Date : 27,05,2018, Time : 08:00:56 AM
2522 : عدد القراء حاليا
حالة الطقس
°C
Amman,Jordan
13
اليوم
العليا 22° الدنيا 12°
غداً
العليا 18° الدنيا 12°
أرسل خبر
آخر تحديث: الأربعاء 17 محرم 1438هـ - 19 أكتوبر 2016م 01:09 ص

وادى دجلة ونيروبى والخلطة المصرية

وادى دجلة ونيروبى والخلطة المصرية
ياسر أيوب

لا أتحدث عن وادى دجلة فريق كرة القدم الذى قد يفوز أو يحرج الأهلى والزمالك.. لا أتحدث أيضًا عن وادى دجلة النادى وفروعه الكثيرة داخل مصر، سواء كانت مشهرة أو غير مشهرة.. إنما أتحدث عن وادى دجلة وإدارته بقيادة ماجد وعادل سامى وماجد حلمى.. وكثيرون معهم وشركاؤهم فى وادى دجلة أصبحوا كلهم مثار اهتمام الجميع فى كينيا بعد افتتاح فرع وادى دجلة فى نيروبى، الخميس الماضى..

ففى صحيفة نيشين اليومية الأولى فى كينيا كتبت سيليستين أوليلو عن هذا النادى، عن سر هذا الاهتمام الرسمى والشعبى فى بلادها بما قامت به هذه الشركة المصرية فى نيروبى.. أى هذا النادى الجديد فى ضاحية روندا بكل ما يحويه من ملاعب وصالات وحدائق لدرجة أن الرئيس الكينى أورو كينياتا كان أكثر الجميع سعادة وحماسة لما سيقدمه هؤلاء المصريون للشعب الكينى.. لدرجة أن يحرص الرئيس كينياتا على استقبال ماجد وعادل سامى وماجد حلمى فى مكتبه الرئاسى قبل افتتاح النادى ويوجه لهم التحية والشكر نيابة عن الشعب الكينى.. وهو نفس ما كتبته وقالته صحف أخرى وشبكات راديو وتليفزيون ومواقع إليكترونية طيلة الأسبوع الماضى عن نفس هذا النادى ومعناه وقيمته وضرورته وأصحابه.. كلام كثير يجعل أى مصرى بالفعل مديناً بالشكر والاحترام لهذه العقول التى نجحت فيما تعجز عنه أى سفارة دبلوماسية رسمية وأى دعاية مدفوعة الثمن.. فالكل هناك يقول وادى دجلة فى بداية الكلام أو الكتابة أو التعليق، ثم تتحول الكلمة تلقائياً لتصبح مصر..

مصر هى التى فكرت وخططت وحلمت وبنت ونجحت أيضاً.. وكان سر هذا النجاح هو الذكاء المصرى مجسداً فى قرار ورؤية مسؤولى وادى دجلة.. فالأندية المصرية بشكلها الحالى هى خلطة لا تعرفها بلدان العالم التى لا تملك إلا أندية رياضية فقط أو أندية اجتماعية فقط.. أندية إما تمارس الرياضة بلا أى نشاط اجتماعى على الإطلاق أو مجرد حدائق ومطاعم وقاعات للاجتماعات.. وحدها الأندية المصرية هى التى تملك كل شىء وتقدم كل هذه الخدمات.. خلطة كان الإنجليز هم الذين ابتكروها حين أسسوا عام 1883 نادى الجزيرة كأول ناد رياضى فى مصر.. ولأن الضباط الإنجليز كان يخشون الخروج خارج أسوار ناديهم فقد ابتكروا نظام توفير كل الخدمات الرياضية والاجتماعية والإدارية والإنسانية داخل نفس النادى.. وورثنا كلنا هذا النظام الذى لايزال قائمًا حتى اليوم، لدرجة أنه بات نظاماً مصرياً شديد الخصوصية والتميز.. نظام اكتشف مسؤولو وادى دجلة أنه قابل للتصدير أيضاً..

راهنوا على ذلك وكسبوا الرهان.. فالكينيون فوجئوا بهذا الشكل للأندية وفرحوا به وأقبلوا عليه أيضاً بعد أن أصبح الرئيس هو صاحب العضوية رقم 1.. انبهر الجميع هناك بفكرة مزج كل الأنشطة والاهتمامات للأسرة كلها داخل مكان واحد.. وأدى ذلك إلى قرار إدارة وادى دجلة إقامة فروع أخرى فى نيروبى ومومباسا بعد هذا الفرع الأول.. هذا غير فروع أخرى فى أوغندا ورواندا ودول أفريقية تريد وتحتاج هذه الخلطة المصرية.

(المصدر:المصري اليوم2016-10-19)




مواضيع ساخنة اخرى

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

مواضيع شبيهة
يمكنك أيضا قراءة X

الإيراني محمد جواد حق ومسجد السنة في طهران


اقرأ المزيد