Date : 25,05,2017, Time : 11:35:52 AM
6891 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأربعاء 18 جمادي الاول 1438هـ - 15 فبراير 2017م 09:52 م

أفول نجم فلين وبدء روسياغيت

أفول نجم فلين وبدء روسياغيت
الصحافة الأمريكية

جي بي سي نيوز :-  قال الكاتب ديفد إغناشيوس إن طريقا غريبا وملتويا هو الذي قاد مستشار الأمن القومي المستقيل الجنرالمايكل فلين إلى محادثته القاتلة نهاية ديسمبر/كانون  الأول مع السفير الروسي، ونهاية قصة نجاح مهني عسكري متميز. 

وقدم الكاتب -في مقال نشرته واشنطن بوست اليوم- معلومات عن النجاحات العسكرية التي حققها فلين، وأسباب ارتمائه في أحضان الروس، وهو ما أدى إلى نهايته المأساوية أمس الأول.

ونقل إغناشيوس عن شهود وصْفهم لفلين بأنه بارع في التكتيك العسكري، ومع ذلك لم يؤهله عمله في قيادة العمليات الخاصة المشتركة قبل عقد من الزمن لتحديات أكبر وأوسع كرئيس لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية والتي أُقيل منها في 2014، ثم كمستشار للأمن القومي وهو المنصب الذي استقال منه قبل يومين.

نجاح وخيبة أمل
ونقل عن زميل سابق لفلين في البنتاغون قوله إن العمل في قيادة العمليات الخاصة يجعلك تتخيل أنك  "رجل خارق" (سوبرمان). وعقب خيبة أمله في وكالة الاستخبارات بالبنتاغون كان فلين بحاجة ماسة للتقدير والاعتراف من أي شخص يقدمهما له، وانتبه الروس لذلك واستجاب لهم.

ويرى جنرال كبير كان زميلا لفلين أن هناك درسا مؤلما في قصته "التي تُعتبر درسا توجيهيا لضباط الجيش الساذجين. فهي تقول لهم إذا سبحتم مع أسماك القرش عليكم أن تعلموا أن من الممكن أن تكونوا طعاما لها في مرة ما".

ويضيف زملاء فلين أنه قبل تعيينه في وكالة الاستخبارات بوزارة الدفاع، كان يسير من نجاح لآخر كمدير للاستخبارات في القيادة الوسطى الأميركية، وهيئة الأركان بالبنتاغون وأخيرا في أفغانستان، وكان تعيينه رئيسا لوكالة الاستخبارات في 2012 تتويجا لصعود مهني جيد.

مسيرة الانحدار
وبعد ذلك بدأت مسيرة الانحدار نحو كارثة الاثنين الماضي التي تعلقت بعض أحداثها بالروس. فبعد أن سعى بكل ما يملك لإصلاح وكالة الاستخبارات في البنتاغون، بدأ رؤساء فلين والعاملون في الوكالة يشتكون من "سوء القيادة" وضعف الروح المعنوية.

ومن ضمن الإصلاحات، أصبح فلين متحمسا لتحسين الاتصالات بالروس الذين رأى فيهم شريكا طبيعيا لمكافحة "الإرهاب"، ونفذ زيارة لوكالة الاستخبارات الروسية عام 2013، وعاد ليدافع عن تعاون أوسع مع موسكو لمراقبة الأسلحة الكيميائية السورية. وحتى بعد أن غزا الروس شبه جزيرة القرم عام 20144، اقترح  فلين دعوة كبار قادة الاستخبارات الروسية لزيارة أميركا لإجراء مباحثات، ورفض رؤساؤه ذلك واعتبروه اقتراحا سيء التوقيت.

تصريحات كبيرة
وأُجبر فلين على مغادرة وكالة الاستخبارات في 2014، واستمر يدافع عن التعاون مع الروس، وبدأ يصدر انتقادات حادة للإدارة الأميركية السابقة، مثل تصريحه لدير شبيغل الألمانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بأن العمليات العسكرية الأميركية في العراق وليبيا كانت "خطأ وفشلا إستراتيجيا".

وقد أصبحت وجهة النظر هذه من الأفكار الرئيسية في حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتخابية التي بدأ فلين يقدم لها الاستشارات منذ أواخر 2015، بالإضافة إلى تصريحه بأن تنظيم الدولة "صنيعة إدارة  أوباما".

أما الحادثة التي أودت بالحياة المهنية لفلين فقد تمت في أواخر 2015، حيث أدلى في حديث مدفوع لشبكة تلفزيون "روسيا اليوم" باحتفالاتها بعيدها العاشر، ودفعه المذيع إلى قول أشياء إيجابية عن التعاون الأميركي الروسي.

واستمرت علاقة الصداقة بين فلين وروسيا خلال 2016 حتى بعد أن نفذت روسيا تدخلها في الانتخابات  الرئاسية الأميركية. وكان له عدة محادثات مع السفير الروسي بواشنطن. وكانت المحادثة القاضية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث ناقش الرجلان العقوبات الأميركية على روسيا وحتى إبان طرد البيت الأبيض 355 دبلوماسيا روسيا.

واختتم إغناشيوس مقاله بوصف ما حدث لفلين بأنه مؤلم، ويحمل كثيرا من الأسئلة التي تبحث عن إجابات، أهمها: لماذا كان على جنرال متقاعد تربى في سلسلة القيادة الاتصال بالسفير الروسي دون استشارة رئيسه ترمب؟ وأشار إلى أن "روسياغيت" قد بدأت للتو.

 

الصحافة الأمركية : 2017-02-15




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

البحرية الأميركية تتحدى الصين


اقرأ المزيد