Date : 23,05,2017, Time : 11:49:15 AM
6954 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الجمعة 14 ربيع الثاني 1438هـ - 13 يناير 2017م 10:40 ص

رامي عياش وميريام فارس احتفظا بالدم السريّ

رامي عياش وميريام فارس احتفظا بالدم السريّ
ميريام فارس

جي بي سي نيوز:- نسمع مؤخراً وكثيراً بأهمية الخلايا الجذعية في علاج أمراض مستعصية عدّة، ونسمع أنّ هذه الخلايا يتم الاستحصال عليها من دم الحبل السريّ للطفل الحديث الولادة، وصرنا أيضاً نسمع بنجوم يحتفظون بالخلايا الجذعية المسحوبة من دم الحبل السريّ لأطفالهم وكانت أول فنانة عربية تُعلن عن ذلك، هي ميريام فارس، ثم قامت بالمثل داليدا عياش وزوجها البوب ستار رامي عياش، ليكونا أيضاً من بين أوائل نجوم لبنان والعالم العربي الذين يدركون أهمية هذا الاكتشاف ويحتفظون بهذه الخلايا في ما يسمى  بـِ (بنك الدم السري).

النجمة اللبنانية ميريام فارس 

ميريام المتابعة جداً لعالم الغرب، والمتأثرة أيضاً ببعض نجومه، كانت السباقة في الإعلان عن اهتمامها لهذا الاكتشاف العلمي، بأن احتفظت بخلايا ابنها الجذعية لتضمن له حياةًَ صحية أفضل، ولتكون بفعلتها وبالإعلان عنها، خير مثال يحتذي به كُثر، وما إعلانها إلا مساهمة منها في حملة التوعية على أهمية هذا الموضوع، مستغلّة اسمها وشهرتها بأسمى الطرق.

النجم اللبناني رامي عياش وزوجته مصممة الأزياء داليدا عياش 

رامي عياش وداليدا فعلا المثل أيضاً، ليكون رامي أول نجم عربيّ يفعل ذلك، وهو ما يدخل أيضاً ضمن حملة التوعية والتشجيع على ذلك، لما فيه من خير للبشرية بشكل عام.

 
  • ما هي أهمية الخلايا الجذعية؟ وكيف يتم سحبها والاحتفاظ بها؟

يتم اليوم استخدام الخلايا الجذعية السرية المأخوذة من دم الحبل السري عند الولادة، كإجراء طبيّ متعارف عليه في عمليات زرع النخاع العظمي، ومن أجل معالجة نحو 60 نوعاً مختلفاً من أمراض جهاز المناعة والدم.

ومع الاعتراف بأهمية هذه الخلايا، تمت إقامة عشرات (بنوك الدم السري) حول العالم، التي تحفظ هذا الدم لسنوات طويلة قادمة، فيتمكّن أصحابها من استخدامه عند الحاجة له.

الخلايا الجذعية وأهميتها 

  • معلومات هامّة عن الخلايا الجذعية!

تعتبر خلايا دم الحبل السري مصدراً ممتازاً للخلايا الجذعية، نظراً لتمتعها بمواصفات خاصة، فهي خلايا أولية، ذات قدرة كبيرة على التجدّد والتصنيف (التمايز) مع مختلف أنواع الأنسجة في الجسم.

- يمكن حفظ الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السري لفترات طويلة جداً، بحيث تكون متوفرة وجاهزة للاستخدام، عند الحاجة، وبشكل فوريّ.

تعتبر خلايا دم الحبل السري مصدراً ممتازاً للخلايا الجذعية 

- يوفر استخدام هذه الخلايا، عملية البحث عن متبرع والكثير من الإجراءات الأخرى المطلوبة في حالات الحاجة إلى التبرع بالخلايا الجذعية من متبرّع بالغ.

- عند استخدام هذه الخلايا بشكل ذاتيّ (أي زرعها للشخص الذي أُخذت منه) فإنّها تكون ملائمة له بنسبة 100%. وهكذا يكون بالإمكان التغلب على مشكلة رفض الجسم للعضو المزروع (الغريب)، وهو الأمر الذي يحصل كثيراً عند زرع عضو مأخوذ من شخص غريب.

  • خصائص الخلايا السحرية كما يسمّونها!

كان رمي المشيمة والحبل السري في سلة المهملات بعد الولادة مباشرة أمراً عادياً ومتّبعاً، لكن اليوم تغيّرت الأمور، وصار موضوع تجميع الدم الذي يتبقى في المشيمة والحبل السري، مع انتهاء عملية الولادة، أمراً بالغ الأهمية، حيث يتم إرسال هذا الدم إلى (بنك الدم السري) وحيث يخضع لسلسلة من الفحوص والمعالجات، ويتم تجميده في درجة حرارة تصل إلى 196 درجة مئوية تحت الصفر. بالتالي إذا أُصيب المولود لاحقا بأي مرض واحتاج في أي مرحلة من مراحل حياته لهذا الدم السري، تتم إذابة الخلايا واستخدامها لإنقاذ حياته أو حياة شخص آخر من العائلة (صلة قرابة من الدرجة الأولى).

مع تعاظم الاهتمام بشؤون هذه الخلايا، تم منذ العام 1988 الذي شهد أول عملية زرع للخلايا الجذعية، إقامة العشرات من مجمعات (بنوك) دم الحبل السري الخاصة والحكومية في الكثير من دول العالم. واليوم يتم الاحتفاظ بملايين الوجبات من هذا الدم في أكثر من 35 بنكاً حول العالم.

