موسكو وواشنطن تتخذان نهجا دبلوماسيا جديدا تجاه سوريا
ذكر تقرير أن دبلوماسيين من روسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى العديد من القوى فى الشرق الأوسط، ينخرطون فى جولة دبلوماسية موسعة، فى محاولة لوقف انهيار سوريا الذى يصب فى صالح تنظيم الدولة.
وأوضح تقرير، أن روسيا أكثر القوى الداعمة للرئيس بشار الأسد، استطاعت بناء علاقات جديدة مع المملكة العربية السعودية، المناوئة للأسد، وتوسطت فى عقد لقاءات بين كبار مسئولى الاستخبارات السورية والسعودية.
كما التقى وزير الخارجية السعودى عادل الجبير، مع نظيره الروسى سيرجى لافروف، فى موسكو، للحديث حول مصير الأسد.
وأشار إلى عقد لقاءات غير عادية بين القوى المنخرطة فى الحوار. فلقد أجرى كبار مبعوثى روسيا وأمريكا والسعودية أولى لقاءاتهم حول سوريا، الأسبوع الماضى، فيما نقل المسئولون الروسيون تفاصيل اللقاءات لوزير الخارجية السورى، وليد المعلم.
والتقى المعلم مسئولين فى عمان، التى تثير علاقتها مع كل من السعودية وإيران احتمالات بمحادثات بين أولئك الغريمين. ويرى التقرير أن هذه الفورة الدبلوماسية تشير إلى أن روسيا والولايات المتحدة، التى عرقلت خلافاتهم جهود طويلة لحل الصراع فى سوريا، باتوا يتخذون نهجا مختلفا حيال الأهداف المشتركة والمتمثلة فى وجود حل سياسى للحرب الأهلية فى سوريا، التى تشهد أطراف عديدة، وتطوير استراتيجيات أفضل لمكافحة تنظيم الدولة.
ولعبت روسيا الدور العام الأبرز حتى الآن فى المساعى الدبلوماسية الجديدة. ويقول بعض المحللين إن المناقشات تعكس ليونة موقف إدارة أوباما تجاه الرئيس السورى، إذ كانت تصر على ضرورة رحيل الأسد، فضلا عن تشاركها المخاوف مع روسيا بأن ضعف حكومة الأسد أو انهيارها يصب فى صالح تنظيم الدولة.
وبحسب مسئولون روس وإيرانيون فإن الرياض وواشنطن وحلفاء آخرون مثل تركيا أصبحوا يدركون أن مكافحة الإرهاب أكثر أهمية من الإطاحة بالأسد، على الرغم من أن الجبير أصر، عقب لقائه برفروف، أنه لا مكان للأسد فى مستقبل سوريا". لكن على النقيض تلك التصريحات، فإن مسئولين أمريكيين وأتراك يقولون إن روسيا باتت على استعداد للبحث عن بديل للأسد.
(المصدر: نيويورك تايمز 2015-08-12)
مواضيع ساخنة اخرى
- لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
- تابِع @jbcnews


