Date : 25,04,2018, Time : 09:07:06 PM
2238 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأحد 26 صفر 1438هـ - 27 نوفمبر 2016م 06:39 م

ثلاثة مراكز إسلامية في أمريكا تتلقى رسائل كراهية

ثلاثة مراكز إسلامية في أمريكا تتلقى رسائل كراهية
ولاية كاليفورنيا- ارشيفية

جي بي سي نيوز:- قال زعيم للجالية المسلمة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية إن رسائل كراهية أرسلت من مجهول لثلاثة مساجد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية تحمل تحذيرا من أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب "سيطهر" الولايات المتحدة من المسلمين مما أثار مخاوف بين المصلين.

وقال حسام عيلوش المدير التنفيذي لمكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في لوس أنجليس يوم السبت إن الرسائل متطابقة وأظهرت الأختام البريدية أنها مرسلة من سانتا كلاريتا الواقعة إلى الشمال مباشرة من لوس أنجليس وفقا لرويترز.

وأضاف عيلوش أن المجلس يفكر في أن يطلب من مكتب التحقيقات الاتحادي التحقيق في هذه الرسائل التي يعتقد أنها أُرسلت إلى مساجد أخرى بالإضافة إلى المساجد الثلاثة التي تلقت هذه الرسائل الأسبوع الماضي.

وحذرت جماعات للحقوق المدنية من وقوع هجمات تستهدف الأقليات بما في ذلك المسلمين منذ فوز ترامب في انتخابات الرئاسة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

وقال عيلوش إن الرسائل أُرسلت الأسبوع الماضي إلى المركزين الإسلاميين في لونج بيتش وكليرمونت في جنوب كاليفورنيا وإلى مركز إيفرجرين الإسلامي في مدينة سان هوزيه بشمال كاليفورنيا.

ووقع على هذه الرسائل مجهول باسم "أمريكيون من أجل طريقة أفضل" وتقول إن ترامب "سيطهر أمريكا ويجعلها تتألق مرة أخرى" وسيقوم بإبادة جماعية للمسلمين.

وقالت الرسالة "من الحكمة بالنسبة لكم أيها المسلمون أن تحزموا حقائبكم وتغادروا دودج."

وقال عيلوش إنه نصح المساجد الثلاثة بالعمل مع إدارات الشرطة المحلية في مناطقهم للتحقيق في هذه الرسائل بوصفها جرائم كراهية.

وقالت إدارة الشرطة في سان هوزيه في بيان إنها في أعقاب بلاغ بشأن الرسالة أرسلت رجال شرطة إلى مركز إيفرجرين الإسلامي يوم الخميس وإن وحدة تتعامل مع تحقيقات جرائم الكراهية ستباشر التحقيق.

 

 




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

ماكرون بالكونغرس: لا يمكن التخلص من اتفاق إيران النووي


اقرأ المزيد