Date : 22,05,2017, Time : 10:13:28 PM
6529 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الاثنين 18 شعبان 1438هـ - 15 مايو 2017م 12:03 ص

الفرق المصرية والبطولات الأفريقية

الفرق المصرية والبطولات الأفريقية
أحمد شوبير

جاءت بدايات الفرق المصرية بالبطولات الأفريقية على غير المتوقع، حيث خسر سموحة وتعادل الأهلى على ملعبه وفاز الزمالك على بطل زيمبابوى.. ورغم أن فوز الزمالك حفظ بعضا من كبرياء الكرة المصرية، إلا أنه بالنظر لنتائج الفرق التونسية والمغربية والجزائرية نجد أننا رسبنا فى الامتحان ففى تونس فاز الثلاثى والترجى والنجم الساحلى والصفاقسى، وفى المغرب فاز الثنائى الوداد والفتح الرباطى، وفى الجزائر نجح اتحاد العاصمة فى فوز كبير على أهلى طرابلس الليبى، لتؤكد فرق شمال أفريقيا أنها قادمة هذه المرة وبقوة للمنافسة على اللقبين وأن الصراع سيكون محتدما بين الفرق المصرية وهذه الفرق، ويبدو أن نجاحات فرق شمال أفريقيا لم تأت من فراغ، فبالنظر إلى فريق مثل الوداد المغربى والذى عانى على مر السنوات الأخيرة من تدهور فى النتائج وابتعاد عن البطولات يبدو أنه قد وجد ضالته فى المدرب الوطنى حسين عموتة، فاستعان به وتعاقد مع عدد من المحترفين الأفارقة الذين نجحوا وبعنف شأنهم شأن أقرانهم فى تونس والجزائر، رغم قلة عددهم فى تحقيق الانتصارات لهذه الفرق، فما من مباراة تحقق فيها النصر لفرق شمال أفريقيا إلا وتجد لاعبا أفريقيا سجل أو ساهم فى تسجيل أهداف على العكس فى مصر وباستثناء ستانلى، لاعب الزمالك، والذى سجل الهدف الثانى لفريقه فى شباك كابس يونايتد الزيمبابوى، نجد غياب تام للاعبين الأفارقة، بل إن الغريب أن بعضهم يجلس على دكة البدلاء ورغم ذلك تجد بعض التصريحات من السادة مسؤولى الاتحاد فى محاولة لزيادة عدد اللاعبين الأجانب بالكرة المصرية وكأننا نعيش فى حالة اقتصادية جيدة تسمح لنا بالتعاقد بالعملة الصعبة مع لاعبين يكلفون الدولة ملايين الدولارات فى ظل أزمة خانقة للعملة الصعبة تعانى منها مصر.

نعود إلى الجانب الفنى فى هذه المباريات لنجد أن الزمالك كان الأفضل والأخطر والأحسن، فسجل هدفين وأضاع عدة أهداف كانت كفيلة بخروجه بانتصار كبير ولكن أهم مكاسب الزمالك من وجهة نظرى هى عودة باسم مرسى للتسجيل ونجاح الشناوى فى تثبيت أقدامه كحارس أساسى فى الزمالك وفى طريقه لاستعادة مكانته فى منتخب مصر وأيضا استعادة عدد كبير من لاعبيه الأساسيين لمستواهم، ما كان له أكبر الأثر فى تحقيق الانتصار وهى شهادة للمدرب الكبير إيناسيو وامتداد للثقة التى اكتسبها الرجل مبكرا من جماهير الزمالك ورئيسه.

أما سموحة فيبدو أن الأيام القليلة القادمة قد تشهد تغييرات جديدة فى الجهاز الفنى، خصوصا أن المهندس فرج عامر، رئيس النادى، يحلم فى التواجد بالأدوار النهائية للبطولة الأفريقية، بعد أن افتقد الفريق تقريبا فرصته فى التنافس على المراكز الأربعة الأولى فى مسابقة الدورى العام لذلك أتوقع تغييرا جديدا فى الجهاز الفنى للفريق السكندرى.

