Date : 24,02,2018, Time : 02:28:37 AM
2365 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 20 ذو الحجة 1438هـ - 12 سبتمبر 2017م 01:04 م

أنباء عن صفقة تركيةـ إيرانية.. إدلب مقابل جنوب دمشق

أنباء عن صفقة تركيةـ إيرانية.. إدلب مقابل جنوب دمشق
من إدلب(أرشيفية)

جي بي سي نيوز :- في الوقت الذي يسعى فيه الأردن لإرساء الهدوء النسبي أو خفض التصعيد جنوب سوريا، بحسب ما أكد اللقاء الصحفي المشترك بين وزيري خارجية الأردن وروسيا الاثنين، أشارت بعض التقارير عن صفقة تركية إيرانية برعاية روسية في إدلب
ففي حين أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في عمان الاثنين أنهما "ناقشنا الأوضاع المتعلقة بإنشاء منطقة خفض تصعيد في الجنوب الشرقي لـ سوريا"، أفادت مصادر متطابقة أمس بقرب عقد صفقة بين أنقرة و طهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، مما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".
وكانت تركيا اقترحت في السابق بحسب تقارير صحفية تركية أن تكون لإدلب إدارة "مدنية"، كما أن روسيا سعت ومنذ فترة طويلة لإدخال إدلب ضمن مناطق خفض التصعيد التي اتفق عليها في محادثات أستانا.
أردوغان: متفقون مع روسيا بشأن إدلب
ولعل تصريح الرئيس التركي اليوم الثلاثاء، يشي بصحة تلك الأنباء. فقد أعلن رجب طيب أردوغان عدم وجود أي خلافات بين أنقرة وموسكو بشأن تسوية الوضع في إدلب السورية عشية انطلاق الجولة الجديدة من مفاوضات أستانا.
وقال أردوغان لصحفيين أتراك على متن طائرته بعد زيارته إلى كازاخستان: "تسير الأمور في محافظة إدلب في الوقت الراهن، وفقا لما اتفقنا عليه مع روسيا. ولا توجد أي خلافات مع موسكو بهذا الشأن. ومفاوضاتنا مع إيران لم تجلب أيضا تناقضات إلى جدول الأعمال. وأعتقد بأن مفاوضات سليمة ستستمر بعد اجتماع أستانا. وتتطور العملية بإيجابية. "
ملامح الصفقة
وبالعودة إلى تفاصيل الصفقة المذكورة، فقد أشارت المصادر إلى أن الاتفاق سيقر في اجتماع أستانا يومي الخميس والجمعة المقبلين، مضيفة أن موسكو ضغطت على دمشق لقبول الوجود العسكري التركي شمال سوريا بطريقة أعمق من دور الجيش التركي ضمن عملية درع_الفرات في شمال حلب ، بحيث تبدأ فصائل المعارضة عملية برية ضد "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر.
إلى ذلك، يعقد في 25 - 27 من الشهر الحالي في عمان اجتماع روسي - أميركي - أردني لبحث فتح معبر نصيب وإعادة تشغيل طريق درعا - دمشق - بيروت نهاية الشهر. وكانت عمان مهدت لهذا الاتفاق بالطلب من فصائل #الجيش_الحر وقف قتال القوات النظامية في #البادية السورية إلى حد أن واشنطن هددت بقصف فصائل «الحر» التي لا تلتزم الطلب، بحسب العربية.
وتسعى موسكو إلى توسيع #هدنة_درعا، بحيث تعطى فصائل الجيش الحر حماية جوية مقابل قتالها داعش و النصرة في البادية.




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

مجلس الامن يؤجل التصويت على الهدنة الإنسانية في الغوطة الى السبت


اقرأ المزيد