Date : 24,04,2018, Time : 11:37:29 AM
3526 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الثلاثاء 17 جمادي الاول 1438هـ - 14 فبراير 2017م 12:08 ص

تناقض!

تناقض!
ناصر الجديع

جي بي سي نيوز:- نفس الذين صفقوا لمفاوضات رئيس النصر مع البرتغالي جوزيه قوميز مدرب التعاون قبل أيام من مواجهة الفريقين في الدور الثاني من الموسم الماضي، واعتبروا ما فعله رئيس النصر (طناخة)، وما فعله قوميز حق مشروع في البحث عن مصلحته وعن العرض الأعلى والنادي الأكبر، هم أولئك الذين جلدوا الكرواتي زوران ماميتش، ووصفوه بالخائن الذي طعن النصر، حين قرر الرحيل إلى العين طمعًا بالعرض الأفضل أو هروبًا من التدخلات في عمله، بل وكالوا الاتهامات والإساءات لنادي العين الإماراتي ومسؤوليه واعتبروا ما فعله مخالفًا للمبادئ والمواثيق التي يفترض أن تربط الأندية الخليجية الشقيقة!

ونفس الذين أعادوا اللقطات عشرات المرات، وسلطوا برامجهم ومنابرهم للتحريض على لاعبي الهلال، وساهموا في التأثير على الحكم المحلي الضعيف، ولجان الانضباط المنقادة لتأثير الإعلام والصوت الأقوى، واستطاعوا أن يستصدروا قرارات بإيقاف كارلوس إدواردو وسلمان الفرج خمس مباريات، وقبلها فعلوا مع رودريقو ديغاو وسالم الدوسري وغيرهم، هم أولئك الذين تفرجوا على لاعبي الأندية الأخرى وهم يضربون ويرفسون ويركلون، وآخر ذلك ما فعله مهاجم الاتحاد أحمد عكايشي أمام الأهلي، فلا تجد أثناء المباراة ولا في الأستوديو التحليلي ولا في برامج اللت و"العجن" من يعيد ويزيد ويسلط الضوء على تلك التجاوزات، ويطالب بتطبيق لوائح الانضباط بحقها، ما دام أن الهلال لن يتضرر، أو سيستفيد!

ونفس الذين هاجموا إدارة نادي الشباب قبل أيام قليلة، واتهموها بعدم الاحترافية لرفضها التنازل للأهلي عن المدة المتبقية من عقد الحارس محمد العويس، هم أولئك الذين يطالبون إدارة النصر اليوم بعدم التنازل عن المدة المتبقية من عقد اللاعب عوض خميس الذي وقع للهلال الخميس الماضي بعد دخوله الفترة الحرة، بل وطالب بعضهم بكل صفاقة وبجاحة بتجميد اللاعب وتحويله للتدريبات الانفرادية، وهم من كان يتشدق قبل أيام بالاحتراف وثقافة الاحتراف وحق اللاعب في البحث عن العرض الأفضل، وعدم أحقية ناديه بمنعه من اللعب!

معاييرهم تتقلب أكثر من تقلبات الطقس، يغيرون مبادئهم أكثر مما يغيرون ملابسهم، والفضائل التي ينادون بها كما هي الرذائل التي يحاربونها يتم تفصيلها على حسب ميولهم وألوان أنديتهم المفضلة، لكن الأحداث والوقائع سرعان ما تفضحهم وتكشف تناقضهم وتلونهم وازدواجية معاييرهم، وما ذكرته من أحداث ووقائع كشفت هذا التناقض والتلون وتلك الازدواجية التي تسيطر على طرحهم مجرد غيض من فيض، وأمثلة بسيطة يحدث مثلها في كل جولة وقضية، و"ياما شفنا، وياما حنشوف"!.

الرياض 2017-02-14




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

دبلوماسي روسي: إسرائيل طلبت عدم بيع منظومة "إس 300" لسوريا‎


اقرأ المزيد