وقال رئيس الرابطة، فرانسيسكو تورا، في بيان، إن الخسائر ناتجة عن وقف جزئي أو كلي لواردات الدواجن أو لحم الخنزير البرازيلي إلى أسواق رئيسية مثل الصين وهونغ كونغ.

وبعد تحقيقات استمرت عامين في قطاع تجهيز اللحوم وتعليبها في البرازيل، اتهمت الشرطة أكثر من 100 شخص أغلبهم من مفتشي الصحة بتلقي الرشى للسماح ببيع منتجات فاسدة أو تزوير وثائق تصدير أو عدم تفتيش منشآت تعبئة وتغليف اللحوم.