضحايا.

وعثرت القوات على جُثة الطفلة “لوجين” مقتولة على أريكة “كنبة” في صالة الشقة وهي تحتضن “شنطة” الحضانة التي كانت تستعد للذهاب إليها في أول يوم دراسي لها لكن صعدت روحها إلى السماء، وتبين إصابتها بعدة طعنات في الرقبة والبطن، وبجوار”الكنبة” عثرت القوات على جثة والدتها “إسراء أحمد” 26 سنة مُصابة بعدة طعنات في الرقبة والصدر والبطن، وعلى بُعد مترين عثرت القوات على جثة الزوج “أحمد عثمان” 30 سنة مصاب بـ8 طعنات في الرقبة والبطن والظهر، وتبين أيضًا وجود بعثرة في محتويات الشقة المكونة من 3 غرف وحمامين وصالة، وتحفظت القوات على مبلغ مالي “470” ألف جنيه في الشقة، والمعاينة أكدت أيضًا أن القاتل المجهول من المترددين على الضحايا لعدم وجود أية كسر في نوافذ الشقة.

“تشريح الجُثث ورفع البصمات”

عقب الانتهاء من المعاينة.. أخطر اللواء خالد شلبي النيابة العامة التي انتقلت إلى مسرح الجريمة وناظرت جثث الضحايا وسجلت ما حدث في مسرح الجريمة، ثم عرضت الجثث على الطب الشرعي لتشريحها لبيان سبب الوفاة، وانتداب المعمل الجنائي لرفع البصمات، واستدعت أسر المجنى عليهم لسماع أقوالهم حول مُلابسات الواقعة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وتحديد مرتكبي الحادث لصدور قرار بضبطه وإحضاره.

“مريض سرطان”

هكذا قالت والدة المجني عليه، بأن الضحية كان يعمل مع شقيقه الأكبر”محمود”، مندوب مبيعات منذ أكثر من 4 سنوات وأنه مُتزوج في يوم واحد مع شقيقه ومقيمين الاثنين في المنزل، وأنه منذ نحو 6 أشهر أصيب بمرض “السرطان”، ليقرر العودة إلى القاهرة والإقامة مع زوجته وابنته، وأنهى عمله في السعودية، وأن المبلغ المالي الذي عُثر عليه هو حصيلة عمله على مدار الأربع سنوات الماضية، مضيفة أنها اكتشفت الجريمة أثناء توجهها إلى المنزل لتطمئن على ابنها المريض، وابنته قبل ذهابها إلى الحضانة، لتعثر عليهم مقتولين في الشقة.

“فحص 65 مشتبهًا فيهم”

وعقب مناقشة والدة المجني عليه، تم تشكيل فريق بحث وتحرٍ تحت إشراف اللواء حسام فوزي مدير مباحث الفيوم والعقيد هيثم عطا رئيس الفرع الجنائي، والعقيد رجب غراب رئيس الفرع الجنائي بالمديرية، وأشرف على الفريق، اللواء جمال عبد الباري مُساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، واللواء خالد شلبي مدير أمن الفيوم، وبدأت القُوات في فحص عدد من المشتبه فيهم والمترددين عليهم، وعلاقات المجني عليه، وتبين أن الضحية ليس له أية عداوات مع أحد من القرية أو القرى المجاورة.

وكثفت القُوات إجراء التحريات، للوصول إلى “شاهد رؤية” شاهد الجاني أثناء خروجه من المنزل، حتى توصلت القوات إلى شاهد رؤية أدلى بأوصاف شاب في العقد الثاني من العمر، وتبين من خلال الأوصاف بأن وراء الواقعة شقيق المجني عليه الأصغر.

“ماكنش راضى يديني فلوس”

وبتقنين الإجراءات وتكثيف التحريات توصلت قوات الأمن إلى مكان اختباء المُتهم وتم استئذان النيابة العامة، وألقت القوات القبض عليه بعد 4 أيام من ارتكابه الواقعة، ويُدعى “محمد” 21 سنة طالب في كلية التجارة بجامعة بنى سويف، وبمُناقشته أدلى باعترافات تفصيلية بالواقعة وقال “إن هناك خلافات مع الضحية لرفضه إعطائه مبالغ مالية لكي يتمكن من التحويل من جامعة بني سويف إلى معهد خاص في نزلة السمان بعد أن رسب عامين في بنى سويف، إلا أن شقيقه رفض عدة مرات”.

وأضاف المتهم: “يوم الحادث الساعة 5 الفجر روحت لأخويا، وطلبت منه يساعدني بمبلغ مالي علشان أعرف أحول من جامعة بني سويف إلى معهد نزلة السمان، لكن مرضيش يديني فلوس، سبته ورجعت تاني على الساعة 6 ونص كده، وكان معايا “أنبوبة بوتاجاز”، ولما فتح ليا قلت له أنا لو ما اخدتش الفلوس هولع فيكم، ومرضيش سبت الأنبوبة ورُحت المطبخ وجبت سكينة ودبحته ولقيت مراته وبنته قتلتهم هما كمان وسرقت 20 ألف جنيه وكل ده حصل في نص ساعة وهربت بعد كده، بس دي كل الحكاية”.

وسجلت القُوات اعترافات المتهم، وتم إخطار النيابة العامة.

“4 ايام”

شرح المُتهم تفاصيل ارتكابه للواقعة مرة أخرى، وأجرت النيابة مُعاينة تصويرية، وسجلت اعترافات المُتهم بالصوت والصورة، وقررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتُهمة القتل العمد المُقترنة بالسرقة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، واستعجلت تقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليه تمهيدًا لإحالته للمحاكمة الجنائية العاجلة.

الرادار




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

النائب العام المصري يأمر بالتحفظ على أموال عبد المنعم أبو الفتوح


اقرأ المزيد