أما الأهلى والذى لم يقدم العرض المنتظر أمام زناكو الزامبى هذا الفريق المتواضع، رغم كافة الإمكانيات المسخرة لفريق النادى الأهلى من قبل مجلس الإدارة والاستقرار التام الذى يعيش فيه الفريق منذ فترة ليست بالقصيرة، إلا أنه يبدو أن هناك شيئا ما داخل فريق كرة القدم بدأ ببعض التصريحات المنسوبة لحسام البدرى، المدير الفنى للفريق، والتى ألمح فيها إلى أنه قد يرحل عن صفوف الفريق الموسم المقبل، وهى تصريحات جاءت فى غير وقتها، ولم يفهم أحد ما المقصود منها وجددت التساؤلات: هل هناك خلافات بين لجنة الكرة وحسام البدرى.. خصوصا أن الاجتماع الذى كان مقررا عقده بين اللجنة، برئاسة المهندس محمود طاهر وحسام البدرى بحضور طه إسماعيل وأنور سلامة تم دون حضور الآخرين، ما يؤكد أن هناك خلافا واضحا فى وجهات النظر بين البدرى وأعضاء اللجنة والتى بالأمانة لم يفعل دورها حتى هذه اللحظة وجاء تشكيلها فقط إرضاء لبعض الأصوات داخل النادى الأهلى والإعلام الرياضى الذى طالب بها مرارا وتكرارا.

إذن المحصلة النهائية لم تكن فى صالح الكرة المصرية، ولكنى أؤكد أن العودة ستكون فى غاية السهولة، خصوصا للنادى الأهلى، فالفريق سيخرج المباراة القادمة للقطن الكاميرونى وهو فريق من وجهة نظرى متواضع للغاية ومن السهل على الفريق الأحمر العودة بفوز يعيده من جديد ويضعه على بداية الطريق الصحيح لصدارة المجموعة، وأؤكد مبكرا أن صدارة المجموعة ستكون له مع الوداد المغربى بشرط فقط التركيز التام وعدم الالتفات إلى التصريحات التى لا طائل منها، خصوصا أن بطولة الدورى العام قد حسمت بالفعل للنادى الأهلى ويتبقى أمامه الفوز بالبطولة الأفريقية والتى هى أمل لجماهير النادى الأهلى التى اعتادت على مشاهدة فريقها فى كأس العالم للأندية، خصوصا أن البطولة ستقام هذا العام فى دولة الإمارات الحبيبة على المصريين جميعا.

أما الزمالك فأمامه فرصة العمر للانطلاق مبكرا لضمان التأهل للدور التالى فى حالة فوزه بالمباراتين المقبلتين على أهلى طرابلس فى تونس واتحاد العاصمة الجزائرى، وأتصور أن الزمالك قادر على فعل ذلك، فلديه إدارة فنية جيدة، كما أن الرغبة لدى اللاعبين فى أشد حالاتها، خصوصا أن الفريق لن يشارك الموسم المقبل فى بطولة أبطال الدورى، بعد فقدانه فرصة المنافسة حتى على المركز الثانى بجدول الدورى.

أما سموحة فهو من وجهة نظرى أكثر الفرق قربا من التأهل بشرط أن يفوز على ريكرياتيفو الأنجولى ثم يكرر الفوز ذهابا وإيابا على هلال المبيض السودانى وستكون تذكرة الصعود محسومة بالبطولة الكونفدرالية الأفريقية.. بالتوفيق للفرسان المصرية الثلاثة بالبطولات الأفريقية الثلاث.

المصري اليوم 2017-05-15




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

عن قصفت الطائرات الأمريكية رتلا إيرانيا في معبر التنف الحدودي


اقرأ المزيد