Date : 23,04,2018, Time : 12:18:08 PM
4898 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 25 رمضان 1438هـ - 20 يونيو 2017م 08:49 م

المغرب: حزب حكومي يدعو إلى الهدوء في الريف

المغرب: حزب حكومي يدعو إلى الهدوء في الريف
احتجاجات في الريف شمال المغرب

جي بي سي نيوز :- دعا حزب التقدم والاشتراكية الشريك في ائتلاف الحكومة، إلى “عودة الهدوء” في الريف شمالي البلاد، الذي يشهد احتجاجات متواصلة منذ أكثر من 7 أشهر.

وطالب الحزب في بيان له، اليوم الثلاثاء، جميع الأطراف إلى “بذل مزيد من الجهود من أجل توفير كافة شروط نجاح حوار مثمر”.

وأوضح البيان أن “من أبرز أسباب نجاح الحوار، الحرص الجماعي على عودة الهدوء، ومواصلة التقيد الأقصى بالضوابط القانونية والحقوقية في كل ما يتعلق بموضوع الحركة الاحتجاجية السلمية، في أفق تهيئ الشروط الكفيلة بإحداث انفراج شامل للوضع″.

وأشار الحزب إلى التزامه بـ”مواصلة التعامل الجاد والفعال والمسؤول مع المطالب العادلة والمشروعة المعبر عنها في إقليم الحسيمة، وفي كافة مناطق البلاد”.

وأكد على “الدفاع القوي عن مبادئ العدالة الاجتماعية، وإعطاء الأولوية للفئات المحرومة والمناطق المهمشة، وإعمال منهجية الديمقراطية التشاركية القائمة على الحوار والتشاور مع كل الفاعلين المحليين”.

كما دعا الحزب، إلى “ضرورة العمل الجدي من أجل توطيد النموذج التنموي والديموقراطي الوطني، بِنَفَس متجدد، يمَكن المغرب من مواصلة مسيرته الإصلاحية”.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش” ومحاربة الفساد، وذلك إثر وفاة بائع السمك محسن فكري، الذي قتل طحنًا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

وتتجدّد الاحتجاجات في الحسيمة وبعض مدن البلاد، بشكل يومي، بعد صلاة التراويح. والخميس الماضي، قالت الحكومة المغربية، إن إجمالي عدد الموقوفين من “حراك الريف”، بلغ 107 أشخاص.

وكانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، أدانت 32 معتقلا على خليفة الحراك، وذلك بالحبس سنة ونصف نافذة لـ25 منهم، بتهم العصيان.

الاناضول 




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

ترامب وكوريا .. لا يفل الحديد إلا الحديد !


اقرأ المزيد