م يتم الاحتفاظ بملايين الوجبات من هذا الدم في أكثر من 35 بنكاً حول العالم 

بعض البنوك الخاصة لها تاريخها في المصداقية واتباع المعايير المطلوبة، وبعضها لا تزال علامات الاستفهام تدور حولها، خصوصاً في بلدان الشرق الأوسط والخليج، كون هذه الشركات تعمد إلى إرسال العيّنات إلى الخارج لتجميدها وتخزينها، ما يطرح التساؤل حول كيفية التخزين بعد إجراء الفحوصات عليها وشحنها عبر المطارات وظروف حفظها، خاصة وأن دم الحبل السري يجب أن يجمّد ضمن ظروف معيّنة، وبحرارة محددة قبل انقضاء 36 ساعة على استخراجه.

  • انتشار عمليات استخدام الخلايا الجذعية!

في الولايات المتحدة، تصل نسبة زرع الخلايا الجذعية إلى نحو 40% من مجمل عمليات الزرع لدى الأطفال، ونحو 20% من مجمل عمليات الزرع لدى البالغين. وفي اليابان، تبلغ النسبة أكثر من 50%.

الخلايا الجذعية هي أحدث ابتكارات واكتشافات عالم التكنولوجيا البيولوجية (Biotechnology)، وقدّر المختصون حجم العلاجات بواسطة زرع الخلايا الجذعية بأكثر من 21 مليار دولار خلال العام 2007 وحده.

  • كيف يتم استخراجها؟

بعد أن يخرج المولود إلى الحياة، لا يبقى على الأم إلا دفعة أخرى بعد عناء المخاض، ليستطيع الطبيب إخراج الحبل السري Umbilical cord، الذي كان يمدّ الطفل بالغذاء خلال فترة الحمل طوال الأشهر التسعة وبعد ذلك يقوم الطبيب بقطع الحبل السري.

يتم أولاً أخذ الحبل السري المقطوع (من 4 إلى 8 إنش) ومن ثم تنظيفه.

في الولايات المتحدة، تصل نسبة زرع الخلايا الجذعية إلى نحو 40% 

بعدها تغرس إبرة تنتهي بكيس بلاستيكي (يشبه كيس دم المتبرع)، يجمع الدم من الحبل السري المقطوع، وتترك لتملأ الكيس البلاستيكي عن طريق الجاذبية حتى يتوقف انتقال الدم. كما أنّه بالإضافة إلى دم الحبل السري، يتم سحب أنبوبتين من دم الأم.

بعد ذلك، تثبّت المعلومات المطلوبة على الكيس، بعد أن يتم إغلاقه بإحكام، وتضع بنوك دم الحبل السري بطاقة تعريفية لكل عيّنة code، وبذلك تستطيع تأمين صلته بالمانح لفترة تمتد لعدة سنوات.

  • كيف يمكن الاستفادة منها؟

الاستخدام الأساسي والمركزي لهذه الخلايا هو زرع النخاع العظمي، كجزء من معالجة أمراض الدم، سواء كانت خبيثة وسرطانية أو حتى وراثية. وتستطيع الخلايا الجذعية السرية شفاء:

- مرضى سرطان الدم (اللوكيميا/ Leukemia)، متلازمة فقر الدم فانوكوني (Fanconi Anemia).

- أمراض الدم: ثلاسيميا بيتا، نقص الصفيحات الخلوية المنواة أميجا، فقر الدم المنجلي (أنيميا)، فقر دم كوليس (أنيميا). متلازمة فشل نخاع العظم: فقر الدم اللاتنسجي الحاد (أنيميا)، فقر دم بلاك فان/ دايموند (أنيميا)، فقر دم فانكوني (أنيميا)، التليّف النخاعي.

الاستخدام الأساسي والمركزي لهذه الخلايا هو زرع النخاع العظمي

 - العيوب الخلقية للتأيض: ضمور المادة البيضاء اللأدرنالية، متلازمة الخلايا اللمفاوية العارية، مرض غونثر، متلازمة هانتر، متلازمة هيرلر، مرض كرابي، تنسج خلايا لانجرهانز، مرض التصاق كريات الدم البيضاء، تنخر العظم.

- أمراض نقص المناعة: مرض الورم الحبيبي المزمن، نقص المناعة المتغير، متلازمة أومين، نقص المناعة المركب الحاد، خلل التكون الشبكي، مرض التشعب اللمفي.

وفي المستقبل القريب ستتمكّن هذه الخلايا من معالجة أمراض أخرى مثل السكري، الزهايمر/Alzheimer والباركنسون/Parkinson، وحتى تجديد وترميم الخلايا المصابة والمتضررة.

وتؤكّد بعض الأبحاث الجديدة، أنّ الخلايا الجذعية يُمكن أن تتطور مخبرياً (In Vitro) لعدة أنواع من الخلايا النسيجية، ما يعني أنّه يُمكن لستخدام هذه الخلايا مستقبلاً في ترميم وإنشاء الأنسجة التي تعرضت للإصابات أو الأمراض (Tissue Regeneration)، أو كبديل (جزئيّ أو كامل) لزرع الأعضاء، مثل: خلايا القلب، الخلايا العصبية، خلايا الكبد وخلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين.

(الجرس)




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

البيت الأبيض يستعد لمواجهة عزل ترامب.. من يتحكم بمصيره؟


اقرأ المزيد